الاثنين، 3 أكتوبر 2016

العلاقات السودانية-الروسية: نافذة ثقافة جديدة

فى خطوة أخرى من مجال التعاون المتطور بين السودان وروسيا، أفتتح يوم السبت بالعاصمة الروسية موسكو فعاليات “اسبوع العلاقات السودانية-الروسية” بحضور ممثلين لوفود رسمية وشعبية من البلدين.
وافتتح الفعالية صباحا فى البيت المركزى للتشكليين الروس فى الفترة بين 24-28 من سبتمبر وتشتمل على عدد من الفعالية والأنشطة الثقافية والفنية وكذلك معارض وندوات.

التعاون الثقافي
وتعتبر الفعالية دفعة أخرى للعلاقات الثنائية فى الاتجاه المقابل للتطور الذى تشهده علاقات البلدين فى المجالين الاقتصادى والسياسى.
ويرى مراقبون، أن التعاون بين البلدين فى المجالات الثقافية والعلمية كان ضعيفا ومحدودا جدا طوال ستين عاما من تاريخ علاقاتهما ومنذا العام 1956 تخرج من الجامعات الروسية نحو 5 آلاف خبير فى شتى المجالات.
وبدأت الحكومة الروسية منذ العام 1996 بتخصيص المنح الدراسية للطلبة السودانيين( 5 منح للبكالوريوس والماجستير و10 منح للدراسات العليا) وهو رغم ضعيف جدا مقارنة بالفرص التى تحصل عليها بعض الدول الأخرى مستوي التعاون بينها وروسيا يعتبر أدنى من مستوى العلاقات بين روسيا والسودان.

ويرى بعض المشاركين فى فعاليات الإسبوع أن المعرض الذى سوف يومين يهدف الى تعريف الجمهور الروسى ببعض جوانب التاريخ والثقافة السودانية، حيث سيتاح للجمهور زيارة المعارض المصاحبة لفعالات الإسبوع، ويحتضن البيت المركزى للتشكليين الروس المعرض خلال يومى السبت والأحد.
ندوات مصاحبة
بجانب المعارض الثقافية والعلمية المصاحبة لأسبوع العلاقات السودانية- الروسية، هناك أيضا ندوات سياسية وعلمية عن التاريخ والآثار.
وتحتضن قاعة أنتركلوب بجامعة الصداقة بين الشعوب الإثنين ندوة بعنوان “تاريخ وحضارة وثقافة السودان” يقدمها كل من د.عبدالرحمن على، ود. إالينورا كورموشوفا ود.إيغور غراسيموف وهو من علماء الآثار والتاريخ الروس المبرزين.
وأما فى الثلاثاء المقبل، فسوف تنظم ندوة سياسية بالأكاديمية الديبلوماسية يتحدث فيها ممقلون عن وزارتى الخارجية فى السودان وروسيا وعدد من المهتمين.
وفى الأربعاء المقبل فسوف تقام ندوة إقتصادية بنادى الشرق يتحدث فيها وزيرالمعادن السودانى أحمد محمد صادق الكارورى وممثل لوزارة الموارد الطبيعية الروسية ويعقب عليه بوريس إيفانوف من شركة غاز بروم كبرى الشركات النفطية الروسية والكسندر بارخومينكو من مجلس الأعمال المشترك ورئيس مجلس إدارة شركة اليكسسييفا تيشماس.
وحرص المنظمون على عرض بعض الأغانى التراثية من خلال مشاركة بعض الفرق الشعبية فى السودان فى الفعالية.
وتختتم فعاليات الإسبوع الروسى-السودانى بحفل سيشارك فيه ممثلون للسلك الديبلوماسى بموسكو والمسئولين الروس والغرف التجارية وأصدقاء السودان سوف تتخلله كلمات رسمية، ورقصات لفرق فنون الشعبية السودانية.

موسكو تتوصل مع الخرطوم لمقترحات جادة حول سداد ديونها

كشفت وزارة الخارجية عن توصل السودان وروسيا لمقترحات جادة لحل مشكلة الديون الروسية على السودان والتي تصل الى نحو17 مليون دولار، في وقت أكدت فيه إن العلاقات “السودانية- الروسية” بدأت تسير بخطى ثابتة فى الاتجاه الصحيح وهى تتطور كما ونوعا.
وقال السفير كمال إسماعيل وزير الدولة بالخارجية لـ(smc) إنه وخلال زيارته الأخيرة لروسيا بحث مع نائب وزير الخارجية الروسى بوغدانوف، العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المناحى على المستوى الاقليمى والعالمى بجانب استعراض القضايا التى تهم البلدين ، مشيراً إلى اهمية دعم التعاون الثنائى بين البلدين على وجه الخصوص، موضحاً أن العلاقات الاقتصادية تقل كثيرا عن مستوى العلاقات السياسية. كاشفاً عن تطرقهم للقضايا و الأوضاع فى جنوب السودان وليبيا وغيرها من القضايا.
وأضاف إسماعيل إن العلاقات الثنائية بين البلدين تطورت من علاقة عادية الى علاقات خاصة، مشيراً إلى أن الروس أثبتوا مواققفهم القوية تجاه حلفاءهم.

