الاثنين، 3 أبريل 2017

شراكة سودانية سعودية لتقديم الخدمات لشركات التعدين

قال وزير الدولة بوزارة المعادن السودانية، أوشيك محمد أحمد طاهر، إنه سيباشر بصورة شخصية تسهيل إجراءات أربع شركات سعودية ضخمة ترغب - بجانب شركة سودانية -في الاستثمار لتقديم الخدمات لشركات التعدين، في ظل العدد القليل العامل في المجال.
يُذكر أن الشركة الكيميائية السعودية، متخصصة في صناعة المتفجرات المدنية التي تستخدم في صناعة التعدين والأسمنت والكسارات، وتمتلك أربعة مصانع موزعة في أنحاء المملكة.
وتعهَّد طاهر، خلال لقائه، الأحد، مجموعة الشركات السعودية "الشركة الكيميائية السعودية، وشركة ثروات المناجم السعودية (مناجم)، وشركة السويس للنترات"، فضلاً على شركة أعمال حيدر للتعدين السودانية، تعهَّد بتسهيل كافة العقبات التي تعترض سير عمل الاستثمارات الأجنبية بالسودان خاصة الاستثمارات السعودية.
ورحَّب بالشركات السعودية التي شاركت في ملتقى ومعرض السودان الدولي الثاني للتعدين الذي انعقد الأسبوع الماضي بالخرطوم، مؤكداً الحرص على ربطهم بالشركة السودانية للموارد المعدنية لبدء إجراءات الاستثمار في مجال خدمات التعدين.
وأشار إلى حاجة البلاد الماسة للشركات التي تعمل في مجال تقديم خدمات التعدين. وتابع: "الشركات التي تعمل في قطاع التعدين لا تجد شركات تعمل في مجال تقديم الخدمات سواء القليل".
إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس إدارة شركة أعمال حيدر للتعدين محمود محمد، العزم على توقيع مذكرة تفاهم مع الشركات السعودية خلال أسبوعين، على أن تقوم الوزارة بالتبشير بهذه الشركات لإيصال خدماتها بمناطق التعدين مساهمة في سرعة الإنتاج.

صالح يبحث مع نظيره الغيني سبل التعاون المشترك

بحث النائب الأول للرئيس السوداني، بكري حسن صالح، رئيس مجلس الوزراء القومي، مع رئيس مجلس وزراء غينيا بيساو عمر المختار أمبالو، الأحد، مستوى التعاون بين البلدين، عقب توقفه بمطار الخرطوم قادماً من دولة قطر في طريق عودته لبلاده.
وقال وزير الدولة بالخارجية كمال إسماعيل، في تصريحات صحفية، إن الطرفين أمَّنا على ضرورة العمل المشترك والتنسيق الكامل في المواقف الإقليمية والدولية.
وأشار إسماعيل إلى تأكيد الطرفين على تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية بين السودان وغينيا بيساو.

فرنسا: السودان لديه رغبة لمعالجة قضايا نازحي بدارفور

قال دوفيرا نوا رئيس وفد مجلس الشيوخ الفرنسي، الذي يزور السودان حاليًا: إن هناك إرادة حقيقية لدى الحكومة السودانية لمعالجة آثار الحرب وقضايا النازحين في دارفور، وبناء المؤسسات رغم الإمكانيات المحدودة، مبرزًا أن باريس ستعمل للمساعدة على بناء الثقة بين كافة الأطراف.
وأضاف دوفيرا نوا – خلال لقائه أمس الأحد حكومة ولاية شمال دارفور- أن فرنسا ستعمل على إعادة بناء المؤسسات التي دمرتها الحرب، والعمل معًا لإعادة الإعمار والتنمية، والمضي قدمًا نحو بناء السلام والاستقرار.
وأشاد أعضاء الوفد الفرنسي بالخطط التي أعدتها حكومة الولاية لمعالجة آثار الحرب وتحسين أوضاع النازحين، بجانب بناء وتأهيل المؤسسات التربوية والثقافية وإعادة الإعمار والتنمية بالولاية.
من جانبه، أكد والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف جدية وحرص الحكومة – على المستويين الاتحادي والولائي – على إحكام السيطرة على الأسلحة المنتشرة عشوائيًا بالولاية، وإبقائها لدى القوات النظامية فقط.
وأضاف أن الوضع بات متهيئا الآن لجمع السلاح من أيدي المواطنين، مشيرًا إلى أن عمليات الجمع ستبدأ طوعيا، ثم تتدرج وصولا لمرحلة الجمع القسري.
ونوه يوسف بأن خطة عمل حكومة الولاية لمرحلة ما بعد الحرب تتمثل في معالجة آثار الحرب، وتوفيق أوضاع النازحين بتوفير الخدمات الأساسية لهم في مناطق العودة الطوعية، بجانب تخطيط معسكرات الآخرين الذين لا يودون العودة إلى مناطقهم الأصلية، بما يمكن من تقديم الخدمات لهم.
واستعرض والي شمال دارفور الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية للتصدي للهجرة غير المشروعة عبر الحدود، مبرزًا أن ذلك يمثل تحديا لحكومة الولاية في منع هذه الهجرات إلى أوروبا.

