الثلاثاء، 16 فبراير 2016

يوليشني: زيارة غندور ستُمهد لحوار سوداني أوروبي دائم

قال وزير الخارجية إبراهيم غندور، إن زيارته إلى الاتحاد الأوروبي، تعتبر بداية للحوار مع أوربا. وذكر للصحافيين أمس: «الاجتماعات ستغطي كل الملفات بجانب مناقشة القضايا الأخرى». بالمقابل، أعلن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان السفير توماس يوليشني، أن الزيارة المرتقبة التي يعتزمها وزير الخارجية لمؤسسات الاتحاد الأوروبي في الفترة من «16 - 18» فبراير، ستمهد الطريق لحوار سوداني أوروبي دائم.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق، أن غندور التقى سفير الاتحاد الأوروبي بالسودان لوضع الترتيبات النهائية لزيارته. وقال في تصريحات صحفية، إن الزيارة من أهم الزيارات لوزير الخارجية خلال هذا العام.
ولفت الصادق، لبحث الزيارة مع المسؤولين بالاتحاد الأوروبي التعاون بين الطرفين في الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. ونوه الصادق، إلى أن وزير الخارجية سيركز خلال الزيارة على موضوعات العقوبات الأمريكية، وإلغاء الديون، وتسهيل انضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية. وفي سياق مواز، قال يوليشني إن الزيارة تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح للعلاقات الأوروبية السودانية، وستفتح الباب لفهم أفضل للسودان والمنطقة، وإتاحة الفرصة لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون، تشمل الهجرة والوقاية من التطرف وتغيُّر المناخ.

الخميس، 4 فبراير 2016

غندور يبحث مع وفد دبلوماسي مصري تطوير العلاقات

استقبل وزير الخارجية السوداني، أ.د إبراهيم أحمد غندور، الأربعاء، وفد المجلس المصري للشؤون الخارجية، برئاسة السفير عبد الرؤوف الريدي، حيث تم التطرّق لعلاقات البلدين على المستوى الشعبي، وما يمكن أن يلعبه المجلس ورصيفه السوداني، لتطوير علاقات البلدين .
واستعرض الوزير مع الوفد مسار العلاقات بين البلدين في مختلف جوانبها، وأشار إلى دور المجلسين في تحقيق التكامل بين السودان ومصر.
من جانبه أكّد الريدي على عمق العلاقات بين السودان ومصر، ووحدة شعبي وادي النيل التي تنعكس في هذه الزيارة.
كما أكد على الدور الحيوي والمهم للمجتمع المدني في تطوير ودعم علاقات التعاون المشترك بين الشعوب، مشيراً إلى العلاقات الأزلية والحيوية التي تربط بين شعبي وادي النيل، باعتبارهما شعباً واحداً يعيش فى إقليمين متجاورين.
ويزور الوفد المصري السودان، بدعوة من رئيس المجلس السوداني للشؤون الخارجية، د. حسين سليمان أبو صالح، بغرض توثيق العلاقات بين المجلسين ودورهما في تفعيل مؤسسات المجتمع المدني في السودان ومصر.

الأربعاء، 3 فبراير 2016

الخرطوم تُشدِّد على تنفيذ استراتيجية خروج "اليوناميد"

أكدت وزارة الخارجية السودانية أنه تم الاتفاق، مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، على أن تقتصر أعمال اللجنة الثلاثية المشكلة بين الأطراف الثلاثة على مناقشة الموضوعات الاستراتيجية، بالتشديد على مسألة خروج بعثة حفظ السلام (اليوناميد) من دارفور.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السودانية السفير علي الصادق، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء، إن اجتماع الآلية الثلاثية الذي شارك فيه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ورئيس بعثة اليوناميد بدارفور، على هامش أعمال قمة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا مؤخراً، خلص إلى أن تتولى اجتماعات الآلية مناقشة الموضوعات الاستراتيجية وأهمها خروج اليوناميد من البلاد.
وأشار إلى أن الأطراف الثلاثة اتفقت على عقد اجتماع آخر في مارس المقبل بنيويورك، لمواصلة بحث موضوع خروج البعثة الأممية من دارفور، مع ترك الموضوعات اللوجستية الأخرى، المتعلقة بمشاكل التأشيرات، والحاويات، والجمارك، للاجتماع على المستوى الفني.
وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي قد قرَّر، خلال يونيو الماضي، تمديد مهمة عمل بعثة حفظ السلام في دارفور (اليوناميد) لمدة عام، وطلب من مجلس الأمن الدولي إصدار قرار مماثل، كما قرَّر وضع استراتيجية خروج البعثة (قيد النظر).

