‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحوار الوطني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحوار الوطني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 يناير 2018

لجنة تنفيذ مخرجات الحوار تجتمع عقب إجازة الموازنة

أعلن وزير الاستثمار السوداني ، مبارك الفاضل، نائب رئيس مجلس الوزراء القومي، عن اجتماع للجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني عقب إجازة الموازنة العامة للدولة، مشيراً إلى أن اللجنة عقدت اجتماعاً الأسبوع الماضي لمتابعة موقف تنفيذ هذه التوصيات.
وأضاف في تصريح نقله المركز السوداني للخدمات الصحفية، أن جميع القطاعات تعمل على تنفيذ التوصيات ووصلت لنسب مختلفة، بجانب استمرارها في التداول حول هذه التوصيات والقرارات.
وأشار الفاضل إلى أن مقررات الحوار الوطني تعتبر بنداً راتباً للقطاع الاقتصادي، ويتم التداول حوله في اجتماعات الوزارات، وأنه يتم من خلاله التنوير بمستوى تنفيذ القرارات التي تلي هذه الوزارات.
وقال إن مخرجات الحوار الوطني في الجانب الاقتصادي، أوصت بضرورة المحافظة على سياسة التحرير الاقتصادي وتحقيق التوازن المالي والاقتصادي بالبلاد وتهيئة الأرضية للاستثمارات.

الخميس، 24 أغسطس 2017

البشير يترأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار

رأس المشير عمر البشير رئيس الجمهورية بالقصر الجمهوري الأربعاء، اجتماع اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
واستمعت اللجنة إلى تقرير حول تنفيذ مخرجات الحوار الوطني على المستوى الاتحادي والولائي والمجالس التشريعية والترتيبات التي تمت في المرحلة الماضية.
وذكرت وكالة السودان للأنباء أن النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق اول ركن بكري حسن صالح قدم تقريرا للجنة حول تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، مشيرا إلى تكوين اربع لجان لتنفيذها.
وابان صالح أن توصيات الحوار الوطني تمت مناقشتها في اطار الاستراتيجية القومية الشاملة للدولة وتمت مواءمتها مع البرنامج الخماسي للاصلاح الاقتصادي.
من جهته اوضح مساعد رئيس الجمهورية المهندس ابراهيم محمود  أن الاجتماع اطمأن على عملية تعزيز السلام في دارفور عبر حملة جمع السلاح والعربات غير المقننة.
وابان أن الاجتماع بحث الحوار في المرحلة القادمة التي سيتم التركيز خلالها على عمل حوار متكامل حول الدستور، مشيرا إلى تكليف اللجنة العليا بعمل تصور لبدء حملة للحوار حول الدستور خارج وداخل البلاد في المرحلة المقبلة.
ولفت محمود إلى أن الاجتماع طلب من اللجنة العليا رفع تصور في الاجتماع القادم لتكوين مجلس السلام وفقا لمخرجات الحوار الوطني.
واشار إلى أن الاجتماع تطرق إلى الاستعداد للانتخابات القادمة 2020م عبر تكوين مفوضية الانتخابات وتكوين مجلس الاحزاب السياسية لتعزيز الممارسة الديمقراطية ومناقشة قانون الانتخابات.
وقال محمود إن المفوضيات التي تلي مجلس الوزراء كمفوضية الدستور وتخصيص الموارد ومفوضية الخدمة المدنية تركت للجهاز التنفيذي فيما ترك تكوين مجلس القضاء ومفوضية مكافحة الفساد لرئاسة الجمهورية.

الاثنين، 14 أغسطس 2017

إجتماع مرتقب للجنة العليا لإنفاذ مخرجات الحوار برئاسة البشير

أعلنت اللجنة العليا لمتابعة وإنفاذ مخرجات الحوار الوطني عن الفراغ من عمليات التبويب والتصنيف لمخرجات الحوار الوطني بجانب المراسيم والتي اطلع عليها مجلس الوزراء مؤخراً، في وقت كشفت فيه عن عقد اجتماع للجنة عقب عودة رئيس الجمهورية للبلاد.
وقال دكتور أحمد بلال عثمان عضو اللجنة إن التصنيف والتبويب لمخرجات الحوار اكتمل لدى الوزارات المختلفة، مشيراً إلى أن اجتماع اللجنة العليا المرتقب يأتي بغرض وضع الصورة النهائية للتصنيف وأولية التنفيذ.
ولفت بلال إلى أن الحديث الأسبوعي بوزارة الإعلام والذي سيستأنف عقب عيد الأضحى المبارك وستطرح خلال القطاعات الثلاثة للجنة الحوار ما تم من قرارات وتنفيذ وما هو قيد التنفيذ.
وأكد بلال التزامهم بإنفاذ ما تم التوافق عليه دون أي حذف أو تعديل.

