الاثنين، 20 مارس 2017

البشير يقف على تنفيذ مؤتمر إعمار التنمية بالسودان

وقف الرئيس السوداني، عمر البشير، الأحد، على موقف تنفيذ قرار القمة العربية في نواكشوط بتكوين وتنفيذ مؤتمر لدعم وإعمار التنمية في السودان، بجانب قرار قمة الرياض التنموية والتي أجازت مبادرة رئيس الجمهورية حول الأمن الغذائي العربي.
ومن المقرر أن يعقد مؤتمر إعادة الإعمار والتنمية في السودان في الربع الأخير من هذا العام 2017.
وأوضح مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، كمال حسن علي، المشرف على مؤتمر إعادة الإعمار والتنمية في السودان، في تصريحات عقب لقائه الرئيس البشير، بالخرطوم أنه نقل لرئيس الجمهورية، تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وقال إنه التقى باللجان التنفيذية للمبادرة وللمؤتمر وقدم لرئيس الجمهورية ما تم من تحضيرات وترتيبات، وأكد أنه سيكون هناك تنسيق مباشر بين الجامعة العربية واللجان الوطنية في السودان، مؤكداً أن المؤتمر سيقام في الربع الأخير من هذا العام.
من جانبها أوضحت وزيرة الرعاية، مشاعر الدولب، أنه قد تم إطلاع رئيس الجمهورية على مستوى التنسيق بين اللجان الوطنية والجامعة العربية، بجانب إطلاعه على سير العمل في اللجان المتخصصة.
وأكدت مشاعر أن الترتيبات والعمل ينتظمان الآن لإعداد المشروعات، وأضافت "السودان في انتظار تحديد موعد انعقاد المؤتمر"، بجانب انتظار موجّهات القمة العربية في عمان التي ستقوم باعتماد الترتيبات النهائية لهذا المؤتمر.

الخميس، 16 مارس 2017

الجيش يدعو الممانعين للإقبال في قوافل الحوار

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة بالقوات المسلحة السودانية، إن الحوار الوطني هو الوسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار والوفاق، داعياً الممانعين إلى الإقبال في قوافل الحوار، مبيناً أن الوطن يسع الجميع. وأضاف "فهلا تداعيتم إلينا لنوقف هذه الحرب".
وأوضح الفريق أول مهندس ركن عماد الدين عدوي، خلال مخاطبته، الأربعاء، حفل تكريم لجنة متابعة إطلاق الأسرى، أن القوات المسلحة والشرطة والأمن والمجاهدين، وقطاعات الشعب السوداني كافة، ظلوا يفدون وطنهم بالسلاح ويقدمون كل غالٍ ونفيس.
وأفاد عدوي أن إطلاق سراح الأسرى من قبل الحركة الشعبية، جاء نتيجة للتنسيق بين وزارة الدفاع السودانية وجهاز الأمن والمخابرات ووزارة الخارجية وقوات الدفاع الشعبي، شاكراً الرئيس اليوغندي موسفيني وحكومة وشعب بلاده على دوره في إطلاق سراح الأسرى.
وأضاف "نثمَّن هذه الخطوة التي تحولت إلى بشارة، ويمكن أن تتحول إلى بشارة فرحة من خلال جمع الكلمة والصف، وانتهاج الحوار وسيلة لحل كل مشكلات البلاد".
هيبة الدولة
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية إبراهيم غندور أن السلام لن يتحقق إلا عبر الحوار، مشيراً إلى جاهزية ومقدرة القوات المسلحة وجهاز الأمن والشرطة والدفاع الشعبي والأجهزة النظامية الأخرى بمهنيتها وكفاءتها على بسط الأمن وفرض هيبة الدولة.

