الاثنين، 29 أغسطس 2016

المبعوث الأمريكي يزور الخرطوم لبحث عدد من القضايا

ذكرت صحف صادرة في الخرطوم أن دونالد بوث المبعوث الأمريكي لدولتي السودان وجنوب السودان سيصل إلى الخرطوم مساء (الأحد) في زيارة تستغرق عدة أيام .
وكشفت مصادر دبلوماسية لصحيفة اليوم التالي أن زيارة بوث تأتي في إطار مواصلة الحوار المباشر بين الخرطوم وواشنطون في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، بجانب دعم ومساندة مفاوضات أديس أبابا بين الحكومة وحركات دارفور المسلحة والحركه الشعبية قطاع الشمال، إضافة إلى مناقشه الوضع الأمني في جنوب السودان وفي المنطقة .
وأوضحت المصادر أن المبعوث سيزور ولاية النيل الأزرق، كما يلتقي إبرهيم غندور وزير الخارجية (الأربعاء) المقبل إضافة للقائه مسؤولين في الدولة منهم إبراهيم محمود مساعد رئيس الجمهورية رئيس وفد الحكومة المفاوض، بجانب لقائه آليه الحوار الوطني، وأشارت المصادر إلى أن الزيارة تشير إلى أن هناك مزيدا من التقارب بين الخرطوم وواشنطون خاصة وأنها الزيارة الثالثة لدونالد إلى البلاد خلال شهرين.

السودان يقترح إنشاء البنك الياباني الأفريقي

اقترح السودان، الاحد،إنشاء بنك مشترك بمسمى (البنك الياباني الأفريقي)، وثمن دور القطاع الخاص وقيامه بالعديد من المبادرات وسعيه في إزالة المعوقات، ونبه خلال قمة طوكيو للتنمية الاقتصادية بأفريقيا، إلى العقوبات الأحادية المفروضة عليه.
وخاطب النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، الأحد، الجلسة الثانية لقمة طوكيو للتنمية الاقتصادية في أفريقيا المنعقدة في نيروبي، مثمناً دور القطاع الخاص السوداني، ومشيراً إلى مبادراته في إزالة المعوقات، ومنبهاً إلى العقوبات الأحادية المفروضة على السودان وإعاقتها للنمو الاقتصادي.
وقال صالح في خطابه أمام رؤساء الحكومات والقادة الأفارقة واليابانيين، إن العقوبات تحرم البلاد والقطاع من إقامة علاقة شراكة مع القطاع الخاص الأفريقي والعالمي .
وقدم النائب الأول اقتراحاً للرؤساء والزعماء الأفارقة والقيادة اليابانية متمثلاً في إنشاء بنك مشترك بمسمى (البنك الياباني الأفريقي)، وذلك ضمن مبادرات قمة طوكيو السادسة تشجيعاً للقطاع الخاص في العمل الاقتصادي والاستثماري بالقارة الأفريقية.
لقاءات رئاسية
إلى ذلك، التقى النائب الأول عدداً من الرؤساء الأفارقة وذلك على هامش قمة طوكيو للتنمية الاقتصادية في أفريقيا والتي بدأت أعمالها في العاصمة الكينية نيروبي السبت وتختتم أعمالها الأحد.
وقال صالح عقب لقائه الرئيس التشادي إدريس ديبي بمقر إقامة الأخير بـ(إنتر كونتننتال)، إنه تناول مع الرئيس التشادي مسائل تهم العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، خاصة مجريات تحقيق السلام في السودان.
كما التقى صالح، رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، بمقر المؤتمرات على هامش القمة وأعقبها باجتماع آخر مع رئيس جمهورية غانا جون رامان دراماني.
وقد بدأت صباح الأحد الجلسة الثانية للقمة والتي يشارك فيها السودان بوفد رفيع المستوى برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، وعضوية عدد من الوزراء يمثلون: الخارجية والتعاون الدولي والصحة والمالية. وستختتم القمة أعمالها مساء الأحد وتصدر بيانها الختامي الموسوم ببيان قمة طوكيو السادسة.