الأحد، 16 يوليو 2017

آلية تنفيذ مخرجات الحوار : قرار واشنطن لن يهزم الحوار الوطني

أكدت آلية متابعة تنفيذ مخرجات الحوار المضي قدماً في تكثيف الجهود لإنفاذ الوثيقة الوطنية ومخرجات الحوار الوطني، في وقت قالت فيه إن تأجيل قرار رفع الحظر عن البلاد لن يهزم الحوار الوطني ومخرجاته.
وأكد دكتور عثمان أبو المجد عضو الآلية تعهد الحكومة بإنفاذ كافة التوصيات التي توافق عليها الجميع، مشيراً إلي إن الوضع الحالي بالبلاد يتطلب تضافر الجهود من كافة القوي السياسية والحركات لتنفيذ توصيات الحوار والوصول إلي سلام شامل بالبلاد.
ودعا كافة الممانعين إلى الدخول في الحوار الوطني خاصة أنه ليس هناك ما يمنع من الدخول في الحوار والتوقيع علي الوثيقة الوطنية التي  إرتضاها أهل السودان.
من جانبه قال الأستاذ عبود جابر سعيد عضو الية المتابعة إن  قرار واشنطن لن يهزم ما توافق عليه الجميع قائلاً: سنمضي قدماً في تحقيق وتنفيذ ما تم التوصل إليه من مخرجات، متوقعاً عودة بعض قيادات الحركات المسلحة خلال الفترة المقبلة للدخول في الحوار الوطني والتوقيع علي الوثيقة الوطنية.

السبت، 8 أبريل 2017

البشير يبحث مع أمبيكي نتائج الحوار وانضمام المعارضين

أعرب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير عن تقديره لجهود الآلية الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس ثامبو أمبيكي وصبرها في العمل على تقريب وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة من أجل الوصول إلى اتفاق يحقق السلام الدائم والاستقرار بالبلاد .
وبحث الرئيس البشير وثامبو أمبيكي مساء الجمعة ببيت الضيافة سبل تنفيذ اتفاق خارطة الطريق الذي وقعت عليه الحكومة والحركات المسلحة .
وقال أمبيكي في تصريحات صحفية إن اللقاء تناول الوضع السياسي الراهن خاصة نتائج عملية الحوار الوطني الذي انتهى العام الماضي، مشيرا إلى أن البشير أطلعه على مسار تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي بدأت بتعيين رئيس للوزراء بجانب سير العمل في كيفية إشراك القوى السياسية في المجالس التشريعية والمحلية والولائية والقومية والعمليات المتعلقة بإنشاء الدستور .
وقال إمبيكي إنه أبلغ رئيس الجمهورية رغبته في العمل على حث كافة الأطراف التي لم تشارك في الحوار الوطني على المشاركة في بناء الدولة القادمة، مشيرا إلى أن لقاءه بالإمام الصادق المهدي ورئيس (نداء السودان) قد بحث هذه القضية” .
وأضاف ” لو حققنا نجاحا في هذا المسعي سنكون قد أشركنا كافة المكونات السياسية السودانية في عملية الحوار ونكون بذلك قد حققنا الهدف” .
وأوضح مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود أن الرئيس البشير وأمبيكي اتفقا خلال اللقاء على أن الحوار الوطني ما زال مفتوحا للجميع لتأسيس دولة قوية ودستور دائم للبلاد، مشيرا إلى أن أمبيكي قد جاء بموافقة مبدئية من الحركات المسلحة حول الانضمام للحوار .
وقال مساعد رئيس الجمهورية إن الوقت قد أصبح الآن للنظر للمستقبل وليس لمرارات الماضي، مشيرا إلى أن الوثيقة ليس فيها تفاصيل بل مبادئ عامة وربما يأتي الخلاف عند الجلوس للدستور أو عند القوانين وتنفيذها والسياسات العامة للدولة .


الأحد، 2 أبريل 2017

البشير: الحوار الوطني أنموذج لحل القضايا في أفريقيا

أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أن الحوار الوطني هو أحد إبداعات وإشراقات الشعب السوداني المعلم، مشيراً إلى أن الحوار السوداني أنموذج يستخدم لحل القضايا في أفريقيا التي تعاني من إشكالات في مكوناتها الداخلية، وهو ما أفرزه الاستعمار.
 وأوضح البشير، لدى مخاطبته مؤتمر القطاع النسوي الرابع للمؤتمر الوطني بالخرطوم، بحضور قيادات المرأة من الأحزاب السياسية والقيادات النسوية من دول تشاد، يوغندا،  قطر، إثيوبيا ودولة تونس وعدد من الوزراء، أوضح أن المجتمع الدولي أكد أن الحوار الوطني حوار جاد، خاصة بعد التوقيع على الوثيقة الوطنية ومخرجات الحوار الوطني.
 وأشاد البشير  بإنجازات ودور المرأة في كل مؤسسات الدولة والجهاز التنفيذي وفي كل المواقع القيادية، مشيراً إلى أن التقييم في الأداء في الجهاز التنفيذي جاء متميزاً، ودون أي ملاحظات تذكر. وتعهد البشير بتمكين المرأة في المجال الاقتصادي عبر مصرف الادخار والتمويل الأصغر والجمعيات.
وأكد  البشير اهتمام رئاسة الجمهورية بحقوق المرأة وتمكينها في كل المجالات، ووعد بتنفيذ كل مقررات المؤتمر للمرأة السودانية في كل مكان