وقال غندور إن المفرج عنهم يستحقون الجهد الذي بذلته لجنة متابعة إطلاق الأسرى، تقديراً لتضحياتهم ومجاهداتهم، ذوداً عن حمى الوطن، مشيراً إلى اهتمام الرئيس البشير ونائبيه ومتابعتهم الدائمة لعمل اللجنة.
وأوضح أن قرار الرئيس البشير بالإفراج عن أسرى الحركات المتمردة بالسجون السودانية، كان رسالة قوية للحركات، ليعم السلام أرجاء السودان.
هذا وقد شرَّف حفل التكريم كل من وزير الدفاع عوض ابن عوف، ونائب مدير جهاز الأمن أسامة مختار وممثلي الشرطة السودانية وقوات الدفاع الشعبي.

الاتحاد الأوروبي يتعرَّف على فرص الاستثمار في السودان

تعرَّف وفد خبراء الاتحاد الأوروبي الذي يضم 19 خبيراً في الشؤون الأفريقية، وبحضور رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالخرطوم السفير جان ميشيل، الأربعاء، على مناخ وفرص الاستثمار، بالإضافة إلى إطلاعهم على إمكانات السودان الاقتصادية.
وأشار رئيس الوفد، خلال لقائهم وزير الدولة بوزارة الاستثمار أسامة فيصل، لتطور الأوضاع السياسية والاقتصادية بالسودان وأهميتها للاستفادة من الموارد والنمو الاقتصادي، تحقيقاً للتنمية والاستقرار، مبيناً أن زيارتهم للسودان تهدف للتعرف على مجمل الأوضاع.
واستعرض الوزير فرص ومناخ ومجالات الاستثمار بالبلاد وجهود الدولة لتعزيز مناخ الاستثمار عبر التطور السياسي والاقتصادي، بجانب القوانين والضمانات التي تكفل الحقوق كاملة للمستثمرين.
ولفت إلى الإصلاحات الإجرائية التي اتخذتها وزارة الاستثمار كواحدة من مؤشرات أداء الأعمال، مؤكداً أن السودان يزخر بموارد زراعية وصناعية ومعدنية ضخمة، إلى جانب توفر الظروف الطبيعية والمناخية الملائمة لإنتاج المحاصيل المتنوعة.
ونوَّه فيصل إلى إمكانية أن يلعب السودان دوراً متقدماً في قضية الأمن الغذائي، مشيراً إلى تنامي حجم الاستثمارات بالبلاد، وبشكل متسارع، نتيجة للسياسات الجاذبة التي أقرَّتها الدولة والتطورات السياسية والاقتصادية.

“نيويورك تايمز”: الجنوب أصبح ملاذاً لقوات المعارضة السودانية

كشف تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن جنوب السودان أصبح مكانًا للعصابات الوحشية وقوات المعارضة السودانية المذمومة بشكل كبير، والتي تمردت على الحكومة بالشمال، مبيناً أن الحرب بالجنوب تحولت بلا هوادة ضد الشعب.
وقال التقرير إن الولايات المتحدة ساعدت في ولادة هذه الدولة الجديدة، وبناء وزاراتها وتدريب الجنود، وضخت أكثر من 11 مليار دولار منذ عام 2005، مشيراً إلى أن الأمريكيون خاصة الجماعات المسيحية احتفلت بهذا الحدث، وزاد “إلا أن الجنوب تراجع وذهب إلى الطريق الدموي”.
وأضاف أن جماعات حقوق الإنسان تؤكد على وجود أدلة على أن جرائم الحرب تنمو يومًا بعد يوم بالجنوب.
وقال التقرير إن المحللون الأفارقة والغربيون يشعرون أن الوضع في جنوب السودان ميؤوس منه، واقترحوا حلولًا جذرية، من بينها الاستيلاء الدولي، بحجة أن الحكومة بالجنوب ليست فعالة أو شرعية، وبالتالي ينبغي السماح للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بإدارة شؤون البلاد لفترة من 10 إلى 15 عامًا، لكن مسؤولي الجنوب أكدوا أنهم سيقاومون ذلك بعنف.