النزاعات المتوقعة عقب ظهور مخرجات الحوار الوطني!

في واقع الامر لن تثور أية مشكلة بشأن التزام الحكومة السودانية بتنفيذ ما تخرج به مناقشات الحوار الوطني. الامر هنا لا يتعلق بالتزام الرئيس البشير -كرئيس لكل السودانيين- فحسب، كما لا يتعلق فقط بالالتزام الاخلاقي الشخصي للرئيس ومصداقية حكومته أمام القوى السياسية السودانية والمحيط الدولي، هذه أمور مفروغ منها لأن التزامات الحكومة المتعلقة بتوفير ضمانات كافية للمشاركين فى الحوار من الخارج -وهم كثر- رآها الجميع رأي العين، فقد جاء أرتال من قادة الحركات المسجلة شاركوا ثم عادوا كما جاءت الناشطة المعروفة -اتفقنا أو اختلفنا معها- (تراجي مصطفى) وشاركت في الحوار وقامت بجولة واسعة النطاق داخل البلاد ووصل بها الامر للجلوس مع الرئيس البشير نفسه ومحاورته!
إذن وكما يقول علماء المنطق فإن المقدمات تؤدي الى النتائج ولكن أين ستثور المشكلة بشأن نتائج الحوار الوطني -إن كانت ثمة مشكلة؟- في الغالب ستكون المشكلة اذا ما اعتقد بعض الذين جاءوا وشاركوا في الحوار ان ما طرحوه لم يظهر فى النتائج والمخرجات النهائية، وهو أمر في الممارسة السياسية الديمقراطية متوقع وطبيعي لأن العبرة فى مثل هذه الحالات بما تتوصل اليه اللجان والتي قد تلجأ في بعض الاحيان الى التصويت اذا تعذر التوافق.
الراجح في مثل هذه الحالة ان البعض قد يحاول إطلاق التهم والتشكيك في العملية برمتها وهو أمر شبيه بموقف الخاسر الذي يخسر المنافسة الانتخابية حيث لا يجد مناصاً من التشكيك في نزاهة العملية او إتهام طرف بالتزوير او الادعاء بأي ادعاء.
هذه الحالة متوقعة ولكن المرجع الذي من الممكن ان يقدم حلاً ناجعاً لها هو الوثائق الخاصة بالحوار والتي هي بطرف اللجان، حيث ان الآراء محفوظة وموثقة -صوت وصورة- كما أن الاجراءات بشأن تجميع هذه الآراء وصياغتها محفوظة وموثقة هي الاخرى صوتاً وصورة وورقاً. على
الجانب الآخر ستكون هناك مشكلة الذين قاطعوا عملية الحوار، وهي تتكون من شقين: الشق الاول حالة ما إذا جاءت نتائج الحوار ومخرجاته موافقة لرؤاهم التى لم يطرحوها ولكنهم كانوا يودون طرحها. الشق الثاني، حالة ما إذا جاءت المخرجات وهي اقل -بدرجة من الدرجات- من طموحاتهم وأطروحاتهم.
المفارقة هنا أنه وفي الحالتين (الشق الاول والثاني) فإن بإمكانهم رغم عدم مشاركتهم في الحوار الاستفادة من مخرجاته والتمتع بمزاياه الايجابية التي تحققت. ولكن بالمقابل فإن من المستحيل عليهم إبداء رأي ملزم للمشاركين بتعديل هذه المخرجات!
صحيح هنا أن النزاع ربما يثور مجدداً ولكن من الهم في الامر ان هؤلاء الذين لم يشاركوا -بغض النظر عن أسبابهم- فقدوا مسبقاً حقهم الطبيعي في حمل الآخرين على تبني وجهة نظرهم طالما أنهم لم يشاركوا الآخرين عملية الحوار. ولهذا فإنه وفي كل يوم يزداد خطل الامتناع عن المشاركة فى الحوار لأن الذين تغيبوا ورفضوا، لم يجبرهم أحد على اتخاذ هذا الموقف، كما لم تكن لهم رؤية سديدة بأهمية المشاركة وان عملية الحوار هي اللبنة الأولى في البناء الديمقراطي الوطني.