الخميس، 16 مارس 2017

الجيش يدعو الممانعين للإقبال في قوافل الحوار

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة بالقوات المسلحة السودانية، إن الحوار الوطني هو الوسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار والوفاق، داعياً الممانعين إلى الإقبال في قوافل الحوار، مبيناً أن الوطن يسع الجميع. وأضاف "فهلا تداعيتم إلينا لنوقف هذه الحرب".
وأوضح الفريق أول مهندس ركن عماد الدين عدوي، خلال مخاطبته، الأربعاء، حفل تكريم لجنة متابعة إطلاق الأسرى، أن القوات المسلحة والشرطة والأمن والمجاهدين، وقطاعات الشعب السوداني كافة، ظلوا يفدون وطنهم بالسلاح ويقدمون كل غالٍ ونفيس.
وأفاد عدوي أن إطلاق سراح الأسرى من قبل الحركة الشعبية، جاء نتيجة للتنسيق بين وزارة الدفاع السودانية وجهاز الأمن والمخابرات ووزارة الخارجية وقوات الدفاع الشعبي، شاكراً الرئيس اليوغندي موسفيني وحكومة وشعب بلاده على دوره في إطلاق سراح الأسرى.
وأضاف "نثمَّن هذه الخطوة التي تحولت إلى بشارة، ويمكن أن تتحول إلى بشارة فرحة من خلال جمع الكلمة والصف، وانتهاج الحوار وسيلة لحل كل مشكلات البلاد".
هيبة الدولة
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية إبراهيم غندور أن السلام لن يتحقق إلا عبر الحوار، مشيراً إلى جاهزية ومقدرة القوات المسلحة وجهاز الأمن والشرطة والدفاع الشعبي والأجهزة النظامية الأخرى بمهنيتها وكفاءتها على بسط الأمن وفرض هيبة الدولة.

وقال غندور إن المفرج عنهم يستحقون الجهد الذي بذلته لجنة متابعة إطلاق الأسرى، تقديراً لتضحياتهم ومجاهداتهم، ذوداً عن حمى الوطن، مشيراً إلى اهتمام الرئيس البشير ونائبيه ومتابعتهم الدائمة لعمل اللجنة.
وأوضح أن قرار الرئيس البشير بالإفراج عن أسرى الحركات المتمردة بالسجون السودانية، كان رسالة قوية للحركات، ليعم السلام أرجاء السودان.
هذا وقد شرَّف حفل التكريم كل من وزير الدفاع عوض ابن عوف، ونائب مدير جهاز الأمن أسامة مختار وممثلي الشرطة السودانية وقوات الدفاع الشعبي.

الأحد، 12 فبراير 2017

الخبير المستقل يجدد دعوته للممانعين للتوقيع على وثيقة الحوار

وعد الخبير المستقل لحقوق الإنسان، ارستيد ننوس، بتجديد الدعوة للممانعين بهدف التوقيع على الوثيقة الوطنية، مشيراً لاطلاعه على مخرجات الحوار الوطني بعد إجازتها لإعداد تقريره الأخير لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، على ضوء التطورات الأخيرة في السودان .
وقال الأمين العام للحوار الوطني السوداني، البروفيسور هاشم علي سالم، في تصريحات صحفية عقب لقائه، يوم الأحد، الخبير المستقل الذي ابتدر زيارة إلى الخرطوم، قال إنه أطلع الخبير المستقل ننوس على مخرجات الحوار والترتيبات المتعلقة به خلال المرحلة المقبلة توطئة لإعداد تقريره الأخير لمجلس حقوق الإنسان بجنيف .
وأضاف سالم بالقول "الخبير المستقل لحقوق الإنسان وعد بتجديد الدعوة للممانعين للتوقيع على الوثيقة الوطنية" .
ويعقد الخبير المستقل الذي يزور السودان بناءً على دعوة من حكومة السودان، اجتماعات في الخرطوم ودارفور، علاوة على زيارة ميدانية إلى كل من سورتوني والجنينة في إقليم دارفور .
المجموعة الوطنية
وقال ممثل المجموعة الوطنية لحقوق الإنسان في السودان، النور محمد إبراهيم، إن المجموعة قد قدمت تقريراً للخبير المستقل حول أوضاع حقوق الإنسان بالسودان، الذي اشتمل على محاور العمل الإنساني والأوضاع الأمنية في مناطق النزاعات .
وأشار إبراهيم للتطور الكبير في أوضاع حقوق الإنسان بعد استقرار الأوضاع الأمنية سوى بعض الاختراقات التي تقوم بها الحركة الشعبية قطاع الشمال بجنوب كردفان، مشيراً إلى وجهة نظر المنظمات الطوعية في بعض التقارير التي تأتي من جهات أخرى غير رسمية تسعى لتشويه صورة السودان .
من جهته أوضح المدير العام لمؤسسة "المعارج" محمد حسن البشير، أنه لابد من إيجاد دعم فني للمنظمات الطوعية والمؤسسات العاملة في حقوق الإنسان في السودان حتى تتمكن من القيام بدورها تجاه العمل الإنساني .
وقال البشير إن هناك منظمات دولية تروّج لبعض الأكاذيب حول قضايا حقوق الإنسان في السودان .

