الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

ردود الأفعال الدولية حول ادعاءات منظمة العفو الدولية حول استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيمائية



تم تناول التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية حول إستخدام الجيش السوداني لأسلحة كيمائية علي نطاق واسع بأجهزة الإعلام العالمية ووجد الخبر تغطية خبرية واسعة في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية.
ردود الأفعال الرسمية:
1. أول ردود الأفعال الدولية صدرت عن فرنسا حيث أصدرت الحكومة الفرنسية تصريحا رسمياً بإسم الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسية (رومان نادال ) والذي أشار الي أن التقرير يحمل مزاعم خطيرة للغاية ويجب التحقيق فيها ووصف التقرير بأنه مثير للقلق، وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية بالقول: “نعتقد أن ذلك التقرير قد أثار تساؤلات للمجتمع الدولي ومن ثم على المؤسسات المعنية أن تبحث الأمر عن كثب وتفحص جدية المزاعم للوصول إلى الحقيقة.”.
2. ثاني ردود الأفعال الرسمية الدولية صدر عن الأمم المتحدة إذ أعلن المتحدث الرسمي للأمين العام ستيفان دوجريك، أن الأمم المتحدة قلقة جدا من المعلومات التي نشرتها منظمة العفو الدولية حول استخدام القوات السودانية لأسلحة كيميائية في دارفور ، وأضاف بالقول نحن نريد تحقيق من منظمة حظر الأسلحة الكيمائية بلاهاي وكذلك من بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي (اليوناميد).
وأضاف : «بالتأكيد نحن قلقون حول ما ورد في التحقيق الذي أجرته منظمة العفو الدولية إلا أنه أشار الي أن بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي في الغالب تقوم بتقديم تقارير دورية حول العنف في مناطق جبل مرة والأثار المباشرة علي المدنيين”.
3. أما ردود الأفعال من الحكومة السودانية فقد أصدر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الركن (الشامي) بياناُ نفى خلاله استخدام الحكومة السودانية لأي نوع من أنواع الأسلحة المحرمة خلال العمليات العسكرية في دارفور، و قال المندوب الدائم للسودان بالأمم المتحدة السفير عمر دهب فضل محمد في بيان أصدرته البعثة أن تقرير منظمة العفو الدولية “عار تماما عن الصحة “وإن السودان لا يمتلك أي نوع من الأسلحة الكيماوية.
4. من جانبها شنت الناشطة السياسية (تراجي مصطفي) هجوماً عنيفاً علي حركة عبد الواحد وبعض المعارضين الذين روّجوا لإدعاءات منظمة العفو الدولية الجوفاء ووصفتهم خلال بيان صوتي أصدرته بتاريخ الجمعة 30/9/2016م أنهم مجرد (مستهبلين) يحاولون الضحك علي المجتمع الدولي من خلال الترويج لهكذا مزاعم، مشيرة إلى أن الأسلحة الكيمائية ليست مسألة سرية ففي حال استخدامها كل دارفور أو السودان سيسمع بها، وقالت إن عبد الواحد يائس تماماً، ويسعي للبحث عن وضع جديد، ويحاول الظهور في الساحة السياسية مجدداً بعد أن هزم عسكرياً وسياسياً من خلال رفضه القاطع لكل النداءات من أجل تحقيق السلام بدارفور.
التحليل:
1. المزاعم الجديدة لمنظمة العفو الدولية تعتبر إمتحاناُ جديداً وحقيقياً لبعثة اليوناميد والتي لم يصدر عنها حتي الآن أي رد فعل حول تقرير منظمة العفو الدولية وهذا ماقد يثير التساؤل حول حيادية البعثة ومصداقيتها خاصة بعد سقوطها الأخلاقي الواضح في شأن حادثة الإغتصاب الجماعي المزعومة بمنطقة تابت بولاية شمال دارفور .
2. إدعاءات منظمة العفو الدولية وبحسب ماورد في بيانها تعتبر إدعاءات مفبركة وساذجة ولاتستند الي أي أدلة علمية وفحوصات لخبراء أسلحة كيمائية بل كان الإعتماد فقط بحسب ماأشار التقرير علي صور عبر الأقمار الصناعية ومشاهدات لجروح لبعض المصابين وبالتالي هي فقط محض إنطباعات شخصية حول نوعية ومشاهد لبعض جرحي العمليات من المدنيين.
3 . وقد كشفت المنظمة عن نواياها ومأربها الحقيقية من التقرير المفبرك في الفقرة الأخيرة حيث طالبت بضرورة تكثيف الضغوط علي الحكومة السودانية من أجل السماح للوكالات الإنسانية بالوصول الي كل المناطق بدارفور دون قيود بجانب تنفيذ حظر دخول السلاح الي دارفور.
4. السودان لديه تعهدات دولية بشأن حظر الأسلحة الكيمائية وهو جزء من الاتفاقيات الدولية التي تحظر استخدام الأسلحة المحرمة دولياُ وقد انضم للإتفاقية منذ العام 1998م.
5. بالرغم من زيف الادعاءات السابقة حول مقتل عدد (300) ألف شخص خلال صراع دارفور في فترة زمنية لم تتجاوز العامين وكذلك الإدعاءات اللاحقة حول عمليات الإغتصاب الجماعي بمنطقة تابت بشمال دارفور ولكن العديد من الجهات الدولية المعادية تعتقد بصحة تلك المزاعم وربما أن ردود فعل الحكومة السودانية بشأن تفنيد المزاعم لم يكن بالصورة المطلوبة ولذلك تمادت تلك الجهات في إلصاق الدعاوي المفبركة وإعطائها زخماً إعلامياً لإظهارها بمظهر الحقيقة.