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

قمة البشير والسيسي بأديس..تأكيد البعد الإفريقي لوادي النيل

فتحية موسى السيد-
التقى رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا الجمعة الماضية، حيث أفادت التصريحات الصحفية عقب اللقاء الأول أن الرئيس عمر البشير أكد من جانبه على عمق علاقات الإخوة والمودة التي تجمع بين شعبي وادي النيل، مشيراً إلى حرص السودان على تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، فضلاً عن دعم التنسيق المشترك بينهما على مختلف الأصعدة العربية والإفريقية. من الجانب المصري تم التأكيد خلال اللقاء على اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمعها بالسودان الشقيق، وأهمية الارتقاء بمختلف مجالات التعاون بما يعود بالنفع على شعبي البلدين، مشيراً لأهمية الإعداد الجيد لعقد اللجنة العليا المشتركة على مستوى القمة من أجل ضمان تحقيق النتائج المرجوة التي يتطلع إليها الشعبان، فضلاً عن استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين على كل المستويات في مواجهة التحديات المشتركة المتزايدة والعمل سوياً من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والقارة الإفريقية والعمل على دفع وتطوير العلاقات التجارية بين مصر والسودان لتحقيق نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي بما يتناسب مع الإمكانات الضخمة التي يتمتع بها البلدان، وما يجمعهما من تقارب ثقافي وحضاري.
مشاورات مغلقة
اجتماعات مجلس السلم والأمن الإفريقي لبحث عدد من القضايا المطروحة على الساحة الإفريقية قبيل انطلاق أعمال القمة الأفريقية رسمياً صباح الأحد بعد انخراط الزعماء في مشاورات مغلقة، وانتقلت رئاسة الاتحاد فعلياً الى رئيس تشاد إدريس ديبي وتسلمها من سلفه رئيس زيمبابوي روبرت موقابي، تناقش القمة التي تُعقد تحت شعار «2016 السنة الأفريقية لحقوق الإنسان مع التركيز بشكل خاص على حقوق المرأة» قضايا أبرزها مكافحة «الإرهاب» وحقوق الإنسان وإحلال الأمن والسلام بالقارة ويشارك السودان بوفد يقوده الرئيس عمر البشير ويشارك في أعمال القمة عدد من الرؤساء والشخصيات من خارج القارة، أبرزهم الرئيس الإكوادوري رافائيل كوريا، والصربي توميسلاف نيكوليتش، والفلسطيني محمود عباس، فضلاً على نحو 40 شخصية دولية وإقليمية. وأشاد الرئيس إدريس ديبي بجهود سلفه روبرت موقابي أثناء فترة رئاسته للاتحاد في العام 2015، وقال: عمل خلال فترة ولايته بجدية وتصميم وحقق الأهداف الموضوعة. وأضاف سأخلف الرئيس روبرت موقابي ولن تكون مهمة سهلة وسأحاول بذل قصارى جهدي. وتابع انكم تمنحون تشاد وشعبها سعادة غامرة باختياري رئيسا للاتحاد الأفريقي في 2016م. وقال غندور في تصريح صحفي لوكالة السودان للأنباء، ان الجلسات المنعقدة السبت، كانت حافلة بالموضوعات المختلفة، وأفاد ان الرئيس عمر البشير خاطب الجلسة المغلقة متطرقاً لحزمة من القضايا الحيوية ذات الصلة بالأوضاع في أفريقيا.
علاقات ثنائية
مباحثات مشتركة بين النظيرين السوداني والمصري أكدا فيها الحرص على استدامة العلاقات الجيدة والتعاون المستمر بين البلدين، فضلاً عن العمل المشترك من اجل تنمية و تطوير ورفاهية شعبي البلدين. وقال إبراهيم غندور ان اللقاء تطرق للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يعود بالنفع على الطرفين. مشيراً الى توجيه الرئيسين خلال اللقاء لوزيري الخارجية بالبلدين للعمل على التحضير لاجتماع اللجنة الوزارية السودانية المصرية المقرر له مارس المقبل، وأضاف غندور ان العلاقات بين السودان ومصر عميقة ومتجذرة تتكئ على ثوابت متينة. وأفاد ان رئيسي الدولتين حريصان على الوصول بالعلاقات الثنائية والتعاون الى درجات عليا من التنسيق وتبادل المنافع، مبيناً ان اللقاء تطرق الى القضايا والموضوعات التي تهم البلدين على الصعيد الإقليمي والدولي، مشيراً الى وجود تنسيق وتفاهم بين البلدين في هذه المجالات.
مكافحة الإرهاب
في السياق نفسه، أجرى السيسي عدداً من المقابلات برؤساء وقادة الدول الإفريقية على هامش أعمال القمة الأفريقية الـ26 وقد جمع لقاء مع رئيس جنوب أفريقيا كان أول لقاء أجراه السيسي بعد وصوله لأديس أبابا بساعات، كان من نصيب رئيس جنوب إفريقيا بجيكوب زوما بمقر إقامة زوما. واستعرض خلاله الرئيسان الملفات الإفريقية المختلفة والموضوعات التي سيتم مناقشتها خلال القمة الأفريقية، إضافة إلى سُبل تعزيز الجهود المبذولة لتسوية النزاعات القائمة في القارة الإفريقية، وكذلك ناقش الجانبان سبل تعبئة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، فضلًا عن تدعيم التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.
لقاءات متتالية