الثلاثاء، 7 فبراير 2017

لجنة وضع معايير شغل المناصب الدستورية تفرغ من عملها

كشفت اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، عن فراغ لجنتها الفنية من نقاشها حول صياغة معايير تولي المناصب الدستورية في الحكومة المقبلة، متوقعة تسليم اللجنة للمعايير لإجازتها بشكلها النهائي خلال الأيام القليلة القادمة.
وقال بشارة جمعة أرور عضو اللجنة العليا إن اللجنة نظمت عدداً من الإجتماعات حول المعايير وأبدت بعض الملاحظات فيها، مؤكداً أن المعايير ستجد التوافق والقبول من جميع الأطراف وستعمل على إشراك جميع القوى السياسية دون إقصاء لأحد، مؤكداً أن الحكومة القادمة ستكون حكومة كفاءة وبرامج لتنفيذ مخرجات الحوار.
وأوضح أرور أن اللجنة الفنية هي لجنة صغيرة منبثقة من آلية متابعة تنفيذ مخرجات الحوار كونت من أجل وضع المنهجية لمتابعة تنفيذ المخرجات ووضع المعايير ولائحة ونظم أعمال اللجنة العليا خلال الفترة القادمة.

الاثنين، 6 فبراير 2017

الرئاسة :قيمة الحوار في الاتفاق على المصالح الاستراتيجية

قال مساعد رئيس الجمهورية، إبراهيم حامد، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني للشؤون التنظيمية، إن القيمة الأساسية للحوار الوطني هي اتفاق أهل السودان على المصالح الاستراتيجية للدولة التي تضمنتها مبادئ الوثيقة الوطنية والمتمثلة في تحقيق أمن البلاد واستقرارها.
وقال إبراهيم محمود لدى مخاطبته المؤتمر التنشيطي لحزب المؤتمر الوطني بولاية سنار، إن مبادئ الوثيقة الوطنية تتضمن بناء علاقات خارجية للبلاد تقوم على المصالح المشتركة، بجانب نظام سياسي يتراضى عليه الجميع.
وأضاف أن ما تم من اتفاق في الحوار الوطني جمع أهل السودان وتوافقهم على بناء دولة تقوم على الاقتصاد الحر.
وأشار إلى أن الالتفاف حول الوثيقة الوطنية، هو المخرج الوحيد للمشكلات التي خلّفها المستعمر منذ وقت بعيد .

السبت، 4 فبراير 2017

عبود: لاخلافات داخل لجنة متابعة مخرجات الحوار

أكدت اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، عدم وجود أي خلافات داخل اللجنة، موضحة أن مايحدث الآن هي آراء وإختلافات شخصية لاتأثير لها على عمل اللجنة.
وقال عبود جابر عضو اللجنة في تصريح له إن الترتيبات تمضي بشكل مرتب لجهة إنهاء التشاور فيما يلي تكوين حكومة الوفاق الوطني ومعايير الإختيار لتولي المناصب، كاشفاً عن عقد اللجنة إجتماعين بشان المعايير، مبيناً أنها لازالت في طور المقترحات والتشاور وسينتهي العمل فيها مقبل الأيام القادمة، متوقعاً إعلان الحكومة الجديدة خلال شهر فبراير الجاري.
وأشار جابر إلى أن تشكيل لجنة متابعة تنفيذ مخرجات الحوار بدأ في 31 ديسمبر الماضي بوصف وشكل جديدين أساسه قرار رئيس الجمهورية نهاية العام، مؤكداً المضي قدماً في متابعة تنفيذ مخرجات الحوار وإنفاذ الوثيقة الوطنية.

السبت، 28 يناير 2017

نهار: مخرجات الحوار السبيل الوحيد لإنهاء أزمات اللبلاد

أكد رئيس حزب الأمة الفيدرالي أحمد بابكر نهار، يوم السبت، اهتمام حزبه والعمل مع جميع القوى السياسية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ووثيقته الوطنية، مبيناً أن المخرجات هي السبيل الوحيد لخروج البلاد من أزماته.
وأعلن الأمين العام لحزب الأمة الفيدرالي عبدالحفيظ الصادق تمسكه بمخرجات الحوار الوطني وتنفيذ الوثيقة الوطنية. وشهد الصادق في حاضرة ولاية النيل الأبيض مدينة ربك أعمال المؤتمر التنشيطي لحزبه.
ودعا القوى السياسية إلى ضرورة التمسك بمخرجات الحوار، مبيناً أن ذلك من شأنه المساهمة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار من أجل وطن يسع الجميع. وأكد الصادق مضي حزبه نحو إعادة البناء التنظيمي بجميع ولايات البلاد.