الأحد، 2 أبريل 2017

قطاع الشمال.. صراع المصالح كشف التناقض (1)

أخيراً أستوعب المتمردون والداعمون السريون من أبناء جبال النوبة فى ما تسمى الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، الانتهازية الصارخة التى ظل ياسر عرمان يقودهم بها الى الهاوية والمصير المجهول ....وقد كتبنا مئات المقالات حول هذه الأزمة،
  وأن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتى أبداً!! استوعب المتمردون الخارجون على القانون عشرات السنين تحت مطية عرمان، وعرمان له تجربة طويلة فى الانتهازية، فقد سبق له أن امتطى ظهر الحركة الشعبية لتحرير السودان (الأمة) أيام الهالك قرنق ورغم علاقة عرمان بقرنق القوية بوصفه أحد أبناء قرنق مثله مثل باقان اموم وادوارد لينو ودينق الور وأحمد عبد الرحمن ...ورغم علاقة عرمان بقرنق هذه لم تشفع له أبداً عند الجنوبيين الذين كانوا ينظرون إليه بأنه شمالي (مندكورو) انتهازى متسلق يتكسب من قضية الجنوب ليس إلا، ولذلك كان الجنوبيون يكرهونه كراهيةً شديدةً حتى فى حضرة قرنق .. ذات مرة كان قائد الحركة قرنق متوجهاً من اسمرا نحو الجنوب بطائرة خاصة بصحبة ياسر عرمان وآخرين، فلما وصلوا أطراف الجنوب، سألت القوة التى كانت مسؤولة عن تأمين وصول الطائرة  قرنق عن الذين معه فى الطائرة ...فقال لهم معى فلان وفلان وذكر ياسر عرمان، قالوا له: (الجنى دى  ــ يقصدون عرمان ــ ما يدخل معكم الجنوب، ولو اصريتم على دخوله نضرب الطائرة فى الجو)، فاضطر قرنق إلى الرجوع لإبعاد عرمان ثم رجع الوفد مرة أخرى إلى الجنوب بدون عرمان، فهذه من الأمثلة التى توضح عمق كراهية الجنوبيين لعرمان، ولعل حادثة سحبه من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية الشهيرة فى أبريل عام2010م من قبل سلفا كير بصورة مهينة ومذلة، كانت رسالة له واضحة المعالم بأن أبناء الجنوب لا يحتملونه .. ورغم ذلك عاد عرمان بانتهازيته المعهودة ممتطياً ظهر الحركة الشعبية بعد نيفاشا عائداً إلى الخرطوم التى خرج منها خائفاً يترقب تطارده لعنات وهلوسات تبعات دماء الشهيدين الإسلاميين (بلل حامد) و(الأقرع) المتهم بقتلهما فى الجامعة لحساب الحزب الشيوعى بعد سنين، وكاد حبل المشنقة يلتف حول عنقه بعد أن قام عدد مقدر من المجاهدين بتحريك ملف الاتهام هذا، وتبرع عدد كبير من المحامين البارزين لتمثيل هيئة الدفاع فى القضية، شرعت الهيئة فى رفع الحصانة بصفة أنه كان عضو برلمان معين وليس منتخباً دخل فى اطارة شراكة نيفاشا ممثلاً للحركة، ولولا الحسابات السياسية الخاطئة لأحد كبار الدولة حول المسألة لكان الأمر الآن غير هذا الذى ترونه !!ولما انفصل الجنوب بإرادة أهله وهو لا يمكن عودته مرة أخرى إلى حضن الدولة الأمة كما يزعم بعض الغفلة بعواطف متعجلة إلا إذا أجرت الدولة استفتاءً آخر حول عودة الجنوب، وأن يكون هذه المرة لمواطنى شمال السودان السياسى، لأن جنوب السودان اليوم بعد الانفصال فى حالة لا  دولة ومجتمع متمزق تهتكت كل روابطه وتلاشت ..لهذا وجد أبناء قرنق ــ وقد هلك أبوهم ــ أنفسهم لا شيء أمام سطوة سلفا كير فتفرقوا أيدى سبأ، لكن عرمان كعادته الموغلة فى الانتهازية فكر وقدر ثم فطن، فهداه شيطانه إلى ملف جبال النوبة الذى داسه سلفا كير تحت اقدامه بعد الانفصال، وقال لمن سموا أنفسهم المناضلين من أبناء النوبة فى صف الحركة الشعبية كلاماً صادماً: (جيتونا فى النفير والنفير انتهى )... نعم نفير القتال ضد الشمال انتهى بانفصال جنوب السودان، فاصابت أبناء النوبة الصدمة، وأدركوا الحقيقة المرة بأن قتالهم كان مجرد مساعدة للجنوبيين فى نفير قتالهم ضد الشمال، وراحت مشروعات الأحلام كسراب يتباعد كلما اقترب منه ناظروه. لكن ياسر عرمان التقط القفاز مستغلاً هول الصدمة عند النوبة، وأعلن مواصلة ما سماه النضال ضد المركز، وأن مشروع السودان الجديد يتجاوز البعد الجغرافى والحدود، فمن أجل استمرار مصالحه استمال بعضهم وخدعهم، وأعلن استمرار الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال (قطاع الشمال)، وبسرعة حشد عدداً كبيراً من الشيوعيين فى الأمانة العامة أمثال وليد حامد وآخرين، وحين جاء إلى جبال النوبة حشد الأميين وضعاف الناس لأحكام السيطرة عليهم فى المستقبل، لأنه كان يدري أنه متطفل على قضايا النيل الأزرق وجنوب كردفان، وبعد ذلك امتدت طموح لوثته إلى دارفور كنوع من الالتفاف ومضيعة الوقت فى مسارات التفاوض، وللأسف الشديد تمادت معه الحكومة فى مفاوضات عبثية أكدنا من أول يوم لإعلانها فى جولته الأولى، وكتبت عنها أنا شخصيا عشرات المرات، أنها لا تحقق سلاماً وتسوية سياسية فى المنطقتين، لأن عرمان ليس من أهدافه السلام وإيقاف الحرب فى المنطقتين، لأن ذلك يوقف مصالحه الشخصية ومصالح حزبه الشيوعى على الأقل فى الإطار المعنوى، لأن المجموعة الشيوعية فى الحركة الشعبية ركبت هى الأخرى ظهر الحركة الشعبية من أجل الوصول إلى أهداف عجز عن تحقيقها حزبها العاجز الميت، ورضى أبناء النوبة أو قل غالبيتهم فى الحركة على غفلة بقيادة عرمان فأوردهم موارد الهلاك، فبينما ظلوا هم ولسنوات عديدة فى الكهوف والمنافي وجحور الجبال والمغارات يقاتلون ولا يقتلون فى الغالب إلا أهلهم، وقد حدث ذلك عشرات المرات فى كادقلى والدلنج ومناطق المورو وغيرها، بينما ظل الانتهازي عرمان يتقلب فى نعم عظيمة في أرقى الفنادق العالمية هو وأسرته، وجمع أموالاً طائلة من التفويض في العلاقات الخارجية الذى جعله لنفسه حتى بنى أسطول طيران عبر شركة طيران شخصية... واليوم بعد صولات وجولات ينقلب بعض أبناء النوبة على ياسر عرمان ويسحبون منه ثقة  القيادة عبر ما سمى مجلس تحرير إقليم جبال النوبة.. وسوف ننظر ونشير إلى حقائق مهمة ولأول مرة حول سر هذا الانقلاب وأسباب هذا الانقلاب وكيف بدأ الانقلاب ودور الحلو فى ذلك؟ وما هي أسباب الخلاف بين عبد العزيز الحلو وياسر عرمان؟ ومستقبل قطاع الشمال تحت قيادة الحلو؟ ولماذا استقال الحلو؟ ولماذا تمسك مجلس التحرير بالحلو وطرد عرمان؟

مقترح سوداني لفتح مسار جديد للمساعدات الإنسانية لجنوب السودان

كشف مفوض العون الإنساني بشمال كردفان أحمد بابكر الحسن عن مقترح لفتح مسار جديد (الأبيض ـــ المجلد ـــ أويل) لإيصال المساعدات الإنسانية لدولة جنوب السودان بعد المسار الحالي (الأبيض - هجليج - ربكونا - بانتيو) ليشمل مناطق شمال بحر الغزال.
 ولم يستبعد الحسن مد جسر جوي من مطار الأبيض في حالة هطول الأمطار واستمرار المجاعة بدولة جنوب السودان.
وقال الحسن إن حجم المساعدات التي تم ترحيلها من نقطة الأبيض الخميس الماضي، والتي من المتوقع أن تكون قد وصلت أراضي حكومة دولة جنوب السودان بلغت 1.200 طن متري، خصماً من الكمية الكلية المتوفرة الآن بمخازن برنامج الغذاء العالمي بالأبيض، وهي 27 ألف طن متري، بالإضافة إلى 1.000 طن متري بمحلية الدبيبات بولاية جنوب كردفان.
 وأوضح الحسن، حسب وكالة السودان للأنباء، بأنه من المتوقع أن يرتفع حجم المساعدات بنهاية شهر أبريل الجاري إلى 54 طناً مترياً، وذكر أن كل مواطني شمال كردفان متعاطفون تماماً مع إخوتهم بدولة الجنوب ويعيش معهم معاناتهم لحظة بلحظة.
من جانبه، عبَّر ممثل دولة جنوب السودان دينق شوانك عن رضاه بتعاون حكومة السودان، وكذلك مواطني وحكومة شمال كردفان للدور الكبير في إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين بدولة جنوب السودان.

فرنسا تبحث استراتيجية خروج يوناميد من دارفور

بحث وفد فرنسي برئاسة نائب المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة السفير اليكسيس لاميك، السبت، مع وكيل وزارة الخارجية عبدالغني النعيم الأوضاع في دارفور، ونشاط بعثة يوناميد واستراتيجية خروجها، بسبب التطورات الإيجابية وتحسن الوضع في الإقليم.
وأشار الجانبان إلى التعاون بين حكومة السودان وبعثة اليوناميد والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الذي انعكس في زيارة فريق المراجعة الاستراتيجية، خلال شهر مارس الماضي، ووقوفه على مجمل أداء بعثة اليوناميد.
وتناول اللقاء استراتيجية خروج يوناميد في ضوء التطورات الإيجابية وتحسن الوضع في دارفور، الأمر الذي يتطلب تخفيض حجم وقوات يوناميد وفقاً لمخرجات مجموعة العمل المشتركة، وإيلاء المنظمة الدولية اهتماماً أكبر للتنمية من خلال دعم ميزانية الفريق القطري للأمم المتحدة، حتى يساهم في برامج المياه والبيئة والعودة الطوعية للنازحين في دارفور.
ونقل وكيل وزارة الخارجية عبدالغني النعيم للوفد الفرنسي جهود الحكومة السودانية والشركاء لمعالجة أوضاع النازحين، والسيطرة على السلاح، ومجهودات القوات النظامية لجمعه في دارفور.
 وأكد ضرورة اضلاع فرنسا بدور إيجابي أكبر لدعم جهود السلام في السودان.


البشير: الحوار الوطني أنموذج لحل القضايا في أفريقيا

أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أن الحوار الوطني هو أحد إبداعات وإشراقات الشعب السوداني المعلم، مشيراً إلى أن الحوار السوداني أنموذج يستخدم لحل القضايا في أفريقيا التي تعاني من إشكالات في مكوناتها الداخلية، وهو ما أفرزه الاستعمار.
 وأوضح البشير، لدى مخاطبته مؤتمر القطاع النسوي الرابع للمؤتمر الوطني بالخرطوم، بحضور قيادات المرأة من الأحزاب السياسية والقيادات النسوية من دول تشاد، يوغندا،  قطر، إثيوبيا ودولة تونس وعدد من الوزراء، أوضح أن المجتمع الدولي أكد أن الحوار الوطني حوار جاد، خاصة بعد التوقيع على الوثيقة الوطنية ومخرجات الحوار الوطني.
 وأشاد البشير  بإنجازات ودور المرأة في كل مؤسسات الدولة والجهاز التنفيذي وفي كل المواقع القيادية، مشيراً إلى أن التقييم في الأداء في الجهاز التنفيذي جاء متميزاً، ودون أي ملاحظات تذكر. وتعهد البشير بتمكين المرأة في المجال الاقتصادي عبر مصرف الادخار والتمويل الأصغر والجمعيات.
وأكد  البشير اهتمام رئاسة الجمهورية بحقوق المرأة وتمكينها في كل المجالات، ووعد بتنفيذ كل مقررات المؤتمر للمرأة السودانية في كل مكان