الأربعاء، 15 مارس 2017

مصفوفة لإنفاذ اتفاقيات التبادل التجاري بين السودان وتشاد

أعلنت وزارة النقل والطرق والجسور التزامها بإنفاذ التوصيات التي خرجت بها المباحثات السودانية التشادية المتعلقة بربط البلدين عبر قطاعات النقل مؤخراً، فيما كشفت عن توقيع اتفاقيات مشتركة للتبادل التجاري والاقتصادي.
وقال المهندس مكاوي محمد عوض وزير النقل والطرق والجسور في تصريح له أن الاتفاقيات تم توقيعها مع الوفد التشادي برئاسة وزير البنية التحتية والنقل التشادي بعد مباحثات استمرت لعدة أيام بغرض الوصول لرؤية مشتركة لإنزالها إلي أرض الواقع، مبيناً أن التوصيات تمت جدولتها بالاتفاق عليها توطئة لإنفاذها عبر مصفوفة زمنية ولجان فنية مشتركة خلال فترة وجيزة، مشيراً إلى تسخير قطاع السكة حديد الذي سيتم ربطه مع دولة تشاد من في مدينة أدري خلال المرحلة المقبلة.
وتشير متابعات (smc) أن التوصيات شملت كافة قطاعات النقل حيث تم تحديد أعضاء اللجنة الفنية لقطاع السكة حديد من الجانب التشادي رفع مقترحات للجانب السوداني وإعداد دراسة لمشروع سكة حديد نيالا أدري، بجانب زيادة مساحة الأرض المخصصة لدولة تشاد بميناء سلوم الجاف إلي (150,000) متر مربع مع احتياطي (350,000) متر مربع، في وقت اقترح الجانب السوداني بشان الخطوط الجوية السودانية إرسال وفد من سودانير لإنجمينا للتفاوض حول الديون على الحكومة التشادية والخطوط التشادية.

الخرطوم وواشنطن..من يرسم ملامح المرحلة المقبلة

 تقرير: رانيا الأمين (smc)
يعتبر السودان بمواردة وامكانتة الضخمة محور اهتمام دولي ، وبرزت اهمية دوره بوضوح من خلال مكافحنه لظاهرة الإرهاب الدولي ، ولما كان السودان اكثر الدول استقراراً في الإقليم لم تنكر الولايات المتحدة دوره البارز في معالجة قضايا المنطقة ، فبجانب مجهوداته لإستباب الأمن في جنوب السودان ودوره البارز في معالجة الأزمة الليبية ، تبقي محاربته لظاهرة الإرهاب محفزاً رئيسياً لإعادة تقييم الولايات المتحدة لعلاقاتها مع السودان ، وفي إطار هذه العلاقات يبقي قرار رفع العقوبات اول خطوه في طريق تطويرها اذ ان هنالك معطيات جمة تُشير الي حاجة الطرفين الى علاقات استراتجية سياسية تخدم مصالح الجانبين.
ولما كانت السياسية الدولية للولايات المتحدة تتحكم فيها مجموعات من الضغط تؤثر على صانعي القرار يبقي الطريق نحو علاقات مستدامة بين الخرطوم وواشنطن ملئ بالتحديات ، غير أن إستراتيجية الأخيره ربما تقود الى تغيير شامل في تلك العلاقات ، وكثير من المراقبين يرون أن ادارة ترامب ربما تضع استراتجية للتعامل مع السودان خلال المرحلة المقبلة ، خاصة اذا ما أُخذ في الإعتبار خطابه الإنتخابي والتزامه بمكافحة الإرهاب وابداء تعاونة مع الدول التي من شأنها مكافحة الظاهرة ودور السودان في هذا غير خافٍ على الولايات المتحدة التى ظلت خلال السنوات السابقة تؤكد تعاون السودان في مكافحة الإرهاب عبر تقاريرها التى تصدر من  وزارة خارجيتها بشكل دوري.
تحدثت كثير من مراكز الأبحاث الأمريكية عن دور السودان في مكافحة الإرهاب ودعت بعضها ادارة ترامب الى وضع توطيد العلاقات مع السودان موضع اهتمام مستشهده بظهور تنظمي الدول الإسلامية (داعش) والقاعدة وتعاون السودان في مكافحتهما كما علت بعض الأصوات وسط الراي العام الأمريكي التي تنادي بضرورة تبني الإدراة الأمريكية لإستراتيجية تعاون بينها والسودان خاصة وأن الولايات المتحدة أضحت في حاجة ماسة للتعاون الأمني بينها والسودان ، فقد اشارت بعض وسائل الإعلام الأمريكية الى أن ﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ بلادها ﺗﻌﺘقد ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻌب ﺩﻭﺭ ﺃﻛﺒﺮ حليف ﺃﻣﻨﻲ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤدة في المنطقة نظراً لموقع السودان الجغرافي ، فضلاً عن ﺗﻮﺳﻊ ﺃنشطة ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ جميعها ، واشارت إلي أن ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ يملك عناصر مدربة ومؤهلة.
درج السودان على اقامة علاقاتة الخارجية وفق تحالفات إستراتيجية تهدف الى تعزيز سيادته ومصالح شعبه وتعتبر الولايات المتحدة كغيرها من الدول التى يحرص على إقامة علاقات ثنائية متطورة معها وفقاً لمبادئه بما يخدم مصالح الشعب السوداني في إطار الإحترام المتبادل الذي يمكنة من القيام بدوره في تحقيق السلام والأمن الإقليمي والدولي .
ويوضح البروفسير حسن الساعوري المحلل السياسي أن الولايات المتحدة تحتاج الى السودان في عدد من المحاور أهمها قضية الإرهاب فالسودان متعاون في محاربة ظاهرة الإرهاب بحسب ما أعلنته الولايات المتحدة ويضيف لازال الأرهاب مستمرة وجهود السودان في مكافحة الظاهرة  كذلك مستمره، ويضيف توجد حوجة اقتصادية من قبل امريكا للسودان الذي يذخر بالموارد والمعادن ويضيف الساعوري أن للسودان دور كبير في استقرار شرق افريقيا والقرن الأفريقي الذي يجد اهتماما من قبل الولايات المتحدة فهي بذلك تحتاج الى تعاون في ذلك لأنها تعتقد أن للسودان موقف استراتجي في الحفاظ على استقرار القرن الأفريقي.
ويضيف هذه المعطيات وغيرها كافية لرفع العقوبات عن السودان بشكل مباشر غير أن هنالك مجموعات داخل الولايات المتحدة لاتريد مصالح مشتركة مع السودان وذلك لإرتباطها بمصالح دول اخري على رأسها اسرائيل التى تعتقد بأنه سيكون للسودان موقف من القضية الفلسطينية مستقبلاً ، ويستدرك قائلا: كثير من مجموعات  الضغط قل اهتمامها بالسودان بعد إنفصال الجنوب.
ومن خلال النظر الى جغرافية السودان نجد أنه يحتل موقعاً يربط بين دول أفريقيا كما أنه يمتلك ساحل كبير  يطل على البحر الأحمر وتضم أراضيه مساحة كبيرة من مجرى حوض نهر النيل الذى تنشط على حوضه عدد من الدول مما دفع به ان يكون دولة دائمة الإتصال بالقارات الثلاث (الأفريقية والعربية والأسيوية) ، كما أنه يمثل رقماً أفريقياً فى تحقيق النمو الإقتصادى لدول القارة الأفريقية ولما كانت خلفية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقتصادية من المتوقع بحسب المراقبون أن يضع في أولوياته المكاسب الإقتصادية المشتركة مع السودان الذي يعتبر قاعدة لجميع الإستثمارات القارية والدولية كما أنه دولة محورية بذلت ولا زالت  جهوداً حقيقية فى تحقيق الأمن والسلم الإقليمى والعالمى وربما اشارت هذه المعطيات وغيرها الى استراتيجية جديدة للولايات المتحدة تجاه السودان خلال السنوات المقبلة.

حسبو: نساند العدالة الدولية وضد ازدواجية المعايير

قال نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبدالرحمن، يوم الثلاثاء، إن بلاده تقف مع العدالة وتساند تقوية آلياتها الدولية ولكنها ضد ازدواجية المعايير، ودعا إلى ضرورة ترسيخ قيم العدالة منعاً للغلو والتطرف والإرهاب في كل العالم.

وقال عبدالرحمن خلال مخاطبته المؤتمر القانوني الأول الذي نظمته نقابة المحامين السودانيين بقاعة الصداقة بالخرطوم، تحت شعار"سيادة حكم القانون وإدارة العدالة في السودان التجربة والتحديات" قال إن المحامين لهم دور مهم في بلادنا لترسيخ قيم العدالة.


ولفت إلى أنه لن ينصلح الحال إلا بإصلاح حال المحامين في تعزيز العدالة وترسيخ قيم ومبادئ ممارسة العمل القانوني، مشدداً على ضرورة ألا تكون العدالة سلعة متاحة للأغنياء والمقتدرين فقط .


وأشار إلى أن الدولة تبنت مشروع تعزيز وتقوية القانون من خلال التشريعات التي أصدرتها في هذا الجانب.


العدالة والحرية
"
الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، عبداللطيف بوعشرين يجدد التأكيد على وقوف ومساندة الاتحاد للسودان في مواجهة الجنائية الدولية التي فقدت صدقيتها وأصبحت مخلباً سياسياً يستهدف الزعامات فقط
"
وقال عبدالرحمن إن السودان يحترم سيادة حكم القانون ويتطلع إلى حكم راشد يحقق كرامة الإنسان وحريته وعدالة يحميها القانون، منادياً بممارسة الحقوق باحترام حق الآخرين.
وأشاد بموقف الاتحاد الأفريقي القوي الذي وقف ضد الآلية الاستعمارية الجديدة، واتخذ موقفاً تجاه المحكمة الجنائية الظالمة، وأثنى كذلك على موقف جامعة الدول العربية وكل صاحب ضمير حي في العالم.
ودعا إلى ضرورة تقوية المؤسسات العدلية المحلية والإقليمية والدولية لتحقيق العدالة الراشدة حتى لا تكون مسيسة، معرباً عن أمله أن يخرج المؤتمر بتوصيات تساعد على تطوير تجربة العمل القانوني.
من جانبه جدد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، عبداللطيف بوعشرين، التأكيد على وقوف ومساندة الاتحاد للسودان في مواجهة الجنائية الدولية التي فقدت صدقيتها وأصبحت مخلباً سياسياً يستهدف الزعامات فقط.
وقال بوعشرين في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إن انعقاد المؤتمر القانوني الأول يعتبر مبادرة رائدة تحسب للسودان من أجل تقنين العون والمساعدة القانونية، التي تقدمهما الدولة للمعوزين من المواطنين.
العمل القانوني



وفي السياق أكد نقيب المحامين السودانيين، الطيب هارون، أن النقابة هي رأس الرمح في بسط العدالة وتحقيق إصلاح الدولة وهي المشرف على العمل القانوني باعتبارها جهة مستقلة ومحايدة .
وقال الطيب لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية، إن نقابة المحامين ليست ضد العدالة الجنائية الدولية ولكن ضد المحكمة الجنائية الدولية لأنها أداة من أدوات الاستعمار.
واعتبر أن المحكمة الجنائية تستخدم معايير التسييس والانتقائية، وتخصصت في القادة الأفارقة وهي تمثل شكلاً من أشكال الاستعمار الجديد.
وأضاف الطيب "إن نقابة المحامين تبنت التصدي للمحكمة الجنائية الدولية منذ العام 2004 وحتى الآن وظلت تندد بعملها في كل المنابر الدولية والإقليمية والمحلية وتكشف سوءاتها حتى وجد ذلك القبول لدى الاتحاد الأفريقي.