الأحد، 22 يناير 2017

لجنة تنفيذ مخرجات الحوار تضع معايير للمشاركة في السلطة

اتفقت اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار في اجتماعها برئاسة الرئيس عمر البشير، على الاستمرار في وضع المعايير العامة لمشاركة الأحزاب والحركات المسلحة والشخصيات القومية، في مستويات السلطة التنفيذية والتشريعية، إنفاذاً لمخرجات الحوار الوطني.
وقال عضو اللجنة العليا إبراهيم محمود، نائب رئيس المؤتمر الوطني، في تصريحات، الأحد، إن الاجتماع دعا إلى مواصلة عمل اللجنة لوضع معايير المرشحين لملء المناصب، بجانب النسب التي يمكن أن تستوعبها الأجهزة المختلفة المناط بها تنفيذ مخرجات الحوار.
وفي السياق، أعلن محمود قبول اللجنة الدعوة التي وجهتها الآلية الأفريقية للوساطة برئاسة أمبيكي للاجتماع بالحركات المسلحة والأحزاب الرافضة للحوار الموقعة على خارطة الطريق في الزمان والمكان الذي تحدده الآلية.
وأبان محمود أن اللجنة اتفقت على تشكيل وفد من أعضائها لبحث التحاور مع رافضي الحوار بالخارج، ومناقشة كيفية إلحاقهم بالحوار الوطني.
وقال إن الآلية الأفريقية لم تقطع موعداً حتى الآن للاجتماع، مؤكداً ترحيب اللجنة العليا واستعدادها للجلوس متى ما طلب منها ذلك.

الأربعاء، 18 يناير 2017

آلية تنفيذ الحوار: تمديد وقف النار يؤكد نوايا الحكومة في تحقيق السلام

كشفت آلية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني عن جهود وترتيبات لإلحاق الحركات المسلحة والممانعين بالحوار الوطني.
وقال د. عثمان أبو المجد عضو الآلية في تصريح لـ(smc) إن تمديد الحكومة لوقف إطلاق النار يعتبر فرصة للحركات المسلحة وتأكيد حُسن نوايا الخرطوم في تحقيق السلام الشامل بالبلاد، مشيراً إلى أن الترتيبات لإلحاق الممانعين تأتي في إطار تهيئة المناخ والعمل من أجل أن تستفيد الحركات المسلحة من تمديد وقف إطلاق النار، مضيفاً أن الكرة الآن في ملعب نداء السودان للدخول والمشاركة في الحوار الوطني وتنفيذ مخرجاته، مؤكداً إستعدادهم للجلوس مع الحركات المسلحة من أجل تعزيز السلام.
وكشف أبو المجد عن تنفيذ جزء كبير من توصيات الحوار مبيناً أن ما تبقى منها جاهز للتنفيذ، مطالباً الممانعين الإحتكام لصوت العقل والمشاركة في ما توافقت عليه القوى السياسية.

الأحد، 15 يناير 2017

قوي المستقبل تدعو “نداء السودان” لترتيب أوضاعها والإنضمام للحوار

دعت قوى المستقبل للتغير قوى نداء السودان لترتيب أوضاعها خلال اجتماعها المقرر عقده بباريس وفق مخرجات تمكنها من الإنضمام والمشاركة في الحوار الوطني.
وقال دكتور عبد القادر إبراهيم نائب رئيس قوي المستقبل لـ(smc) إنهم يدعمون اي أي جهد يصب في خانة العمل السلمي معتبراً أن أي خطوة غير ذلك مرفوضة جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أنه هناك عقد جمعي بالداخل ولا يمكن لأي قوى سياسية أن تتخطاه.
وقال إن أي طرف أن يملي رأيه بعد إجازة الوثيقة الوطنية التي وحدت الجبهة الداخلية لأول مرة في تاريخ الحركة السياسية، وقال إن الجبهة الداخلية ستكون سداً منيعاً وستقف في وجه أي جهة تحاول الإلتفاف حول الوثيقة الوطنية، داعياً المعارضة الممانعة للإلتحاق بالمشروع الوطني.
وأشار إبراهيم إلي أن نداء السودان لم تتفق على أي مبدأ وليس لها القدرة التنظيمية التي تمكنها من القيادة الموحدة، قائلاً أن همها ينحصر في إسقاط النظام، وأضاف: نداء السودان لا تستطيع أن تطرح برنامجا مقنعاً، ومن لايملك مشروع سيتجاوزه الشعب السوداني.
ـ