دبِّي يشارك في ختام وثيقة الدوحة الشهر المقبل

أكد الرئيس التشادي إدريس دبِّي أنه سيقوم بزيارة إلى السودان في السابع من سبتمبر المقبل للمشاركة باحتفالات البلاد بمناسبة ختام وثيقة الدوحة والسلطة الإقليمية لدارفور، كما سيقوم بزيارة ثانية لحضور الجمعية العامة لمؤتمر الحوار في العاشر من أكتوبر.
وقال النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح، عقب لقائه بالرئيس التشادي إدريس دبِّي على هامش قمة طوكيو للتنمية الاقتصادية بأفريقيا التي عقدت بنيروبي، إن الرئيس دبِّي أكد حضوره للسودان للمشاركة في المناسبتين القوميتين السودانيتين.
وأشار إلى أنه تناول مع الرئيس التشادي دبِّي العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأنجمينا، التي وصفت بأنها تمر بأفضل حالتها.
وقال النائب الأول إن تشاد تلعب دوراً كبيراً في عملية السلام في السودان، مشيراً في ذلك إلى الدور الذي قام به الرئيس التشادي دبي الذي اصطحب معه مجموعة من حركات دارفور المسلحة في بداية الحوار الوطني التي شاركت بفاعلية.
وقال صالح إن اللقاء مع دبِّي تناول موضوع تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، باعتبار أن الرئيس دبي هو الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وأنه بهذه الصفة سيكون له دور في تحقيق الاستقرار والسلام في الجنوب.
لقاءات ثنائية
كما التقى النائب الأول، الأحد، على هامش قمة طوكيو للتنمية في أفريقيا بعدد من القادة الأفارقة، حيث التقى رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين بريتوريا والخرطوم، واستعراض مسيرة الحوار الوطني في السودان والسلام في دولة جنوب السودان.
وقال وزير الخارجية إبراهيم غندور- طبقاً لوكالة الأنباء السودانية - إن النائب الأول أبلغ تحايا الرئيس عمر البشير إلى نظيره جاكوب زوما. وجدد له الدعوة لزيارة السودان وعد بتحقيق ذلك خلال الأشهر القليلة القادمة.
كما التقى صالح كذلك برئيس جمهورية غانا السيد جون درامني. وقال غندور إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وإن الرئيس الغاني أكد رغبته في زيارة السودان عقب الانتخابات العامة في غانا، التي ستُجرى في نوفمبر القادم.
واختتم لقاءاته باجتماع مع رئيس الوزراء التنزاني كاسيمي مجاليو، حيث أكد الطرفان عمق العلاقات وبين الخرطوم ودار السلام.
وأشار غندور إلى أن السودان أبلغ رئيس الوزراء التنزاني بأن سفير السودان الجديد سيتجه لدار السلام الأسابيع القليلة القادمة.
وقال إن الرئيس الوزراء التنزاني أكد التعاون المستمر مع السودان في مجالات التعدين والتعليم وتبادل الخبرات والتصنيع. وأعلن أن بلاده سترسل سفيرها إلى السودان.

الأوضاع في دولة الجنوب والأوضاع في السودان.. غرائب ومفارقات!