الحكومة وقطاع الشمال يعقدان جلسة مشاورات غير رسمية بكمبالا

انعقدت الأحد بكمبالا جلسة مشاورات غير رسمية بين وفدي الحكومة الذي يقوده المفوض العام للعون الإنساني والحركة الشعبية – قطاع الشمال في إطار مبادرة من الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني وذلك دعما لجهود الآلية الأفريقية رفيعة المستوى .
واوضح الوفد الحكومي في بيان اصدره مساء الأحد انه أتى لهذا اللقاء بقلب مفتوح وحرص أكيد من أجل تحقيق السلام والوصول لتفاهم حول توصيل المساعدات الانسانية مبينا ان الوفد طرح مبادرة جديدة لتوصيل المساعدات الانسانية للمناطق التي تقع خارج سيطرتها في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وذلك لكسر الجمود الذي لازم المفاوضات السابقة.
وتقوم المبادرة على تشكيل آلية مشتركة تضم الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال) بالاضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وممثلين للمنظمات غير الحكومية الوطنية والأجنبية حيث تضطلع هذه الالية بتحديد الإحتياجات ووضع خطط التدخلات الانسانية ،كما تقوم المبادرة على اعتماد سياسة المسار السريع Fast Track لتعجيل وتسهيل وصول العون الإنساني للمستهدفين في المناطق ذات الحاجة ،وأبدت الحكومة استعدادها لتقديم كافة الضمانات لكل الشركاء لتوصيل المساعدات عبر الآلية المشتركة.
واشار البيان الي ان الحركة الشعبية – قطاع شمال أصرت مجدداً على توصيل المساعدات من خارج البلاد إلى مناطق سيطرتها دون إتباع لأية إجراءات حكومية داخل السودان ، مستمرة في نهجها غير الموضوعي في كيل الاتهامات وحشد الادعاءات لصرف الانظار عن مواقفها المتعنتة في رفض كل الخيارات المطروحة وتجديد إصرارها على إدخال المساعدات من الخارج مما يؤكد الشكوك حول نوايا الحركة في استخدام الاغاثة لاغراض غير انسانية .
وجدد وفد الحكومة حرصه على توصيل المساعدات الإنسانية لكل مناطق السودان مؤكدا رفضه لخيار الإغاثة المباشرة من خارج السودان لمناطق الحركة لما يمثله ذلك من انتهاك للسيادة والقوانين الوطنية .

السودان يعلن شراكات استثمارية جديدة مع السعودية

قال وزير الدولة بوزارة الاستثمار في السودان أسامة فيصل، إن الفترة القادمة ستشهد المزيد من الشراكات الاستراتيجية الاستثمارية مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً اهتمام الدولة ورعايتها للاستثمارات السعودية بالسودان والتي تشكل دوراً مهماً في زيادة الإنتاج والصادرات.
وأوضح فيصل خلال لقائه وفد الشركة الوطنية للتنمية الزراعية السعودية (نادك) التي تستثمر في المجال الزراعي بمحلية جبرة الشيخ في شمال كردفان برئاسة المهندس عبدالعزيز بن محمد البابطين العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للشركة، أن مشروع نادك الزراعي يُعد أحد النماذج الناجحة للاستثمارات بالسودان.
وأشار إلى رغبة وزارته في زيادة الاستثمارات السعودية خصوصاً في مجالات الأمن العذائي، لافتاً إلى أنه سينعقد قبل نهاية هذا العام مجلس الأعمال السعودي السوداني بالخرطوم والذي يناقش فرص التعاون بين القطاعين والدخول في مشاريع كبيرة جديدة.
وقال فيصل إن الفترة القادمة ستشهد استقطاب شركات تعمل في مجال الخدمات الزراعية والتي تساعد على تهيئة بيئة العمل والاستثمار للشركات التي تعمل في مجال الزراعة، بجانب العمل على خلق شراكات بين القطاع الخاص السوداني والسعودي لتأسيس مشاريع كبيرة.

ديبي والسيسي وديسالين وموسفيني يشاركون في مؤتمر الحوار

أعلنت الحكومة السودانية رسمياً، مشاركة كل من الرئيس التشادي إدريس ديبي، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالين، والرئيس اليوغندي يوري موسفيني، في فاتحة مؤتمر الحوار في 10 أكتوبر المقبل بالخرطوم.
وقال غندور في تصريحات نقلتها وكالة السودان للأنباء، الأحد، عقب مقابلته الرئيس عمر البشير، إنه حمل رسالة من الرئيس البشير إلى نظيره التشادي إدريس ديبي رئيس الاتحاد الأفريقي، تتعلق بالقضايا الإقليمية ودعوته والتأكيد على مشاركته في جلسات الحوار.
وأكد أن كلاً من رؤساء تشاد وموريتانيا ومصر وإثيوبيا ويوغندا، بجانب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي والأمين العام للجامعة العربية والاتحاد الأفريقي، ووفدان روسي وصيني سيشاركون في مؤتمر الحوار الوطني.
وأضاف غندور بالقول "الأمين العام للأمم المتحدة أكد أن الأمم المتحدة ستكون حاضرة ولكنهم لم يحددوا المستوى الذي سيشاركون به".
مشاركات سودانية
وأشار وزير الخارجية -الذي عاد للخرطوم عقب مشاركة وفد السودان في أعمال الدورة الــ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك-، إلى أنه قدم لرئيس الجمهورية تقريراً عن نشاط الوفد والأنشطة الجانبية التي تمت.

وأوضح أن المشاركة شملت تقديم خطاب السودان واللجان المتعلقة بسوريا واليمن وجنوب السودان، إضافة إلى اجتماعات منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية.
وقال غندور إن التقرير شمل الأنشطة الثنائية التي تمت عبر لقاءات مباشرة شملت 27 لقاءً، منها 23 لقاءً مع وزراء خارجية ناقشت مختلف الملفات المشتركة وعلى رأسها العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ومن بينهم وزير الخارجية الروسي والألماني ووزراء خارجية أفارقة وعرب.
وتابع بالقول "على هامش اجتماعات الجمعية العمومية تمت لقاءات أخرى تتعلق بالعلاقات الثنائية خاصة مع الولايات المتحدة الأميركية، فضلاً عن لقاءات أخرى شملت مساعد الأمين العام لقوات حفظ السلام".

الخرطوم: استمرار الحوار مع واشنطن حتى إلغاء العقوبات نهائياً

قال وزير الخارجية السوداني أ.د. إبراهيم غندور، إن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية تمضي في تطور إيجابي، وإنهم سيواصلون الحوار مع الجانب الأميركي حتى إلغاء العقوبات بشكل نهائي، مؤكداً جاهزية واشنطن لأي تعاملات تتعلق بالشأن الإنساني.
واعتبر غندور في تصريحات صحفية بالخرطوم، الأحد، خطوة واشنطن المتعلقة برفع الحظر عن التعامل البنكي، خطوة مهمة جداً للتعامل المصرفي بعد فترة طويلة من تخوف بنوك كثيرة من التعامل مع السودان.
وأكد أن ذلك جاء نتيجة الحوار المتواصل بين الجانبين على مختلف المستويات، والذي تمخض عنه قيام ورشة العقوبات المتعلقة بالتحويلات المصرفية التي استضافتها نيويورك أخيراً بمشاركة العديد من الأطراف الأميركية والسودانية.
وأضاف "واشنطن أصبحت جاهزة للتعامل مع أي تعاملات تتعلق بالشأن الإنساني فيما يتعلق بالتحويلات من وإلى السودان عبر البنوك والسلع والعملة الأميركية".
وفي السياق، قال غندور إن السودان لايحتاج إلى طلب لمساعدة اخوته بدولة جنوب السودان، لأن السودان جزء أصيل من منظمة الإيقاد وجزء أصيل من السلام في جنوب السودان، مؤكداً أن السودان يعمل على استتباب السلام في ذلك البلد الشقيق ولاسلام في السودان دون سلام في جنوب السودان والعكس صحيح.

الأحد، 2 أكتوبر 2016

الوساطة الأفريقية تعقد اجتماعات مكثفة للتقريب بين الحكومة والحركات

توقعت قيادات بارزة بجنوب كردفان أن تحرز الجولات الماكوكية التي تقوم بها الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى تقدماً ملحوظاً في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والحركة الشعبية مشيرة إلى أن جولة المفاوضات المقبلة ستكون حاسمة.
وأكد الفريق دانيال كودي عضو وفد التفاوض لـ(smc) أن الوسيط الأفريقي ثامبو امبيكي قام بعقد اجتماعات مكثفة مع الحكومة والمتمردين وقوى نداء السودان لأجل تقديم تنازلات من جانب الأطراف والدفع بالمفاوضات في إطار المسارات الثلاثة لخارطة الطريق، مبيناً أن الجولة المقبلة ستدور حول عملية وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية وإيقاف العدائيات التي ستقود إلى وقف إطلاق النار.
على صعيد متصل قال كودي إنه سيلتقي خلال زيارته المقبلة للقاهرة وأديس أبابا في الأسبوع المقبل بقيادة الحركة الشعبية وقوى التجمع الوطني وزعيم حزب الأمة الصادق المهدي وقوى نداء السودان وذلك في إطار التمهيد للجولة للمفاوضات المقبلة التي ستفضي إلى نتائج ملموسة تقود إلى إحلال السلام المستدام.