الأربعاء، 11 يناير 2017

قيادات الأحزاب: الحكومة المرتقبة ستنفذ مخرجات الحوار

أجمعت قيادات القوى السياسية ، على أن مهمة حكومة الوفاق المرتقب إعلانها خلال الفترة القادمة ستنفذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني المتفق عليها. وشدد قياديون معارضون ومشاركون في الحوار على أن هذه المخرجات تعد استكمالاً لمقومات بناء الدولة السودانية.
وركزت ندوة أقيمت في قاعة الشهيد الزبير بالخرطوم، يوم الأربعاء، بعنوان “مرتكزات بناء الدولة السودانية”، على المرتكزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومدى تحقيق مخرجات الحوار الوطني لهذه المطلوبات.
وقال نائب رئيس القطاع السياسي في الحزب الحاكم د. إمبلي العجب، مخاطباً الندوة، لا بد أن تستكمل الحكومة الجديدة إنفاذ هذه المقومات.
وأوضح أن الحوار الوطني شدد على ثوابت وحدة أهل السودان من خلال التوافق على الوثيقة الوطنية التي تضمنت برنامج حكم البلاد لكل أهل السودان، وأجابت على سؤال كيف يحكم السودان.

ومن جانبه، اعتبر القيادي بقوى المستقبل للتغير م. الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل، مخرجات الحوار قاعدة أساسية لانطلاق الدولة الحديثة التي تقوم على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة. وقال مصطفى مخاطباً الندوة، إن المخرجات استجابت لكثير من مطلوبات إقامة نظام ديمقراطي وهو هدف سعى له الحوار الوطني. وأضاف قائلاً “المخرجات عبرت عن أهل السودان واستجابت للمطلوبات الوطنية”.
وأشار إلى أن استحداث منصب رئيس وزراء الهدف منه تنفيذ مخرجات الحوار الوطني لاتفاق المتحاورين على ذلك.
ودعا إلى زيادة نسبة التعيين في البرلمان وإشراكهم في الحكومة لتحفيز الممانعين والحركات المسلحة بالخارج للعودة، لافتاً إلى أنه كلما كان عدد المنضمين للحكومة كبيراً كلما كانت الفرصة أكبر للتعبير عن القوى التي لم تشارك.
ونوه مصطفى إلى أن الحرب من أكبر معوقات الدولة السودانية منذ الاستقلال وأن مسألة ايقافها من دواعي قيام الحوار.
وأضاف “أن نجاح الفترة الانتقالية يتطلب تحقيق شمولية الحوار من خلال تنفيذ المخرجات وإرادة سياسية تطبق هذه المخرجات من خلال التنازلات وقهر النفس الأمارة بالسوء”.
وفي السياق، شدد رئيس تحالف القوى الوطنية مصطفى محمود، على ضرورة حراسة مخرجات الحوار الوطني وحمايتها حتى لا يتم الغدر بها كما حدث لتجربة الحوار الوطني في اليمن.
ودعا في الندوة جماهير الشعب السوداني والموقعين كافة على الوثيقة الوطنية للتمسك بالمخرجات والعمل على تنفيذها بدقة ومسؤولية وشفافية، باعتبار أن التنفيذ من الأسس الضامنة للحوار.

وطالب بالعمل على شمولية الحوار، والسعي لإيقاف الحرب، وتهيئة المناخ الداخلي لاستيعاب الآخرين وانضمامهم للحوار.
وأوضح في الندوة أن هناك قوى سياسية وحركات لم تكن جزءاً من الحوار الوطني ولها آراؤها وملاحظاتها، ولا بد من استصحاب أفكارها ورؤاها.
وأضاف “لا بد من الاستماع للرأي الآخر حتى نستطيع بلورة رأي سوداني جامع يسهم في بناء الدولة السودانية”.
ودعا إلى ضرورة احترام التنوع وحسن إدارته لأن احترام التنوع يعد من المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها الدولة السودانية.
ودعا إسماعيل إلى ضرورة الانتقال بمثل هذه الفعاليات إلى الولايات وذلك لإشراك جميع أهل السودان في الشأن العام، بجانب استصحاب آرائهم وأفكارهم في بناء الدولة السودانية التي تقوم على العدالة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة حكم القانون.
وشدد المتحدثون في الندوة على ضرورة وقف الحرب والعمل على توافق أهل السودان، وزيادة الوعي لدى الشعب وفتح وسائل الإعلام للجماهير كافة للاطلاع على مخرجات الحوار.
وقالت القيادية في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل منى فاروق، خلال الندوة، إن الحوار جمع أهل السودان على كلمة سواء، وإن الاستقلال جاء بإرادة سودانية.
وأشارت إلى أن الحوار راسخ وثقافته متأصلة في المجتمع السوداني، وأن الديمقراطية عند الشعب السوداني طبع وليست تطبعاً.
ونادت منى بضرورة توحيد الأحزاب السياسية حتى يسهل تنفيذ البرنامج السوداني، وأن يعكس الإعلام الثقافات المحلية وتطورها.
وأكدت ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان وأن يتوجه الاقتصاد نحو الإنتاج والإنتاجية في المرحلة المقبلة والاتجاه نحو الزراعة والصناعة وتنمية صادر الثروة الحيوانية.

