الثلاثاء، 6 يونيو 2017

البشير يدعو المتمردين لوقف الحرب والعودة للحوار

دعا الرئيس عمر البشير الحركات المتمردة لوقف الحرب والعمل على حل الخلافات بالحوار، مؤكداً أن الدعوة للسلام لا تتعارض مع تطوير القدرات العسكرية والمنظومة الدفاعية لأن السلام الذي لا تحرسه القوة سيكون –حسب تعبيره- عرضة للإجهاض والانهيار”.
وأكد في مفتتح دورة الانعقاد الأولى للمجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي، بالخرطوم يوم الإثنين، حرص الحكومة على السلام وتعزيز استدامة الحوار بين أبناء الوطن وبين مختلف مكونات المجتمع السياسية لتحقيق التنمية وتحسين معاش الناس.
وقال البشير إن دعوتنا للسلام الدائم والسعي لتحقيقه لن تمنعنا من السعي لبناء وتطوير القدرات العسكرية والمنظومة الدفاعية، لأن السلام الذي لا تحرسه القوة سيكون عرضة للإجهاض والانهيار، مؤكداً استعداد القوات المسلحة وقوات الدعم السريع و الأجهزة الأمنية كافةلأداء واجبها متى ما طلب منها ذلك.
مناهضة الإرهاب

البشير يقول ملتزمون جميعاً بما جاء في مخرجات الحوار وسنرتقي بمفهوم الانتماء الوطني وعدم المساس بحرماته والعمل على إبراز الصورة المشرقة له داخلياً وخارجياً

وأشاد بالدور الذي ظلت تقوم به القوات المسلحة السودانية في إعادة الشرعية في اليمن ومناهضة الإرهاب، قائلاً “إننا ماضون في هذه المشاركة حتى تحقق غاياتها”.
وأشار البشير إلى أن الحوار الوطني بشقيه السياسي والمجتمعي أجاب على قضايا ظلت محل خلاف منذ الاستقلال، وأردف قائلاً “إن التزمنا جميعاً بما جاء في مخرجات الحوار سوف نرتقي بمفهوم الانتماء الوطني وعدم المساس بحرماته والعمل على إبراز الصورة المشرقة له داخلياً وخارجياً”.
ولفت البشير إلى إسهام السودان في بناء الخطة العشرية الأفريقية 2023، مشيراً إلى تصنيف السودان ضمن أفضل خمس دول في التخطيط الاستراتيجي بالقارة، موجهاً الأمانة العامة للتخطيط الاستراتيجي بإعداد تقرير عن موقف تنفيذ الخطة العشرية الأفريقية لاستعراضها في الاجتماع القادم للقادة الأفارقة.
ونوه البشير إلى إدماج مخرجات الحوار الوطني في الخطة الاستراتيجية للدولة للفترة 2017 -2020. وقال إنه بإجازة الخطة ستكون الوثيقة الحاكمة لمهام حكومة الوفاق الوطني أداة لتقويم وقياس أثر هذا الأداء.

الخارجية تصدر بياناً حول إعلان دول عربية قطع علاقاتها مع دولة قطر

أصدرت وزارة الخارجية بياناً صحفياً حول إعلان عدة دول عربية عن قطع علاقاتها مع دولة قطر.
وفيما يلي نص البيان :
أعلنت صباح اليوم الخامس من يونيو 2017 عدة دول عربية شقيقة : المملكة العربية السعودية ، ودولة الأمارات العربية المتحدة ، ومملكة البحرين ، وجمهورية مصر العربية ، والحكومة الشرعية لجمهورية اليمن عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر الشقيقة.
وتود وزارة الخارجية أن تعرب عن بالغ قلقها لهذا التطور المؤسف بين دول عربية شقيقة وعزيزة على قلوب السودانيين والأمة العربية جمعاء .
إن السودان وانطلاقاً من دوره الذي تحتمه عليه أواصر الدين والدم والتاريخ المشترك، واستناداً لمبادئه الراسخة للحفاظ والدفاع عن أمن واستقرار المنطقة العربية عموماً ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة، يدعو إلى تهدئة النفوس والعمل على تجاوز الخلافات بما هو معروف من حكمة وحنكة وحرص على مصالح دول وشعوب الأمة العربية .
وإذ يؤكد السودان ثقته التامة في رغبة وقدرة القادة الأشقاء العرب على تجاوز هذه الأزمة فإنه يعرب عن استعداده الكامل لبذل كل جهوده ومساعيه مع كافة الأشقاء لتهدئة النفوس ووقف التصعيد وإصلاح ذات البين ، بلوغاً لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي بما يحقق المصالح العليا لشعوب المنطقة .