ربما كان صحيحاً أن المجتمع الدولي بأسره قلق للغاية من تردي الأوضاع المتوالي في دولة جنوب السودان . الأمم المتحدة تعاني الأمرّين ما بين محاولة معالجة الوضع الأمني المتفاقم بإرسال قوات إضافية للحماية، وما بين ضمان وصول المساعدات
الانسانية!
 الولايات المتحدة من جانبها حائرة فيما يمكن أن تفعله، وأبلغ دليل على ذلك أن صحيفة (النيو يورك تايمز) وتحت عنوان (حان الوقت للتعامل بجدية مع جنوب السودان) نشرت مقالاً مطولاً ومؤثراً في هذا الصدد في عددها الصادر في 9/8/2016م ذرفت فيه الدموع على السكان المحليين، والمواطنين الذين (لم ينعموا بالاستقرار) بعد 5 سنوات على استقلالهم!
ويضيف المقال لقد (خذل) قادة الجنوب ومعهم مجلس الأمن شعب الجنوب. المقال تعرض لحديث نقلاً عن رئيس مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أشار فيه إلى انتهاكات وحالات اغتصاب جماعي ارتكبتها قوات الرئيس سلفا كير في حق مواطنيها!
 المقال أشار أيضاً إلى حالات قتل وإعدامات طالت العشرات من قبائل النوير، وتخوف من أن تكون إدارة الرئيس أوباما تخشى فقدان الرئيس سلفا كير للسيطرة على الأمور إذا تم فرض حظ سلاح كامل!
 هذه ربما كانت هي معاناة ومخاوف المجتمع الدولي من تردي الأوضاع في دولة جنوب السودان؛ وهي دون شك حقائق صادمة ومريرة، ولكن بالمقابل فإن السودان الدولة الأم، والجار الملاصق لدولة جنوب السودان هو الآن تحمل عبئاً أمنياً إضافياً جراء أحداث دولة الجنوب. إذ من الغريب أن الجنوب كان وعلى امتداد ما يفوق الـ50 عاماً من عمره عبئاً أمنياً قاصماً لظهر الدولة السودانية دارت خلالها أطول حرب أهلية شهدتها أفريقيا.
 والآن وحتى بعد أن أعطى السودان الجنوب كامل حقه في إقامة دولة مستقلة خاصة، يتحمل أيضاً عبء أشد مما كان عليه: أولاً، يستقبل السودان -كأمر طبيعي و حتمي- عشرات الآلاف الفارين من جحيم الصراع ويفتح لهم أراضيه للإقامة والعمل والإعاشة، وفي ظروف السودان الاقتصادية المعروفة وفي ظل عقوبات اقتصادية غير مبررة فإن العبء يصبح فوق الاحتمال.
ثانياً، يعمل السودان على تسوية الصراع الجنوبي الجنوبي ويبذل في ذلك ما هو فوق طاقته ويتغاضى عن تقاطعات المواقف لدى القادة هناك وأبرزها حلول تعبان دينق محل الدكتور مشار، وعدم ممانعة السودان في قبول هذا التحول المؤثر رغم ما فيه من مترتبات ومن نتائج سياسية غير مواتية.
 السودان استقبل (تعبان ينق) كنائب أول للرئيس الجنوبي من واقع مسايرته لرؤى القادة في جوبا وعدم تدخله -بالرأي والموقف- في شأن الدولة الوليدة. وقد كان باستطاعة السودان أن يتخذ موقفاً مغايراً ولكن حرصه على مسايرة الأوضاع بغية تهدئتها بشتى السبل جعلته يقبل بفرضية الأمر الواقع.
ثالثاً، ومع كل جهود السودان لكي يتم حل الأزمة في جوبا، فإن جوبا لا تتوانى في إيذاء السودان بدعمها المعلن للحركات المسلحة السودانية جميعها، ففي دولة الجنوب توجد قوات قطاع الشمال ومعسكرات حركة جبريل ومناوي وهي جمعيها تقاتل الخرطوم! إذن مجمل القول أن السودان يبني إستراتيجية حسن الجوار وعدم التدخل في الشأن الجنوبي ويتحمل العبء الأمني الأكبر جراء الصراع العبثي في دولة الجنوب. ومع ذلك فإنه لا يجد أدنى مساندة من المجتمع الدولي.
لقد بدا واضحاً أن خطط واشنطن -غير الواقعية- بشأن فصل جنوب السودان لم تكن سوى إضافة أعباء جديدة ينوء بحملها السودان وأثقالاً على أثقاله، وهذه في واقع الأمر أقذر وأسوأ لعبة لعبتها واشنطن وبعض القوى الدولية لإيذاء السودان لمجرد الإيذاء حيث لا تبدو أية حكمة من وراء هذا المسلك، والأنكى من كل ذلك إن الانتهاكات المثبتة التى تقع في جوبا ما تزال بلا أدنى نية للمحاسبة كما فعلت بعض القوى بالسودان، مما يؤكد استمرار سياسة المعايير المزدوجة المعروفة، ففي النهاية تحمل السودان وزرين ليس له فيمها أي مبرر؛ وزر إنهاء الحرب، ووزر احتمال مترتبات إنهاء الحرب مع الجنوب!

الأحد، 28 أغسطس 2016

الأمم المتحدة: 243 ألف لاجئ جنوبي في السودان

أعلنت الأمم المتحدة أن ما يقارب 243 ألف جنوب سوداني لاجئون في السودان منذ بداية الحرب الأهلية في العام 2013، منهم عشرات الآلاف في دارفور. وقد نال جنوب السودان
استقلاله في العام 2011، بعد حرب دامت نحو 30 عاماً مع الخرطوم، لكنه سقط في حرب أهلية دامية ومدمّرة في ديسمبر 2013، راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين. وهرباً من الحرب من نقص الغذاء في بلادهم، سعى السودانيون الجنوبيون للبحث عن ملجأ في بلدان أخرى مجاورة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في نشرته الأسبوعية: إن "العدد الإجمالي للاجئين السودانيين الجنوبيين الذين وصلوا إلى السودان حوالي 243 ألفاً منذ ديسمبر العام 2013".
ومنذ بداية العام 2016، بلغ عدد اللاجئين نحو 90 ألفاً، بينهم أكثر من 50 ألفاً في دارفور التي مزقتها الحرب. وأوضح مكتب التنسيق الأممي أن "تدفق اللاجئين إلى شرق دارفور ما زال مستمراً، مع وصول وافدين جدد كل يوم"، مضيفاً أنه "لم تتم ملاحظة أي ذروة في عدد الوافدين إلى السودان منذ اندلاع أعمال العنف في جوبا في الثامن من يوليو". واندلعت اشتباكات في جوبا مطلع يوليو بين قوات الرئيس سلفا كير والقوات الموالية لنائب الرئيس السابق رياك مشار، أسفرت عن مقتل المئات. من جانب آخر قال سابت ماكوك معاون زعيم المعارضة في جنوب السودان ريك مشار: إن مشار غادر المستشفى لكنه سيظل في الخرطوم لبعض الوقت.
وأعلن وزير الإعلام السوداني في 23 أغسطس آب أن مشار الذي غادر جنوب السودان هرباً من القوات الحكومية موجود في الخرطوم لتلقي العلاج. وأضاف ماكوك الذي يرافق مشار في تصريح "ريك مشار غادر المستشفى هذا الصباح في حالة صحية مستقرة وتعافى.. سيبقى في الخرطوم لبعض الوقت". كان الرئيس سلفا كير قد عزل مشار من منصبه كنائب له بعد تجدد القتال في العاصمة جوبا الشهر الماضي بين القوات الموالية للغريمين القديمين. وأجبرت الاشتباكات عشرات الآلاف من الأشخاص على الفرار.
 

جوبا متفائلة بتجاوز المرارات القديمة مع الخرطوم

جدّدت حكومة جنوب السودان التزامها بتنفيذ خارطة الطريق التي اتفقت عليها قيادة البلدين خلال زيارة النائب الأول لرئيس جنوب السودان تعبان دينق للخرطوم. وأبدت تفاؤلها لتجاوز المرارات القديمة مع الخرطوم والنظر بإيجابية لمستقبل العلاقات ومراعاة المصالح المشتركة.
وأكد نائب وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان أكول بول رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية لدى لقائه الأمين السياسي لشباب الموتمر الوطني النيل الفاضل، أهمية الحل السياسي لمشاكل البلدين، وأن يكون الحل سودانياً خالصاً، وقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية في شؤون البلدين.
وأضاف أن وجود زعيم المعارضة المسلحة بجنوب السودان د.رياك مشار، في الخرطوم لأسباب إنسانية لن يؤثر في علاقات البلدين وخارطة الطريق التي اتفقت عليها القيادة مؤخراً، بنفس العزيمة والشجاعة التي دفعت حزبي الموتمر الوطني والحركة الشعبية لاتخاذ قرار وقف الحرب، وإحلال السلام في السودان.
وعبَّر عن تفاؤله بتجاوز المرارات القديمة والنظر بإيجابية لمستقبل العلاقات الثنائية ومراعاة المصالح المشتركة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وقيادة شباب البلدين للمرحلة الجديدة.
مرحلة التكامل
من جانبه، أكد القائم بأعمال سفارة السودان في جوبا السفير أسامة أحمد عبدالفراج، التزام السودان بالوفاء بخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها ولا تراجع عنها مهما كان السبب.
وأشاد بالإرادة القوية التي لمسها في جنوب السودان للمضي قدماً في إنفاذ خارطة الطريق التي لم يكشف منها إلا القليل، وتشمل التنسيق والتعاون، وصولاً إلى مرحلة التكامل في جميع المجالات لضمان السلام والاستقرار والرفاهية لشعبي البلدين دون الالتفات للأصوات النشاذ هنا وهناك.
 وطالب السفير بضرورة تطوير وبلورة المواقف في المنظمات الدولية والإقليمية بما يحقق مصلحة البلدين الشقيقين.
من جانبه، أشاد الأمين السياسي لشباب الموتمر الوطني النيل الفاضل بقرار القيادة في جنوب السودان بطرد الحركات المسلحة التي تمارس أعمالاً عدائية وزعزعة السلام والاستقرار.
وأعلن عن قافلة شبابية شاملة لجنوب السودان مساهمة في دفع العلاقات في مرحلتها الجديدة. ووجَّه النيل الدعوة لشباب الحركة الشعبية لزيارة الخرطوم للمزيد من التشاور والتفاهم حول المرحلة المقبلة.

قمة بين البشير والسيسي في 5 أكتوبر بالقاهرة

قال سفير السودان في العاصمة المصرية عبدالمحمود عبدالحليم، المندوب الدائم لدى الجامعة العربية، يوم السبت، إن الرئيس عمر البشير، سيزور القاهرة خلال يومي الخامس والسادس من شهر أكتوبر المقبل، وسيعقد مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي، قمة ثنائية.
وأوضح عبدالحليم، في تصريحات صحفية، أن "القمة مهمة شكلاً ومضموناً، بحسبان أنها المرة الأولى التي تعقد على المستوى الرئاسي، بعد رفع مستوى اللجنة المشتركة لتعقد على مستوى قيادتي البلدين".
وأضاف: "تتبدى أهمية القمة من المناخات التي تعقد فيها، والملفات التي سيتم بحثها والتي تشمل كافة مجالات التعاون الثنائي، السياسي، والدبلوماسي، والاقتصادي، والاستثماري، والتجاري، والقانوني، والثقافي والتعليمي".
وأشار إلى أنه "سيتم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، تعزيزاً للتعاون في كافة الأوجه، كما ستستعرض القمة، الأوضاع على الساحتين العربية والأفريقية".