لقاء مع رئيس تشاد: وبعد لقائه بزوما التقى السيسي برئيس تشاد إدريس ديبي واستعرضا سُبل تعزيز العلاقات الثنائية في كل المجالات، بالإضافة لعدد من القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك. لقاء مع رئيسة موريشيوس: التقى السيسي برئيسة موريشيوس أمبينة غريب في أديس أبابا، واستعرضا سُبل تعزيز العلاقات الثنائية في كل المجالات بالإضافة لعدد من القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك، كما التقى السيسي في نفس يوم بمقر إقامته في أديس أبابا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقد شهد اللقاء تباحثًا بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية والاحتقان المتولد لدى الشعب الفلسطيني نتيجة انتهاك حُرمة المقدسات الدينية واستمرار الاستيطان.
مساعٍ إقليمية
كما بحث الجانبان الجهود العربية المبذولة لتدعيم السلطة الفلسطينية، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. والتقى السيسي أيضاً بعض زعماء وقادة أفارقة وتناولوا خلال اللقاء بحث تعزيز سُبل التعاون المشترك مع تلك الدول، بالإضافة إلى الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة الإفريقية وعدد من القضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك والأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية وكيفية مكافحة الإرهاب. كذلك تم عقد عدة لقاءات مع كل من رئيس كينيا ورئيس الصومال ونائب رئيس بوروندي، وذلك قبل بدء الجلسة المغلقة للقمة الإفريقية، ففي لقائه مع الرئيس الصومالي تناول الرئيس السيسي آخر مستجدات الأوضاع في الصومال حيث أكد الرئيس التزام مصر بدعم استقرار ووحدة الصومال، فضلًا عن مساندة الحكومة الصومالية في تنفيذ رؤية الصومال 2016م التي تهدف إلى استكمال الإطار المؤسسي والدستوري للبلاد من خلال عقد انتخابات خلال العام الحالي تمهيدًا لتشكيل حكومة انتقالية.
قمة ثلاثية
وبعد افتتاح القمة مباشرة التقى الرئيسان البشير والسيسي برئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين. وقد تناول اللقاء كذلك سُبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدان الثلاثة حيث اتفقوا على عقد اللجنة المشتركة للارتقاء بأطر التعاون الثلاثي في مختلف القطاعات إلى المستويات التي تتطلع إليها الشعوب، كما تناول أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين السودان ومصر وإثيوبيا حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. المحلل السياسي دكتور فتحي الرحمن السيد في حديثه لـ«الإنتباهة» مشيراً الى اللقاءات التي تمت بين الرؤساء الثلاثة البشير والسيسي وهيلي ماريام، ومن خلاله تم التباحث حول آخر التطورات في المنطقتين العربية والأفريقية ولا سيما الوضع في ليبيا. حيث رحب الرؤساء بالتوقيع على اتفاق الصخيرات باعتباره خطوة مهمة على طريق استعادة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، كما أكدوا على مساندتهم لحكومة الوفاق الوطني والمجلس الرئاسي المنبثقين عن الاتفاق، وكذا للجهود الرامية إلى تلبية تطلعات الشعب الليبي في تحقيق المصالحة الوطنية والحفاظ على وحدة أراضي ليبيا وسيادتها وسلامتها الإقليمية. مشيراً السيد الى تأكيد الرئيس البشير على قوة ومتانة العلاقات بين البلدين وجذورها التاريخية التي لا يمكن زعزعتها، يأتي من منطلق تقوية الروابط بين شعبي مصر والسودان. سيما دور مصر الفاعل في القضايا العربية والافريقية التي تمثل حجر الزاوية في المنطقة العربية. وفي ذات السياق تطرقت المباحثات الى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها الأوضاع في ليبيا وسوريا والشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب بالمنطقة، وأخيراً تطورات ملف مياه النيل، بالرغم من إشارة السيسي إلى ان مناقشة ملف سد النهضة ليست على أجندة الحوارات أو اللقاءات خاصة مع ضيق الوقت وأن القمة ليست ثنائية.
آخر المستجدات
إشارة الى ما سبق من خلال المباحثات التي تمت بين الرؤساء سيما بمجرد ما يتواتر من أنباء بصدد قمة قادمة، سرعان ما يتبادر الى الأذهان أن اية قمة ستكون بصدد الجدل الدائر حول ملف سد النهضة والتوجس الذي ما زال قائماً في مصر بسبب قيامه، بيد أن التوقعات هذه المرة غير صحيحة، حيث قطع الرئيسان ان هناك قمة مباحثات ثنائية سيعقدها الرئيس المصري مع رئيس الوزراء الإثيوبي في شهر مارس المقبل، وستكون خصيصاً لمناقشة آخر مستجدات ملف سد النهضة وتأثيره على مصر سيما بأن ثمة ضغوطاً غربية تمت ممارستها على مصر، وعلى الدول الإفريقية لعدم حصولها على عضوية كممثل لدول الشمال الإفريقي، ولكن المحاولات باءت بالفشل. معلقاً الحديث حول ملف سد النهضة وتأثيره على مصر لا تكفيه جلسة مباحثات واحدة أو زيارة واحدة لأن الملف يحتاج إلى جهد كبير.