الثلاثاء، 3 يناير 2017

اتفاق على منح أحزاب "الحوار" 15% في المؤسسات التشريعية

اتفقت اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، برئاسة الرئيس السوداني، عمر البشير، يوم الإثنين، على منح الأحزاب المشاركة في الحوار من غير المشاركين في الحكومة نسبة 15% في المؤسسات التشريعية القومية والولائية .
وكانت الهيئة التشريعية القومية، قد صادقت بالإجماع على التعديلات الدستورية المتعلقة بحكومة ما بعد الحوار الوطني، وتشمل استحداث منصب رئيس الوزراء، وإضافة مقاعد للبرلمان ومجلس الولايات والمجالس الولائية بالتعيين، وتعديل اسم الحكومة الحالية "حكومة الوحدة الوطنية" إلى "حكومة الوفاق الوطني" .
وقال مساعد الرئيس، إبراهيم محمود، لــ"الشروق" عقب الاجتماع، إن الاجتماع ناقش ترتيب أولويات العمل في المرحلة القادمة وعلى رأسها حكومة الوفاق الوطني، والآليات الخاصة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني .
وأشار محمود إلى أنه تم الاتفاق على تكوين لجنة مصغرة لإعداد مصفوفة التنفيذ التي تمكن اللجنة العليا من المتابعة وفق المصفوفة المتفق عليها في الحوار .
وأضاف قائلاً "الاتفاق على تكوين آلية للدستور في الأيام القادمة والتي تقوم بإعداد الدستور وإجازته قبل 2020" .
وجدّد الرئيس البشير، خلال خطابه في ذكرى استقلال السودان، التأكيد على التزام الحكومة بتنفيذ مخرجات الحوار، وأن باب الحوار ما زال مفتوحاً بالتوقيع على الوثيقة الوطنية .
وكشف عن تشكيل لجنة عليا لإعداد مسودة الدستور الدائم في الأيام القليلة القادمة، مردفاً "حتى يتم عرض الدستور الدائم على برلمان منتخب، ونوه بأن اللجنة العليا التنفيذية للحوار الوطني تم توسيعها وليس حلها لمتابعة تنفيذ الحوار" .

الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

آلية الحوار: إجازة التعديلات الدستورية تمهد لتشكيل الحكومة القادمة

أكدت الآلية التنسقية للحوار الوطني أن التوافق الذي تم بإجازة التعديلات الدستورية يعتبر المدخل الأساسي للشروع في مشاورات مكثفة مع القوى السياسية والاحزاب التي شاركت في الحوار حول تشكيل حكومة الوفاق الوطني، مبينة أن لقائها مع رئيس الجمهورية سيتم فيه مناقشة قضايا المرحلة المقبلة.
وقال أحمد سعد عمر عضو الآلية في تصريح لـ(smc) إن التعديلات التي أجيزت هي الواجب تعديلها لتكوين آليات تنفيذ ومتابعة مخرجات الحوار الوطني وعلى رأسها الحكومة القادمة وإضافة أعضاء جدد للبرلمان والمجالس التشريعية بالولايات، موضحاً أنها تمهد لتوسيع دائرة المشاركة السياسية والعبور بالبلاد لمرحلة التوافق الوطني الشامل.

وأكد سعد دعمهم لوحدة الصف الداخلي لتحقيق التنمية المستدامة، مبيناً أن الباب مفتوح لمن أراد الإنضمام للحوار والوثيقة الوطنية، معرباًُ عن أمله في أن يلحق الممانعون وكل أبناء السودان بالوفاق الوطني. 

الأحد، 25 ديسمبر 2016

ثبت الآن أن الحوار الوطني هو الخيار الإستراتيجي الوحيد!!