ما أحوج جوبا لتجربة الخرطوم أنجمينا!

في الوقت الذي قضت فيه أنجمينا ست سنوات فى إطار عمل أمني مشترك مع السودان لترسيخ الاستقرار فى حدود الدولتين الممتدة لحوالي (1350) كيلو متر وأثبتت التجربة -عملياً وبالدليل القاطع- نجاحها وقابليتها للتطور والإستمرار، فى ذات
الوقت قضت جوبا ذات المدة تقريباً وهي تعبث بأمن جارها السودان دون أدنى إكتراث.
الفارق فى سنوات عمر الدولتين تشاد وجنوب السودان فارق كبير بطبيعة الحال ولكن بالمقابل فإن دولة جنوب السودان وباعتبارها دولة وليدة حديثة الولاة والنشأة، كانت وما تزال هي الاكثر حوجة للاستفادة القصوى من التجربة السودانية التشادية فهي تجربة لا تكلف شيئاً وفى الوقت نفسه تحقق للبلدين -كما فعلت بالفعل- قيمة أمنية واستراتيجية لا تقدر بثمن، إذ على الاقل فإن كلتا الدولتين تخففت من أثقال الصرف الأمني والعسكري على حدودهما اضافة الى ان وجود القوات المشتركة طيلة هذه السنوات الست خلق إلفة ما بين هذه القوات فيما يبنها ومن ثم نزع فتيل أي نزاع فى المستقبل بين البلدين مهما كانت دواعيه، وخلق إلفة اكبر بينهما وبين القبائل والمواطنين المقيمين على حدود الدولتين، بحيث أغرى الامر هذه القوات المشتركة للإسهام فى تنمية وتطوير المنطقة -من الجانبين- بإنارة القوى وإمدادها بالمياه وانشاء المراكز الصحية والمستشفيات واعمار المناطق بحركة اجتماعية وتجارب اجتذبت آخرين.
تجربة القوات المشتركة بين السودان وتشاد فى واقع الأمر يمكن اعتبارها أرست حجر أساس متين لعلاقة حسن الجوار والتكامل وتوفير بعض عناصر الوحدة والاندماج. التجربة برمتها كانت ستبدو أقوى وأمتن لجوبا. جوبا لم تكن تملك المقومات الراسخة للدولة والحركة الشعبية الحاكمة هناك لم تكن بالقدر الكافي من التنظيم لكي تدير دولة وتعالج الخلافات وجيشها الشعبي يتقاتل الآن بضراوة لم يستطع صيانة دولته وحمايتها إلا بالاستعانة الكاملة والمخجلة بالقوات اليوغندية التى تم اطلاق يدها في مسرح القتال، تفعل كل ما تستطيع وما يروق لها.
 لو أن جوبا استلهمت تجربة القوات المشتركة مع السودان وهو بالنسبة لها الدولة الوليدة لأغناها ذلك بلا أدنى شك عمّا هي عليه الآن، فعلى الاقل كانت تكون بمأمن عن الصراع الذي اندلع وكان يمكن للسودان ان يسهم إسهامهاً فاعلاً في احتوائه على فرض اندلاعه؛ ومن جهة ثانية فقد كان الوضع الاقتصادي للمواطنين على حدود الدولتين افضل بدلاً من حركة النزوح واللجوء المزرية والمؤسفة حالياً.
الأهم من كل ذلك فإن جوبا كانت ستكون الأكثر ربحاً من تجربة معايشة قواتها غير المنظمة لقوات سودانية نظامية محترفة وترقد على تجربة قرن من الزمان! والمؤلم فيما يخص جوبا أنها راهنت على حركتها الشعبية التى تركتها خلفها فى المنطقتين مع أنها هي نفسها –أي الحركة الشعبية الأم– ثبت ان حاجتها للدعم والتماسك اكبر وأكثر إلحاحاً. هي إذن مأساة قادة الحركة الشعبية فى جوبا الذين لم يستفيدوا من تجارب الآخرين ولن تكن لهم تجربة يؤبه لها ولا يتوانوا فى العبث بأمن الآخرين دون ان يدركوا خطورة إشعال النيران وهم بيوتهم من القش والمواد المحلية السريعة الاشتعال!

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

وزير الخارجية السوداني يتسلّم دعوة لزيارة الكويت

تسلّم وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، دعوة رسمية من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وزير الخارجية، لزيارة الكويت للتباحث حول مختلف قضايا التعاون الثنائي والتنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير، خضر قريب الله، في تعميم صحفي تلقت "شبكة الشروق" نسخة منه، بأن الوزير تسلم رسالة خطية من سفير دولة الكويت لدى السودان، بسام مبارك القبندي، خلال اللقاء الذي تم الإثنين بمقر الوزارة، تتضمن دعوته لزيارة الكويت في أقرب فرصة ممكنة.
وأكد قريب الله، بأن الوزير قد امتدح دعم الكويت للسودان سياسياً واقتصادياً، مشيراً إلى توافق الرؤى بين البلدين حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مبيناً بأن اللقاء بحث أوجه التعاون القائم بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها.
وأعرب السفير الكويتي عن تقديره لمواقف السودان الداعمة للكويت، مشيداً بمبادرة الرئيس البشير والنتائج التي حققها مؤتمر الحوار الوطني .

الأمم المتحدة ترحل أكثر من 3ألف لاجئ من جنوب السودان إلى مخيم بدارفور

أعلنت الأمم المتحدة، إكمال ترحيل حوالي 3758 شخصاً، من لاجئي دولة جنوب السودان، من معسكر خور عمر في مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور غربي السودان، إلى موقع "كريو" الجديد، ضمن خطة العودة الطوعية.


وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأثنين، أن إنخفاض عدد اللاجئين الذين جرى نقلهم إلى كريو، يعود إلى توجه بعض اللاجئين إلى أماكن أخرى داخل الولاية لممارسة العمالة الموسمية، متوقعاً عودتهم في وقت لاحق.
وكانت الأمم المتحدة بدأت في سبتمبر الماضي عمليات ترحيل اللأجئين الجنوبين إلى معسكر كريو الجديد، بمحلية بحر العرب، 45 كلم جنوبي مدينة الضعين، ووقع الاختيار على المعسكر لإستضافة اللاجئين من ولاية شمال بحر الغزال بجنوب السودان، لفك التكدس بمعسكرات اللاجئين الأخرى في المنطقة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للاجئين.
وأوضح مكتب الشؤون الأنسانية في نشرة أسبوعيه،  إستعداد المفوضية في ذات الوقت لتسجيل اللاجئين الذين سيعودون إلى كريو عند نهاية الموسم الزراعي.
وأضاف أن جهود الاستجابة لتلبية الاحتياجات ألأخرى للأجئين الذين انتقلوا إلى كريو مستمرة، وستباشر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين البدء بتسجيل البيانات "البايومترية" للأشخاص الذين جرى الفراغ من عملية نقلهم.
وأشار إلى أن عدد اللاجئين من جنوب السودان، المسجلين في السودان بلغ 251.835 شخصاً،حتى 30 سبتمبر الماضي ويشمل حوالي 90 ظالف لاجئ وصلوا السودان مؤخراً.
وكانت الحكومة السودانية أعلنت الشهر الماضي أنها تستضيف على أراضيها أكثر من 400 ألف لاجئ من جنوب السودان، جرى تسجيلهم رسميا، معترفة بصعوبة الحصر الدقيق للاجئين بسبب إستمرار حالة التدفق.
وتقدر الأمم المتحدة عدد الفارين من دولة جنوب السودان بسبب أحداث العنف الأخيرة التى إندلعت في البلاد بأكثر من مليون شخص في دول الجوار.

السودان يفند للبرلمان الأوروبي دعاوى استخدام الأسلحة الكيميائية

كشف رئيس وفد البرلمانيين المشاركين في اجتماعات المجموعة الأفريقية الكاريبية الباسفيكية الذي عُقد في بروكسل، أحمد كرمنو، عن تفنيدهم للبرلمان الأوروبي، وبالتنسيق مع سفارة السودان، دعاوى باستخدام السودان لأسلحة كيميائية بإصداره بياناً صحفياً ومشروع قرار بإدانة السودان بهذه الدعاوى.
وقال كرمنو، إن الوفد البرلماني استطاع نفي استخدام السودان للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في إقليم دارفور. وأضاف "البيان أكد أن السودان لا يمتلك أي نوع من الأسلحة الكيميائية المشار إليها والمتهم زوراً وبهتاناً باستخدمها ضد شعبه".
وأكد أن السودان يعد جزءاً من الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، مبيناً أن هذه الإدانة لا تعتمد على إثباتات أو دلائل، وإنما جاءت في وقت تنخرط فيه حكومة السودان مع كل الشركاء، بغية تحقيق الأمن والاستقرار والإعمار في دارفور.

تفاهمات سودانية ألمانية لمكافحة الهجرة غير الشرعية

أعلنت الشرطة توصلها الى تفاهمات مع نظيرتها الألمانية، في مجال التقنية الخاصة بالبطاقة الشخصية والجواز الألكتروني، وتوطين هذه الصناعة في السودان، بجانب المجال الشرطي المهني المتعلق بتطوير التعاون بين الشرطة السودانية والشرطة الألمانية والتعاون حول كيفية دعم الشرطة السودانية لتواجه الهجرة غير الشرعية التى تمر عبر السودان الى الدول الأوروبية، باعتبار ان السودان دولة معبر لهجرات انسان القرن الإفريقى. واكد مدير عام الشرطة، هاشم عثمان الحسين، عقب زيارة الى برلين، أمس، أن الزيارة جائت فى منحى يتعلق بتطوير الأوراق الثبوتية ووثائق الهجرة، وقال إنها فى اطار التعاون مع مجموعة شركات المانية بغرض تطوير الوثائق وتوطين هذه الصناعة فى السودان واوضح انه تم التباحث مع الشركات الألمانية فى مجال البطاقة الشخصية والجواز الألكتروني، مؤكداً التوصل الى تفاهمات لتوطين هذه الصناعة ليكون الإنتاج كاملا فى السودان، وكشف انه سبقت هذه الزيارة زيارة لأيطاليا وقعت الشرطة السودانية فيها مذكرة تفاهم مع الجانب الإيطالى، واضاف: "وجهنا الدعوة لمدير الشرطة الألمانية الفدرالي ووافق على تلبية هذه الدعوة ليزور السودان للتباحث اكثر بمختصين فى الملفات المختلفة". مبيناً انه تم ايضا تناول الدعم الفني واللوجستي والتدريبي فى مجال الهجرة غير الشرعية التى تهتم بها الحكومة الألمانية ودول الإتحاد الأوروبى. وواضح انه فى مجال التدريب يوجد تعاون بين الجانبين قديم فى مجالات المرور والإدارة والمجال الجنائي، وذكر ان المانيا هى المؤسس للمختبر الجنائي السوداني، وان السودان طور مختبرات جنائية لتصبح مختبرات اقليمية، وقال: "نحتاج الى التدريب بالإضافة الى بعض المعدات الألمانية المتطورة التى تساعد فى كشف الجريمة ووعدنا الألمان خيراً في توفير فرص التدريب فى شتى المجالات".

المملكة العربية السعودية تتوقع إرتفاع حجم استثماراتها بالسودان

كشفت المملكة العربية السعودية عن وضع خطة للتوسع في الاستثمار بالسودان متوقعة أن يرتفع حجم الاستثمارات لأكثر من الضعف المقدر بـ(15) مليون دولار، مبينة أنها ستعمل خلال المرحلة القادمة في تنفيذ عدد من البرامج الاقتصادية والاجتماعية بعدد من ولايات البلاد.
وقال فيصل بن معلا سفير المملكة السعودية بالسودان لـ(smc) إن العلاقات بين البلدين تسير في أوجه قمتها ووصفها بالعلاقة الممتازة التي تدل على قرب الشعبين لبعضهم البعض، مشيراً إلى مشاركة السودان في التحالف العربي لدعم الشرعية وقال إنه يدل على أنه يضع مكانة كبيرة للملكة العربية السعودية.
وأوضح معلا أن السعودية به أكثر من مليون سوداني يعملون في وظائف وصفها بالجيدة داعياً قيادة الدولة بتسهيل الإجراءات في العملية الاستثمارية.