الاثنين، 5 يونيو 2017

السودان وبريطانيا يتابعان تنفيذ مُخرجات الحوار الاستراتيجي بينهما

التقى وكيل وزارة الخارجية السودانية السفير عبدالغني النعيم، أمس الأحد، بالسفير البريطاني بالخرطوم مايكل أرون، وذلك في إطار متابعة تنفيذ مخرجات الجولة الثالثة للحوار الاستراتيجي التي انعقدت بين الجانبين مؤخرا في الخرطوم.
وتناول الجانبان تطوير التعاون في مجال التدريب الدبلوماسي بالتنسيق مع المركز الثقافي البريطاني، وتم الاتفاق على مواصلة الحوار والتعاون والتنسيق على جميع المستويات وفي مختلف الموضوعات، من أجل بناء شراكة جديدة استشرافًا لعهد جديد في العلاقات السودانية البريطانية.
وأكد السفير البريطاني، خلال اللقاء، التزام بلاده بما تم الاتفاق عليه بشأن تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
واستعرض السفير البريطاني مشاركته في الندوة الاقتصادية التي تم تنظيمها في لندن بالغرفة التجارية البريطانية، مشيرًا إلى أنه خاطب الشركات الإنجليزية لحثها على تطوير التعاون التجاري والاستثماري مع السودان.
وأشاد السفير البريطاني بالدور الذي يلعبه السودان في الإقليم، في مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والتطرف، وكذلك المساهمة في معالجة العديد من الأزمات في المنطقة، لا سيما في جنوب السودان وليبيا.
من جانبه، أعرب وكيل الخارجية السودانية عن تقدير حكومته لجهود السفير البريطاني الشخصية في تطوير العلاقات بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية، مؤكدا أن مجالات التعاون والتنسيق قائمة وقادرة على إحداث نقلة نوعية في مستوى العلاقات الثنائية.
وقال إن الفترة القادمة ستشهد مرحلة جديدة من التعاون في مجالات عديدة بما في ذلك تبادل الزيارات على مستويات رفيعة، مشيرا إلى الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إلى بريطانيا قريبا.
وأشار إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني مؤخرًا والتي تضم العديد من الأحزاب السياسية، مؤكدا مواصلة الحكومة للحوار والتفاوض مع الرافضين من أجل استيعاب الجميع في برنامج الوفاق الوطني الذي يسع الجميع، مطالبا الجانب البريطاني بممارسة الضغوط على ما تبقى من حركات التمرد لدفعها نحو خيار الحوار والتفاوض السلمي والتوقيع على اتفاق وقف العدائيات.

السودان يطلب مساعدة كندا لإيجاد بدائل لاستخلاص الذهب

طلب وزير المعادن، هاشم علي سالم، من الحكومة الكندية المساعدة في حل عدد من القضايا الملحة والتي على رأسها إيجاد بدائل لاستخدام الزئبق في استخلاص الذهب من التعدين التقليدي، لما تمتلكه كندا من خبرة كبيرة وتكنولوجيا متقدمة في المجال.
ونوه سالم في تصريحات صحافية عقب لقائه السفير الكندي، الأحد، أن السودان يحتاج لمساعدة كندا في استيراد الأجهزة الحديثة التي تستخدم بالمعامل السودانية، بجانب المساعدة في استخراج المعادن الأخرى، وعدم الاعتماد على معدن الذهب فقط لجهة أن السودان يمتلك أكثر من 30 معدناً غير الذهب.
وأضاف "الكميات المستخرجة من المعادن الأخرى ضئيلة، لذا نرغب في إيجاد بدائل تقنية حديثة لزيادة الإنتاج في المعادن الأخرى"، داعياً الحكومة الكندية للإسهام في أن تكون هناك صناعات تعدينية كبيرة بالسودان.
من جهته وصف السفير الكندي بالسودان، صلاح الدين بن داؤود، وزارة المعادن بالوزارة المهمة التي تسهم كثيراً في تحسين الاقتصاد السوداني، متعهداً بالعمل الجاد على مساعدة وزارة المعادن في القضايا التى طرحت في الاجتماع المشترك.
وأشار بن داؤود إلى أن السودان وكندا وصلا لمرحلة العمل يداً بيد في مجال المعادن، كاشفاً عن تنظيمهم لملتقى يجمع رجال الأعمال والشركات السودانية بنظرائهم في الجانب الكندي أكتوبر المقبل بكندا، بقصد التأسيس لانطلاق استثمارات ضخمة بين الجانبين.

حلايب سودانية.. حلايب ليست (نزاعاً حدودياً)

بين يدينا وثيقة بريطانية ــ مصرية تثبت سودانية حلايب.
لمن تؤول منطقة حلايب أصلاً..
ومن يمتلك مثلث حلايب.. ذلك المثلث الخطير على صعيد أمن البحر الأحمر.. ذلك الكنز الاقتصادي.. الأمر المهم هو أن ترسيم الحدود السودانية ــ المصرية لم يكن السودان طرفاً فيه. فقد رسمت الحكومتان البريطانية والمصرية الحدود السودانية ــ المصرية. لذلك من الغريب أن تتنكَّر مصر للخريطة التي رسمتها بمشاركة بريطانيا. وأكثر غرابة أن يكون هناك احتلال عسكريّ مصري لفرض أمر واقع جديد، حيث تتواتر الأخبار باطراد عن إزالة الجيش المصري المئات من منازل ومساكن وعقارات السُّودانيين في حلايب وشلاتين المحتلة بزعم أنها تعدّ على أراضي الدولة المصرية. وبين يدينا وثيقة بريطانية ــ مصرية تثبت سودانية حلايب. بين يدينا خريطة مصرية ــ بريطانية تثبت سودانية حلايب، والتي سبق أن حرَّرها ثوار المهدية من الاستعمار الإنجليزي. الوثيقة مثبتة في كتاب (SUDAN   ALMANAC) لعام 1930م. حيث تبرز الوثيقة بوضوحٍ قاطع وقوع حلايب في داخل وعمق الأراضي السودانية.. الوثيقة عبارة عن خريطة السودان المُسمَّى حينها السودان الإنجليزي ــ المصري. وقد أُعِدِّت الخريطة عام 1922م، وتمت مراجعتها على التوالي في سبتمبر 1926م، سبتمبر 1927م، سبتمبر 1928م، أغسطس 1929م. وطُبِعت الخريطة بقسم الجغرافيا التابع لهيئة الأركان العامة بوزارة الحربية البريطانية، وقامت بنشر الخريطة وزارة النشر والمطبوعات البريطانية التابعة للهيئة الملكية للنشر والمطبوعات البريطانية. وحقوق الطبع محفوظة للتاج البريطاني. ومقياس رسم الخريطة كل بوصة واحدة تساوي (173) ميلاً، حيث يمكن للقارئ أن يطلع على بعد مسافة حلايب من خط ترسيم الحدود الفاصلة بين السودان ومصر، حيث تقع حلايب في عمق الأراضي السودانية على بُعد قرابة مئتي ميل (200 ميل) من خط ترسيم الحدود.( ميل) وليس (كيلومتراً). لذلك حلايب ليست (نزاعاً حدودياً) بين السودان ومصر. حيث يقع مثلث حلايب في عمق السودان. وقد تضمن كتاب (SUDAN ALMANAC) لعام 1930م معلومات أخرى عن حلايب، مثل بُعد حلايب عن بعض المناطق مثل بُعد حلايب عن أويو(OYO) التي تبعد (45) ميلاً، بُعد حلايب عن منجم جبيت التي تبعد (8) ساعات بالسيارة مسافة (125)ميلاً، وكذلك بُعد منجم جبيت عن (OYO) أويو التي تبعد ثمانين ميلاً، وذلك وفقاً لحسابات سرعة السَّيَّارات وحالة الطرق في ذلك الوقت أي عام 1930م، حيث لم يرِد أبداً بُعد حلايب من مناطق أخرى غير سودانية. هذه المناطق مثل (أويو) و(منجم جبيت) هي مناطق محتّلة (محتملة) وفقاً للأطماع المصرية في موارد السودان، ووفقاً لسياسة الغزو المصري الجديد للسُّودان. ذلك الغزو الذي بدأت فصوله الأولى في احتلال مثلث حلايب في الشمال الشرقي السوداني، ومثلث جبل العوينات في شمال غرب السودان. وكالة السودان بالقاهرة هي التي قامت بتصنيف معلومات كتاب (SUDAN ALMANAC) لعام 1930م وهي معلومات صادرة عن مصلحة المساحة المصرية المتفرعة حينها من وزارة المالية المصرية التابعة حينها لوزارة الحربية البريطانية. ويمكن للقارئ الإطلاع على كتاب(SUDAN ALMANAC) لعام 1930م، حيث يمكن للقارئ الإطلاع على الوثيقة البريطانية ــ المصرية التي تثبت سودانية حلايب، كما تثبت أنَّها ليست(نزاعاً حدوديّاً).هذا ويتبقَّى معالجة حلايب المحتلَّة بالسياسة الحكيمة. تلك التي تحفظ المصلحة الوطنية السودانية، وتدرأ الأطماع المصرية الاستعمارية في السودان.

الأحد، 4 يونيو 2017

إجتماعات أبيي.. هل ستلتزم جوبا هذه المرة؟

تقرير وداد محمد علي
تبحث الخرطوم من خلال الإجتماعات المشتركة حسم القضايا العالقة بين الدولتين من خلال إجتماعات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة،بجانب إجتماعات الحدود التي تتماطل جوبا في إستئنافها فضلاً عن إجتماعات الأجوك بشأن المنطقة المتنازع عليها (أبيي) والتي تم التوقيع على إتفاق بشأنها لكن ربما نست أو تناست جوبا ما أبرمته من مواثيق، والتي أهم بنودها عدم إيواء المتمردين من الدولتين وكذلك عدم التدخل في شؤون كل دولة.
جولة جديدة                                  
استأنف السودان ودولة جنوب السودان في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا الأسبوع الماضي محادثات حول منطقة أبيي المتنازع عليها بين البلدين، وذلك بعد انقطاع دام سنتين بسبب تعنت الاخيرة وذلك بشأن أبيي التي تقطنها قبائل المسيرية ودينكا نقوك.
ومن المؤكد ان مواقف الخرطوم حيال إجتماعات الأجوك بين الطرفين ثابتة وتستند علي ما تم الإتفاق عليه ،وقد أصبحت تشدد في كل إجتماع علي الإتفاقات والبروتوكولات الموقعة بينها وجوبا إلا أن حكومة الجنوب أحياناً تحاول الالتفاف علي ماتم الإتفاق عليه عند كل جولة جديدة أو تنسحب من حضور الإجتماعات
ودعا رئيس اللجنة السودانية للإشراف على أبيي حسن علي نمر، إلى استكمال المحاور الرئيسية لتنفيذ الاتفاق الموقع بين الجانبين عام 2011، ويتضمن إنشاء المؤسسات التشريعية والإدارية والأمنية بمنطقة أبيي لضمان سيادة القانون وتطبيع الحياة فيها المنطقة. مؤكداً علي ضرورة تسهيل عمل المنظمات الدولية والإنسانية بالمنطقة وعودة النازحين إلى مناطقهم. وطالب بعقد اجتماع موسع للإدارات الأهلية، بغرض «التعايش السلمي بين مكونات المنطقة، تحت إشراف اللجنة المشتركة.».
تأكيدات دولية
وقد أكد البيان ألمشترك للجنة بحضور ممثل الوساطة الافريقية وممثل الامم المتحدة وقائد اليونسفا والسفارة السودانية بأديس، علي أهمية إستكمال المؤسسات وفق تاكيد بيان مجلس الأمن الأخيرالذي أكد علي ذلك، بجانب مساعدة المنظمات الوطنية والعالمية لتقديم الخدمات وأهمية دور اليونسفا لحفظ الامن وحماية المواطنين .فضلاً عن  التعايش السلمي والتواصل المجتمعي بين المجتمعات و حل النزاعات التي تنشأ من حين لآخر بين أطراف المجتمعين، مع التاكيد على دور الإدارة الأهلية وبناء الثقة لإستغلال المواد المتاحة بين الطرفين واهمية إستمرار فتح الأسواق بالمنطقة.
وأكد البيان أن مرجعية هذه الإجتماعات هي الإتفاقية الموقعة بين رئيسي الدولتين وضرورة إنتظام دورات الإجتماعات علي أن تكون دورية كل شهرين بين اللجنتين والإدارارت الاهلية للطرفين باديس لمناقشة القضايا العالقة مثل تسوية مقتل  كوال دينق وفق الأعراف المتبادلة .،مشيراً إلي تقديم 4 اوراق رئيسية شملت  الجانب الامني والسياسي والخدمي في المنطقة .
إلتزام أخلاقي
وأكد حسن علي نمر الرئيس المشترك للجنة  إشراف أبيي جانب السودان إلتزام الخرطوم بما تم الإتفاق عليه حول المنطقة  وقال نحن من جانبنا مستعدون لإنفاذ ما تم التوصل إليه من أجل إستقرار وحفظ الأمن بابيي لذلك لابد من الإسراع في التنفيذ.
وقال هذا إلتزام أخلاقي وأيضاً  أبدت جوبا إلتزامها بذلك.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ستلتزم جوبا بما أبدت الموافقة عليه؟ .
تحايل ملحوظ
وقد حذر المجلس الأعلي لشؤون دينكا نقوك دولة جنوب السودان من التحايل علي إتفاق 20يونيو بين الخرطوم وجوبا مشدد علي ضرورة تكوين المؤسسات التشريعية والامنية والإدارية بمنطقة أبيي. وقال جفور ضو البيت مسؤول العلاقات الخارجية بالمجلس إن أبناء الدينكا بجوبا يقومون بسلسلة من الزيارات السرية داخلياً وخارجياً  لإجهاض الإتفاقية  والتحايل علي بنودها، مؤكداً ضرورة بماجاء في الإتفاق والذي قال بأنه لارجعة فيه وأن الإخلال به سيؤثر علي الإستقرار والأمن بالمنطقة وقال جوبا تعلن إلتزامها لتسكت المجتمع الدولي خوفاً من الإدانة ولكنها تقوم بعكس ما تطرحه من إلتزامات؟ .
خروقات متكررة
ولا يخفي علي أحد ماتقوم به حكومة الجنوب من خروقات بأبيي في السر والعلن إذ أنها تقوم بزعزعة الأمن بالمنطقة وخلق الفتنة بين مجتمعاتها ونهب ماشيتهم وممتلكاتهم بجانب إختطاف الأطفال.
وقال ضو البيت إن جوبا تخلق الفتن ولكنها لاتبالي إذ أنها قامت بخرق واضح بالمنطقة عند قيامها بالإستفتاء الأحادي بالمنطقة والذي واجه إدانات واسعة من عدة جهات بجانب التخطيط الذي دبرته لمقتل الأمير كوال بغرض خلق الفتنة بين المسيرية والدينكا لاشعال حرب جديدة بأبيي.
وتوقع أن تقوم جوبا بالمزيد من الخروقات داعيا المجتمع الدولي بإتخاذ اجراءات واضحة بشأنها دون أي تردد. مشيراً إلى قيام  جوبا بتفجير أنبوب النفط بمنطقة  “عجاجة”. والذي  استمر لعدة ساعات، عقب عدة محاولات لتنفيذ تفجيرات، إلا أنّ كلّ المحاولات أحبطت بواسطة قوات “اليونسفا”.
وأوضح القيادي بدينكا نقوك “كوال مليك شول” ان الجنوب اقام حكومة داخل المنطقة المتنازع عليها بين الخرطوم وجوبا وتم تعيين سفير السودان الاسبق بروسيا قبل الانفصال “شول دينق” رئيسا للحكومة الجديدة ، الامر الذي اعتبره خرقا لبروتوكول أبيي في نيفاشا اديس 2011م. . واكد في الوقت ذاته تقدمهم بشكوى لرئيس البرلمان حول الاشكالات التي تواجه ابناء المنطقة .
واوضح “كوال” ان الاتفاقات نصت بتكليف قوات اليونسفا على تأمين المنطقة، وان تتحرك قوات البلدين عشرة كليو مترات من جهتي الجنوب والشمال لحدود 1/1/1956، واخلاء المنطقة من الوجود العسكري للطرفين.
وقال ، إن قوات الجيش الشعبي التابعة لدولة جنوب السودان، قامت ، باختطاف عدد من الأطفال بمنطقة “أنيت” بأبيي، لتجنيدهم قسراً بجانب إحراق الأسواق والاعتداء على أهالي المنطقة ونهب ماشيتهم .
ترحيب وإدانة  
وقد بعث الاتحاد الأفريقي في وقت سابق  ببيان للخرطوم وجوبا، عبَّر فيه عن عدم رضائه من انسحاب دولة الجنوب من اجتماعات أبيي التي عقدت مؤخراً بأديس أبابا .
وقال رئيس اللجنة من جانب السودان حسن علي نمر، إن الاتحاد الأفريقي امتدح حرص السودان على اجتماعات اللجنة المشتركة لمنطقة أبيي. و قال سبق أن أرسلت أجوك جانب جنوب السودان برقية للاتحاد الأفريقي مفادها الانسحاب من اجتماعات الإدارات الأهلية لمنطقة أبيي بأديس أبابا دون طرح الأسباب.

رغم كل الخروقات التي قامت بها جوبا والتي وجدت الكثير من الإدانات والإنتقادات اللأذعة إلا ان السؤال يبقى: هل ستلتزم جوبا بما أبدت موافقتها عليه خلال الأجتماع الأخير الذي عقد باديس أبابا؟ أم أنها ستتلكأ وتماطل من أجل جعل  مصير أبيي كرت ضغط ضد السودان؟

بريطانيا تمتدح دور السودان في مكافحة الإرهاب

امتدح السفير البريطاني بالخرطوم، مايكل أرون، الدور المحوري الذي يلعبه السودان في الإقليم في مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والتطرف وفي المساهمة في معالجة العديد من الأزمات في المنطقة لا سيما في جنوب السودان وليبيا.
وأكد أرون خلال لقائه الأحد، وكيل وزارة الخارجية، السفير عبدالغني النعيم، التزام بلاده بما تم الاتفاق عليه بشأن تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
وأضاف “اللقاء يأتي في إطار متابعة تنفيذ مخرجات الجولة الثالثة للحوار الاستراتيجي التي انعقدت مؤخراً في الخرطوم”، وقدم السفير تنويراً لوكيل الخارجية بشأن مشاركته في الندوة الاقتصادية التي تم تنظيمها في لندن بالغرفة التجارية البريطانية.
وكشف أرون أنه خاطب الشركات البريطانية لحثهم على تطوير التعاون التجاري والاستثماري مع السودان.
إلى ذلك أشار وكيل الخارجية إلى مجالات التعاون والتنسيق قائمة وقادرة على إحداث نقلة نوعية في مستوى العلاقات بين البلدين.
وقال إن الفترة القادمة ستشهد مرحلة جديدة من التعاون في مجالات عديدة بما في ذلك تبادل الزيارات على مستويات رفيعة، وهو ما أكده وأمن عليه السفير البريطاني، معلناً عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية، إبراهيم غندور، إلى بريطانيا قريباً.
وفي السياق طالب النعيم بريطانيا بممارسة الضغوط على ما تبقى من حركات التمرد لدفعهم نحو خيار الحوار والتفاوض السلمي والتوقيع على اتفاق وقف العدائيات، وقدم شرحاً بشأن الاعتداءات الأخيرة لحركة مني مناوي المتمردة في دارفور والجهات الداعمة لها.
وأكد أن السودان مارس حق الدفاع عن النفس بدحر المهاجمين وهزيمتهم واستعادة الأمن والاستقرار في الإقليم، مبيناً أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة التنمية والانتعاش الاقتصادي في جميع ولايات دارفور.