الاثنين، 1 فبراير 2016

مجموعة من الاحزاب المحاورة تتصل بالأحزاب غير المشاركة في الحوار

بادرت مجموعة من الاحزاب المحاورة برئاسة سليمان حسن عثماناب رئيس الجبهة الإسلامية القومية وضمت وفد المنافي وحزب مؤتمر البجا القومي، وبعض الشخصيات القومية بادرت بالاتصال بالأحزاب غير المشاركة.
واكد تقرير صادر من المجموعة أنهم وجدوا تفهما لفكرة الحوار من هذه الاحزاب والمؤسسات، الا ان لدى البعض منها بعض التحفظات، حيث قال التقرير ان الحزب الشيوعي رحب بالمبادرة ووعد الوفد بدراستها في مؤسساته الحزبية .
فيما قال حزب حركة الاصلاح الآن ان الحوار هو الطريق الصحيح والناجح لحل الأزمات غير انه لديه تحفظات تتعلق بأن يكون الحوار شاملا وحقيقيا تشارك فيه كل الكيانات السياسية ويفضي الي سلام عادل.
اما حزب منبر السلام العادل فقد طالب بحسب التقرير اصحاب المبادرة بضمانات واستحقاقات الحوار، لافتا إلى انه كان من الداعمين للحوار وشارك في خارطة الطريق.
واشار التقرير الي ان المجلس القومى لحزب التضامن السوداني الديمقراطي اقر بانه ليس مقاطعا للحوار انما علق مشاركته وهو في انتظار ضمانات واستحقاقات الحوار .

الكاروري: دول كبرى تتجه لنقل مصانعها الضخمة للسودان

 كشف وزير المعادن السوداني، أحمد صادق الكاروري، اتجاه دول كبرى كالصين لنقل مصانعها الضخمة إلى الدول التي تتوفر فيها الخامات والموارد، والتي من بينها السودان، معلناً العمل على إنشاء صناعات تُضفي قيمة مضافة لخامات المعادن السودانية.  
أكد الكاروري، يوم الإثنين، خلال لقائه سفير السودان بكندا، أن السودان يسعى خلال المرحلة المقبلة لاستقطاب الشركات الكندية للاستثمار في قطاع المعادن، مطالباً بدعوة الشركات الكندية التي تعمل على إضافة قيمة مضافة على المعادن الصناعية.
وأشار إلى أهمية استقطاب شركات تعمل على توفير بدائل للزئبق بقطاع التعدين التقليدي والشركات التي تقدم الخدمات لقطاع التعدين وأخرى للعمل في قطاع المعادن الزراعية.
من جهته، تعهد سفير السودان بكندا محمود فضل عبد الرسول، بالعمل على استقطاب الشركات الكندية للدخول في الاستثمار بقطاع المعادن بالسودان، بعد أن أظهرت الحكومة الكندية الجديدة تجاوباً للانفتاح على السودان في إطار استراتيجيتها الجديدة نحو مزيد من الاهتمام بالقارة الأفريقية.
وكان وزير المعادن قد التقى السفير الكندي بالخرطوم منتصف الشهر الماضي، وتباحثا حول دخول الشركات الكندية للاستثمار في السودان خاصة في قطاع المعادن، بينما وعد السفير ببدء اتصالات مع الشركات بكندا بغرض التوجه للسودان.