الخميس، 30 يونيو 2016

إسبانيا ترحب بقرار وقف إطلاق النار في "المنطقتين"

رحبت وزارة الخارجية الإسبانية، يوم الأربعاء، بقرار الرئيس السوداني، عمر البشير، والقاضي بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أربعة أشهر في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وعدت القرار خطوة نحو السلام والمصالحة الوطنية بين السودانيين.
وحث بيان أصدرته الخارحية الإسبانية، نقلته "وكالة السودان للأنباء"، الأطراف على التوقيع على خارطة الطريق التي وضعتها الآلية رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي.

ودعا إلى مواصلة المحادثات في داخل السودان من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام من خلال الحوار الوطني الشامل، واعتبر البيان قرار وقف إطلاق النار بمثابة خطوة نحو السلام والمصالحة الوطنية وبالتالي نحو الوحدة والاستقرار والازدهار في السودان.


وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كي مون، قد امتدح قرار البشير، بجانب الخارجية الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية.

السودان يدين تفجيرات تركيا ويؤكد سلامة رعاياه

أدانت الخارجية السودانية الأربعاء، حادث التفجير الذي تعرض له مطار كمال أتاتورك في اسطنبول وأدى إلى مقتل وجرح المئات من المواطنين الأتراك والزوار المقيمين، ونوهت أن جميع المواطنين السودانيين وأعضاء البعثة في اسطنبول بخير.
وقالت في بيان لها "إن وزارة الخارجية إذ تدين هذا العمل الإرهابي المجرم تتقدم بالعزاء للحكومة التركية والشعب التركي الشقيق، ولذوي الشهداء والمصابين وتثق في أن العمليات الإرهابية لن تزيد الأوضاع إلا تدهوراً، كما لن تزيد السلطات الأمنية التركية إلا إصراراً على محاربة التطرف والإجرام.
ونوهت الخارجية إلى أن جميع المواطنين السودانيين وأعضاء القنصلية السودانية في اسطنبول بخير، ولم يتعرض منهم أحد لأذى جراء التفجير الإرهابي.

مباحثات امريكية بالخرطوم حول خارطة الطريق

بدأ المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث، الأربعاء، مباحثات مع كبار المسؤولين السودانيين حول خارطة الطريق المروحة من جانب الوساطة الأفريقية، ودفع بقية الأطراف للانضمام إليها، بجانب دفع الحوار والسلام الشامل بالسودان.
بدأ المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث، الأربعاء، مباحثات مع كبار المسؤولين السودانيين حول خارطة الطريق المروحة من جانب الوساطة الأفريقية، ودفع بقية الأطراف للانضمام إليها، بجانب دفع الحوار والسلام الشامل بالسودان.
واستهل المبعوث بوث في زيارته للخرطوم التي تعد الأولى منذ أربع سنوات بلقاء مساعد الرئيس إبراهيم محمود حامد، الذي نقل له ترحيب الحكومة بانضمام أي شخص لمسيرة الحوار الوطني، وأن فرصة الانضمام للحوار لا تزال قائمة.
وأشار إلى أن اللقاء جاء في إطار التشاور المستمر بين الحكومة والمبعوث، لافتاً إلى أن اللقاء تركز حول تشجيع الحركة الشعبية ومني أركو مناوي وجبريل إبراهيم والصادق المهدي على التوقيع على خارطة الطريق.
وأبان مساعد الرئيس حامد أن خارطة الطريق ليست اتفاقاً، وإنما خارطة لرسم طريق للسلام عبر وسائل سلمية تبدأ بوقف العدائيات وإطلاق النار، ثم تليها مرحلة مناقشة القضايا الوطنية عبر الحوار الوطني بمشاركة القوى السياسية المختلفة، ثم لقاء بين آلية الحوار والمجموعات المعرفة في خارطة الطريق للدخول في الحوار.
وتوقع أن يوقع الجانب الآخر على خارطة الطريق بعد التوضيحات التي قدمتها الحكومة حول الخارطة، مشيراً إلى أن الخارطة لا تحتاج إلى ملحق لأنها ليست اتفاق.
وأضاف حامد أن آلية الحوار حددت السادس من أغسطس موعداً لاجتماع رؤساء الأحزاب لتحديد موعد لانعقاد المؤتمر العام للحوار الوطني.
وقال المبعوث الأميركي - طبقاً لوكالة الأنباء السودانية - إنه عقد لقاءً مثمراً مع مساعد الرئيس بحث خلاله سبل المضي قدماً في تنفيذ خارطة الطريق التي وقعتها الحكومة، بجانب الجهود المبذولة لدفع الحوار الوطني الشامل وسير عملية السلام في المنطقتين ودارفور.

الخرطوم تُندد بتمديد مهمة "يوناميد" بدارفور لعام

انتقد مندوب السودان لدى مجلس الأمن، السفير عمر دهب، قرار المجلس، الأربعاء، بالتمديد في مهمة بعثة حفظ السلام بدارفور "يوناميد"، لعام بلا تعديل في المهام أوعديد القوات، وهاجم دهب القرار وأضاف قائلاً "إنه حافل بالتناقض".
وقال دهب في خطابه أمام المجلس، إن التطور الذي شهده الإقليم خلال فترة التقرير "لا يمكن إنكاره أو تغييبه أو الافتراء فيه أوعليه"، وأوضح أن القرار المعتمد حفل بالعديد من التناقض في فقراته.
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد بالإجماع، الأربعاء، في جلسته في مقره بنيويورك، قرار التمديد في مهمة "يوناميد"، لعام بلا تعديل في المهام أوعديد القوات، وبدون الإصغاء للخرطوم المطالبة بتنفيذ استراتيجية خروج البعثة.
وأكد دهب تحسن الأوضاع الإنسانية بعد انتهاء العمليات العسكرية في جبل مرة بعودة 800 ألف نازح بحسب تقرير مفوضية العون الإنساني في مايو الماضي، فضلاً عن عودة 24 ألف نازح بعد أحداث جبل مرة بحسب إفادات رئيس قطاع "يوناميد" بوسط دارفور، قبل يومين.
تمديد جديد

وأشار إلى أن زيارتين تقييميتين للفريق الثلاثي المشترك، أثبتتا تطور الأوضاع بدارفور تطوراً كبيراً يمكن معه تقليص وسحب قوات "يوناميد" من عدد من المواقع.
وتابع "لا نرى مبرراً للفقرة "27" التي تحاول اختزال مهمة الفريق في رفع توصيات قد يُعمل بها أو تُهمل كليةً، هذا أمر ترفضه الحكومة السودانية تماماً وسيكون لها موقف من مثل هذا التعامل".
وأكد عزم الحكومة على استمرار عمل الفريق لوضع وتنفيذ استراتيجية الخروج بالصورة التي تم الاتفاق عليها، وطالب بأن تأخذ إدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، طلب الخرطوم بشأن استراتيجية الخروج "بالجدية والاحترام اللائقين بلا مراوغة أو تسويف".
وأورد التقرير الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي حول "يوناميد"، الذي جرى اعتماده بإجماع مجلس الأمن، حيثيات تم التمديد بموجبها للبعثة 12 شهراً تنتهي في 30 يونيو 2017.
وقال إن النزاع في إقليم دارفور لم يطرأ عليه أي تغيير في ظل عدم توصل الحكومة والحركات المسلحة لأي تسوية سياسية، فضلاً عن استمرار الاقتتال القبلي والعمليات العسكرية بين القوات الحكومية وحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، رغم أن حدتها قد خفت عما كانت عليه.

الأربعاء، 29 يونيو 2016

السودان والنرويج يوقعان اتفاقية النفط من أجل التنمية المستدامة

وقعت وزارة النفط والغاز السودانية ودولة النرويج الأربعاء على تجديد اتفاقية البروتكول النرويجي من 2016 إلى 2019، المسماة "النفط من أجل التنمية المستدامة"، كمنحة نروجية بمبلغ سبعة ملايين دولار لتدريب العاملين في قطاع النفط السوداني.

ووقع عن وزارة النفط والغاز وكيل الوزارة عوض الكريم محمد خير، فيما وقع عن دولة النرويج القائم بأعمال السفارة النرويجية بالخرطوم جون أنطون جونسون بحضور عدد من العاملين بوزارة النفط والغاز والسفارة النرويجية.


 ويشمل تدريب العاملين أربعة مجالات تتمثل في السياسات البترولية، ومراجعة الإطار القانوني والمؤسسي لقطاع النفط، وإدارة الموارد، والسلامة والصحة والبيئة، وهي عبارة عن منحة نرويجية بمبلغ 57 مليون كرونة نرويجية.


وحيا وكيل وزارة النفط والغاز عوض الكريم محمد خير، جهود دولة النرويج في التعاون مع السودان في قطاع النفط وتقديم العون التدريبي، مبيناً أن هذا التعاون بدأ مع دولة النرويج منذ العام 2005 بمذكرة تفاهم وتتوج باتفاقية منذ العام 2012 تجدد كل أربع سنوات.


ومن جانبه، أعرب القائم بالأعمال النرويجي جون أنطون جونسون عن سعادته بفترة عمله بالسودان والتي تنتهي هذه الأيام، مشيداً بتجديد هذه الاتفاقية بين بلاده والسودان في مجال النفط والغاز.

الدفعة الثانية من الجرحى اليمنيين تصل السودان

وصلت، يوم الثلاثاء، الدفعة الثانية من المرضى والمصابين اليمنيين وتضم 31 فرداَ ومرافقيهم إلى مدينة مروي الطبية في السودان، قادمة من العاصمة السعودية الرياض لتقديم الرعاية الصحية الكاملة لها، بتمويل وإشراف من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وقد تمَّ التنسيق لنقل المرضى والمصابين اليمنيين ومرافقيهم لتلقي العلاج في  السودان ضمن البرنامج التنفيذي، الذي تم توقيعه بين جمعية الهلال الأحمر السوداني والمركز، بحيث يتم استقبال المصابين اليمنيين وتقديم الخدمات الطبية المتكاملة لهم في المستشفيات السودانية وفق المعايير الطبية الدولية.
واستقبلت المدينة الطبية في أبريل الماضي الدفعة الأولى من المرضى والمصابيين، حيث أجريت لهم عمليات جراحية في مختلف التخصصات في مجالات الجهاز الهضمي والجراحة والتجميل.
وأعلنت وزيرة الدولة بالصحة سمية – حينها – جاهزية المدينة الطبية بمروي لاستقبال كل الحالات لجراحة المخ والأعصاب والأطفال وجراحة القلب، بجانب خدمات العلاج الكيميائي ومركز الأورام لمرضى السرطان والطب النووي.

تعيين سوداني نائباً لرئيس البعثة الأممية في ليبيريا

سمى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، السوداني، يعقوب الحلو، نائباً لممثله الخاص ببعثة الأمم المتحدة في ليبيريا، وحل الدبلوماسي السوداني مكان الإيطالي، انطونيو فيقلانت، الذي أنهى مهمته في 15 يونيو الجاري.
وسيكون الحلو أيضاً بمثابة منسق الأمم المتحدة المقيم، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقال بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم كي مون، "إن  الحلو يعتبر ثروة من الخبرة في الميدان وفي مقر الأمم المتحدة".
وتعمل البعثة الأممية في ليبيريا تحت رئاسة الأفغاني فريد ظريف منذ أغسطس 2015 ولديها تفويض لحماية المدنيين، ودعم إصلاح المؤسسات القضائية والأمنية هناك، وتعزيز حقوق الإنسان في الدولة الواقعة غرب أفريقيا مع إيلاء اهتمام خاص للانتهاكات والاعتداءات المرتكبة ضد الأطفال والنساء.
وشغل الدبلوماسي السوداني منذ أغسطس 2013، منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة، منسق الشؤون الإنسانية والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، قبل أن يكون مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جنيف.
وكان أيضاً الممثل الإقليمي للمفوضية لدول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، 2009-2010، وممثل المفوضية في تنزانيا 2006-2009، ونائب إعادة الإعمار ومنسق الشؤون الإنسانية، في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" في بغداد 2005-2006، ورئيس بعثة المفوضية في العراق 2003-2005، وكان رئيس الديوان من مكتب المفوض السامي في مقر المفوضية 2001-2002.