مع أن القوى السياسية المعارضة في السودان قللت من مشروع الحوار الوطني واستهانت به وتمنعت عن التفاعل معه وبعضها ركله برجليه الا أن الأحداث وأبرزها العصيان المدني المجلل بالفشل الذريع سرعان ما أثبت لهذه القوى المعارضة أنها ركلت واستهانت بالخيار الاستراتيجي الوحيد الأكثر فاعلية، الأقل كلفة الأسرع أثراً وهو الحوار الوطني. ولكي ندلل على هذه الفرضية فإننا نمعن النظر في مجمل المشهد السياسي الراهن في السودان.
أولاً طرحت الحكومة السودانية بمبادرة خالصة منها مشروع الحوار الوطني في يناير 2014 ومنذ ذلك الحين وحتى الآن – أي لما يجاوز العامين – فإن قوى المعارضة لم تستطع أن تفعل شيئاً ذي بال يمكن اعتباره موازياً أو معادلاً موضوعياً لمشروع الحوار الوطني بمعنى أن قوى المعارضة لم تشارك في الحوار فتزيده قوة ودفعة لكي تستفيد من الإنجاز كما لم تطرح بديلاً سياسياً سلمياً يجبر الحكومة على الانتباه لها وتجاوز الحوار الوطني ولا هي قادت عملاً جماهيرياً مؤثراً أسقطت به الحكومة.
واذا جاز لنا وضع معادلة مبسطة فإن مبادرات الحكومة وحراكها السياي لا يقابله على الضفة الاخرى – ضفة المعارضة – عمل سياسي موازي ومؤثر اللهم الا ما يعرف بالعصيان المدني وحتى هذا العصيان – ورغم فشله الذريع وخروجه من ميدان المواجهة – الا أنه هو نفسه لم يكن إختراعاً يخص المعارضة فلا هي اخترعته، ولا هي استطاعت تبنيه وانجاحه بالطريقة المثلى. الامر الذي أكد لقوى المعارضة – من حيث لم تتوقع – أن خياراتها قد نفدت وأن الحوار الوطني الذي رفضته وما تزال ترفضه هو في واقع الأمر الخيار الاستراتيجي الاوحد المتاح.
ثانياً : المسار الذي ظلت تتخذه الأحداث السياسية في السودان حتى هذه اللحظة يشير الى أمرين جوهريين : الأول أن النشاط المسلح المختلف القوى المسلحة قد تراجع ولم يعد مثيراً للقلق بالنسبة للحكومة فهي ألحقت بحملة السلاح هزائم نكراء متتالية في عدة جيهات، ضربات موجعة وقوية يصعب احتمالها تلقتها هذه الحركات المسلحة أخرجتها من مسرح القتال. أما الثاني فهو تراجع الحراك السياسي الفاعل للقوى السياسية السلمية ومن ثم انعدام بدائلها على المدى القريب ومن جهة أخرى فإن مخرجات الحوار الوطني باعتبارها مكسباً لشعب السودان سنرى النور على أرض الواقع وسوف تتشكل حكومة وفاق وطني وهذا بدوره وفي غضون اسابيع قلائل سيجعل الحكومة السودانية حكومة وطنية مكونة من عدد من القوى السياسية بحيث يصعب تماماً الزعم أنها حكومة المؤتمر الوطني أو حكومة شمولية وتبعاً لذلك تستعصى مواجهتها وتصعب عملية اسقاطها سلماً أو انتخاباً أو عبر استخدام السلاح.
ثالثاً : الحوار الوطني في نظر المجتمع الدولي والاقليمي وسيلة سياسية حضارية لمعالجة المشاكل وحل النزاعات ومن الصعب – بعد تنفيذ المخرجات – أن يصغى المجتمع الدولي إلى أي حزب معارض بعد ذلك أو يصدق المزعم المتكررة التي عادة ما توجه الى المؤتمر الوطني. ولعلنا هنا نلاحظ بوضوح أن القوى السياسية المعارضة لم تتعامل مع الحوار الوطني بالحد الأدنى من الكياسة والذكاء، فهي لم تضع في اعتباراتها أن هذا المشروع الوطني الكبير بما يجتذب مزاج مجموع الشعب السوداني وتصبح بذلك الأغلبية مع الحوار وتحرسه وتعض عليه بالنواجذ وتجد هذه القوى نفسها معزولة عن التيار الشعبي العام وبعيدة عن طموحات شعب السودان وتطلعاته.
لقد ثبت الآن أن مشروع الحوار الوطني هو المشروع الوطني الاستراتيجي الأوحد الذي بامكان السودانيين تصميم دولة سودانية مستقرة عن طريقه فهل كانت القوى السودانية المعارضة متخلفة سياسياً في فهمها واستيعابها لهذه الحقيقة؟ أم أنها كانت خارج سياق التاريخ أم أن لديها أجندة خاصة أخرى؟!!

الوطني: التعديلات الدستورية جاءت بـموافقة "7+7"

قال الحزب الحاكم في السودان (المؤتمر الوطني)، إن التعديلات الدستورية المقرر إجازتها من قبل الهيئة التشريعية القومية خلال الايام المقبلة، تم التوافق عليها مع آلية التنسقية العليا للحوار الوطني، المعروفة اختصاراً بـ (7+7) قبل وضعها منضدة الهيئة.
وجدَّد الأمين السياسي للحزب، حامد ممتاز، التزام الحكومة بتنفيذ مخرجات الحوار والوثيقة الوطنية بمشاركة جميع أبناء السودان. وأضاف "آلية (7+7) توافقت على التعديلات الدستورية الأربعة بعد لقائها رئيس الجمهورية".
وأكد موقف المؤتمر الوطني الثابت تجاه حل قضايا البلاد، مُبيناً أن التعديلات الأربعة تعد عاجلة وملحة تمهد للمرحلة المقبلة، مؤكداً أنه لا بديل للحوار إلا الحوار.
وامتدح ممتازوفقاً لــ(اسا ام سى) بتفاعيل القوى السياسية وقوى المجتمع الأخرى ومشاركتها الواسعة في الحوار الوطني الذي يعد محطة للتحول السياسي واستقرار البلاد، موضحاً أن الحوار القصد منه مناقشة القضايا الوطنية، وصولاً لتوافق وطني عريض وتداول سلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع.