السبت، 4 فبراير 2017

قرار ترامب لن يمنع السودان من تعزيز علاقاته مع واشنطن

تعهد السودان بتعزيز علاقاته الثنائية مع الولايات المتحدة رغم الحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب، على دخول المواطنين السودانيين إلى الأراضي الأمريكية.
وأعلنت وزارة الخارجية السودانية في بيان السبت 4 فبراير/شباط، أن وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور ذكر في رسالة إلى نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، أن البلدين تربطهما العديد من الأهداف المشتركة، بينها مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف البيان أن هذه الجهود أدت إلى رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، في إشارة إلى رفع الرئيس السابق باراك أوباما في 13 يناير/كانون الثاني، حظرا أمريكيا على التجارة مع السودان استمر 20 عاما.
ولم يشر البيان بشكل مباشرة إلى قرار ترامب، الذي صدر بعد مرور أسابيع قليلة من قرار أوباما، لكنه شدد على التزام الخرطوم بتطوير العلاقات الثنائية مع واشنطن.

الحكومة البريطانية تجدد ترحيبها برفع العقوبات الأمريكية عن السودان

جددت الحكومة البريطانية ترحيبها بالقرار الأمريكي برفع العقوبات عن السودان ورفع الحظر التجاري وفك تجميد أصول حكومة السودان لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
جاء ذلك في الرد المكتوب لوزيرة الدولة بالخارجية البريطانية البارونة أنيلاي جونز على سؤال تقدم به لورد ألتون من ليفربول حول إتجاه الحكومة البريطانية نحو تطوير التجارة مع السودان.
وأوضحت سفارة السودان بلندن في تصريح صحفي تلقته أن وزيرة الدولة البريطانية حثت الحكومة السودانية للعمل على جعل هذا القرار دائماً عبر إحراز تقدم أكبر بالموافقة على وقف العدائيات وضمان الوصول الإنساني.

الخميس، 2 فبراير 2017

السودان يُعلن الالتزام بموعد الانضمام للتجارة الدولية

أكد وزير التعاون الدولي السوداني، عثمان فضل واش، التزام بلاده بالموعد المضروب لقبول عضويتها ضمن منظومة دول منظمة التجارة الدولية والمتوقع أن يتم خلال المؤتمر الـ11 للمنظمة المقرر في ديسمبر 2017 بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وتقدم الوزير خلال لقائه الأربعاء، بجنييف السويسرية، على هامش اجتماعات منظمة التجارة الدولية بالشكر إلى مدير منظمة التجارة، البرازيلي روبرتو أزيفيدو، باسم حكومة السودان للدعم الذي تقدمه المنظمة للسودان.
وكان وزير التعاون الدولي قد بحث مع الأمين العام لمنظمة "الانكتاد"، بحضور مندوب السودان الدائم بجنيف، السفير، مصطفى عثمان إسماعيل، وأعضاء مفوضية التجارة الدولية، بحث مناشط "الانكتاد" بالسودان وتلبية احتياجاته من التدريب والتأهيل.
وفي سياق غير بعيد، قدم وكيل وزارة التعاون، الطاهر سليمان، تنويراً خلال ترؤسه اجتماع لجنة إعداد المشروعات للمؤتمر العربي للإعمار والتنمية، عن قرار رفع العقوبات عن السودان وأهمية الاستفادة من هذا المناخ لإعداد مشروعات كبرى واستراتيجية تحقق الأهداف.
ووجه سليمان بأهمية حصر ومراجعة المشروعات التي توقفت بسبب الحصار ونفض الغبار عنها وتقديمها بشكل جديد للمؤتمر والمانحين، بجانب إعداد مشروعات جديدة وفق الأولويات.
هذا وقد وقفت اللجنة على موقف استلام 35 مشروعاً من 9 ولايات، ووجهت بإعداد مقترح للزيارات الداخلية والخارجية .


(23) اجتماعاً غيرت مسار العلاقات بين الخرطوم واواشطن “1”

تقرير:رانيا الأمين(smc)
مقدمة:
لم يكن قرار رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان من قبيل المصادفة بل جاء نتاج محادثات ولقاءات ومبادرات من قيادات الدولة مع نظرائهم من الجانب الأمريكي ، وعلى الرغم من أن تلك المبادرات التي أستمرت زهاء السبعة عشر عاماً الا أنه لم يفصح عنها بصورة مفصلة لوسائل الإعلام  فقد ظلت تلك اللقاءات مستصحبة في ابرز عناوينها تطمينات الحكومة بشأن جهود إيجابية ستثمر عن رفع العقوبات خلال الفترة المقبلة . وكانت ردود فعل الشعب السوداني حينها مابين التفاؤل والتشاؤم لجهة أن الوعود الأمريكية تكررت في هذا الشأن. المركز السوداني للخدمات الصحفية أعد سلسلة تقارير حوت تفاصيل الحوار بين الخرطوم وواشطن منذ بدايته وحتي لحظات التوقيع.
كثف الجهاز التنفيذي للدولة خلال الفترة الماضية العمل على حل جميع المشاكل التي تواجه السودان والإستفادة من مشاركتة فى المنظمات والإتحادات والهيئات الدولية التي هو عضواً فيها سواء الإتحاد الأفريقى أو الجامعة العربية وغيرها للمطالبة برفع العقوبات وتبيان الأثر السالب على الشعب السوداني في المقام الأول.
وقامت الدبلوماسية السودانية بجولات ماكوكية خلال السنوات السابقة آتت أكلها بتحسين صورة السودان في الخارج وتواصلت هذه الجهود حتي توجت بقرار رفع العقوبات الإقتصادية.
ويبدو أن الرغبة في إجراء حوار سياسي بين السودان والولايات المتحدة لم تكن من جانب السودان فقط بل أن الجانبان كانا بحاجة لإدارة حوار صريح يجد الحل لكل المشكلات خاصة بعد الإضطرابات الأمنية التي مرت بها دول المنطقة بجانب حاجة الولايات المتحدة لدور السودان في مكافحة الإرهاب ، فالنبرة التصالحية حول ضرورة رفع العقوبات وتطوير العلاقات بين السودان وامريكا لم تكن من جانب السودان فقط فقد علت بعض الإصوات في الولايات المتحدة  تطالب برفع العقوبات عن السودان ،وكانت بعض التقارير الإعلامية الأمريكية قد أوردت أن جهود السودان في مكافحة الإرهاب من شأنها أن تشكل حافزاً للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة لإعادة تقييم علاقتها بالسودان.
وسبق أن أورد تقرير نشره مركز (بوليتزر) بواشنطن أن ظهور تنظيم الدولة الإسلامية وإنتشاره قد يصبح محفزاً لإعادة تقييم العلاقة بين الولايات المتحدة والسودان ، وأورد التقرير أنه وفقاً لمسؤولين سودانيين وأمريكيين فإن السودان يتعاون في مجال مكافحة تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وأن هناك رغبة متبادلة في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حيث أشار بعض السياسيين في الولايات المتحدة إلى أن السودان يعتبر واحدة من الكيانات القليلة المستقرة في الأقليم. وفي ذات الإطار كانت صحيفة الكونغرس الأمريكي (ذي هيل) قد اقرت بأنه حان الوقت لإعادة النظر في العقوبات الأمريكية على السودان مطالبة بإلغاء العقوبات الشاملة التي لا يتضرر منها سوى الأبرياء، وطالبت الصحيفة بتوضيح الأسباب الإستراتيجية التي تبقي على هذه العقوبات .
صاحب قرار رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان كثير من التكهنات وبدء الحديث حول صفقة بين الحكومة والولايات المتحدة لكن بعد تتبع خيوط الحوار بين الجانبين يتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن قرار رفع العقوبات كان ثمرة لجهود الحكومة علي المستوي الدبلوماسي والشعبي خاصة بعد التحركات الشعبية التي ظلت تنادي بضرورة رفع العقوبات وما كانت عريضة الشعبية التي دعت لجمع ) 100)  الف توقيع التي رفعتها جهات شعبية الا واحدة من تلك الجهود.
كما أن الحكومة اهتمت في الآونة الأخيرة بتفعيل الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية وانتهاج سياسة متوازنة تراعي مصالح البلاد ورسمت خارطة طريق للتعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية تقود الى التطبيع معها، خاصة أنه لا توجد أسباب منطقية لاستمرار العقوبات، في ظل تغير الوضع في دارفور الى الأفضل ، وقد هدأت الأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق ، فالسودان مثله مثل العديد من الدول الأفريقية التي تعاني من النزاعات الداخلية ولم تفرض عليها عقوبات اقتصادية.
وفتحت الحكومة الباب على مصرعيه امام الولايات المتحدة للتأكد من إيفاء السودان بمتطلبات رفع العقوبات وفي العام 2001 زار السودان وفد أمني امريكي وتحقق من عدم رعاية السودان للإرهاب ، وبعد أن تجوّل الوفد في عدد كبير من الولايات السودانية قدم تقريراً إيجابياً للإدارة الأمريكية وكانت هذه بمثابة اولي الإختراقات من قبل الحكومة فيما يختص برفع العقوبات.
يرجع بعض المراقبون الحوار بين الخرطوم وواشنطن بدأً بزيارة وزير الخارجية السابق علي كرتي ومساعد الرئيس السوداني وقتها ابراهيم غندور، بجانب زيارة وزير المالية الذي أجرى مقابلات مع مسؤولين في الخزانة الأمريكية ، بالاضافة الى زيارة وفد شعبي اهلي من زعماء القبائل السودانية والاعيان خلال الفترة الاخيرة بتنسيق من السفارة الامريكية في الخرطوم، وهدفت كل هذه التحركات الى تحريك ساكن الحوار المباشر بين الجانبين ، كما مثل لقاء وزير الخارجية ابراهيم غندور بالرئيس الأمريكي المنتهية ولايتة باراك اوباما في أديس أبابا مؤخراً نقطة مهمة في الحوار مع الولايات المتحدة ، حيث قدم غندور حينها وجهة نظر السودان ودوره حول حل الازمة كما ناقش الوضع السوداني الداخلي ، مما مثل بحسب المتابعين للساحة اضافة كبيرة لمسار العلاقة بين الطرفين.
بيد أن وزير الخارجية ابراهيم غندور اوضح أن مبادرات الحوار مع واشنطن بدات بمبادرة الدكتور غازي صلاح الدين مع المبعوث الامريكي غرايشون ثم مبادرة جهاز الامن والمخابرات الوطني بعد توقيع إتفاق السلام الشامل في العام 2011 م، ثم مبادرته كمساعد لرئيس الجمهورية وزيارته واشنطن في العام 2015م ولقاءاته مع المسئولين في وزارة الخارجية الامريكية موضحاً انه شكلت أنذاك لجنه للعلاقات السودانية الامريكية ضمت كل من (وزير الخارجية– وزير الدفاع – وزير الداخلية – مدير جهاز الامن ومدير الاستخبارات). ثم إنضم للجنة لاحقاً وزير المالية ورئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة ومحافظ بنك السودان. موضحاً أن الجانب الامريكي شكل أيضاً لجنة للعلاقات مع السودان تضم الرئيس – وزارة الخارجية–البنتاغون –مجلس الامن القومي– الاستخبارات الامريكية “سي آي أيه”).
وقال وزير الخارجية إن الجانب الامريكي قدم للجانب السوداني خطة من خمسة مسارات يقضي الالتزام بها برفع الحصار الاقتصادي الامريكي على السودان، سارداً تفاصيل المسارات الخمسة في  مكافحة الارهاب ومكافحة جيش الرب ، ودعم السلام في دولة جنوب السودان وعدم دعم التمرد في الجنوب، ووقف الحرب في منطقتي جبال النوبة والنيل الازرق وفي الشأن الانساني إيصال المساعدات الانسانية لمناطق النزاع ، وعدم طرد المنظمات.

أكاديمي أمريكي يدعو ترامب لمواصلة “دبلوماسية المرونة” تجاه السودان

وصف أكاديمي أمريكي بارز مبادرة رفع العقوبات عن السودان بأنها تمثل إعترافاً بوجود فرصة أفضل لواشنطن لتحقيق أهدافها في السودان من خلال دبلوماسية أكثر ذكاء ومرونة، داعياً الرئيس الحالي دونالد ترامب لمواصلة ما بداه سلفه أوباما.
وفي مقال بمجلة فورين أفيرز الامريكية، يرى زاك فرتين، زميل مركز وودرو ويلسون، أن من شأن هذه الخطوات الأولى طمانة السودان، لكن الاتفاق من شأنه أيضا أن يترك للرئيس الجديد الكثير من الأدوات الإضافية للمضي بالعملية قدما.
وقال فرتين الذي شغل سابقا منصب كبير مستشاري المبعوث الأمريكي الخاص للسودان وجنوب السودان، “بالإضافة إلى ماتحقق من تقدم، مازالت الخرطوم تتطلع إلى تعيين سفير أمريكي، ورفع العقوبات المفروضة على الأفراد، ورفع الحظر على التمويل متعدد الأطراف وتخفيف عبء الديون”.
وأوضح أن السودان وافق على خريطة الطريق والتزم بشروطها، وأشار فرتين إلى أن تطبيق سياسة فرض العقوبات قد فشلت، خاصة أنها أضرت بالمواطنين السودانيين، وأدت إلى إفقار المستشفيات من الإمدادات الحيوية، وارتفاع أسعار السلع المستوردة، وصعوبة إرسال التحويلات المالية من الخارج للأسر المحتاجة

الأربعاء، 1 فبراير 2017

ديبلوماسية نشطة…السودان والمنافسة على مفوضيات الإتحاد الأفريقى

كثيرون يتفقون على أن السودان قد غاب عن المحافل الإقليمية والدولية ردحا من الزمن لأسباب موضوعية وغير موضوعية، ثم جاء ظروف وتعقيدات أحاطت به جعلت الكثيرين يستبعدون حتى مجرد التفكير فى إمكانية خوض غماره المنافسة على المناصب فى تكتل إقليمى مهم كالإتحاد الافريقى ضربا من المستحيل. غير أن فوزالسودان أمس الأول (الإثنين) خلال سباق إختيار رؤساء المفوضيات بالاتحاد الافريقى كان مفاجأة وفرصة أيضا!
دلالات مهمة
إنطوت خطوة إقدام السودان على المنافسة على شغل المناصب والمواقع المهمة فى الإتحاد الأفريقى على دلالة مهمة حيث حققت مرشحة السودان لمنصب مفوض الشئون الإجتماعية الأستاذة اميرة الفاضل فوزا ساحقا بإحرازها (41) صوتا كأعلى الأصوات مع أقرب منافس لها.
وبهذه المناسبة قال تعميم صحفى لوزارة لخارجية “حقق السودان إنجازا ديبلوماسيا فى إنتخابات مفوضيات الإتحاد الإفريقى اليوم 30/1/2017بفوز مرشحته الأستاذة أميرة الفاضل بالإتحاد الإفريقى وهو ارفع منصب يناله السودان فى تاريخ المنظمة”.

السودان وافريقيا
يعتبر السودان من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الافريقية (لاحقا الإتحاد الأفريقى) ومع ذلك كانت الديبلوماسية السودانية ويعزى الخبراء هذا لكون الديبلوماسية السودانية كانت متجاهلة لأهمية شغل المواقع فى المنظمات الإقليمية والدولية، وكذلك لكون أن السودان لم يكن فى حاجة لمثل هذه المناصب، كما انه لم يكن يدرك العواقب التى تنتج-مستقبلا- عن التدخلات الأجنبية فى القضايا الداخلية للدول او القضايا الإقليمية.
ويردد المسئولين السودانيين فى أكثر من مناسبة أن افريقيا تعتبر–بالنسبة للسودان- عمقا إستراتيجيا وحليفا موثوقا وقف الى جانب السودان فى أحلك الظروف. من هنا تعتبر المنافسة على شغل المواقع هذه عملية ضرورية لتأكيد التوجه السودانى نحو عمقه الأفريقى.

ديبلوماسية نشطة
مؤخرا أنخرط السودان فى نوع من الديبلوماسية النشطة من خلال التفاعل مع قضايا جواره القريب، فالأزمات فى ليبيا وجنوب السودان وقضايا إقليمية كالإرهاب وتهريب البشر والجريمة المنظمة.. كلها عوامل ساعدت على فتح المجال للسودان للتحرك فى الساحات الديبلوماسية الإقليمية فى هذه المرحلة على الأقل.
إذاً، فى هذا السياق جاءت منافسة السودان بقوة على إثنين من مفوضيات الإتحاد الافريقى: مفوضية الشئون السياسية (السفير رحمة الله محمد عثمان) ومفوضية التنمية الإجتماعية (الأستاذة اميرة الفاضل).
بفوز السودان بأحد المناصب (مفوض الشئون الإجتماعية) فإن ذلك يفرض عليه اعباء كبيرة. من جهة كيف يمكن لمرشحيه الذين فازوا بهذه المواقع إثبات جدارتهم من خلال أداء فعال يساعد الحصول على الثناءات وتأهيلهم لمواقع أخرى أو تجديد الثقة فيهم إذا تطلب الأمر. ومن جهة اخرى يقع على السودان عبء تسخير وجودهم فى تلك المناصب للحصول على الدعم فى منافسات أخرى ورد الجميل للدعم التى ساندته فى هذه المعركة. وكذلك نجاح ممثل السودان- مفوضة الشئون الإجتماعية- فى تقديم برامج وأجندات إجتماعية تخدم كل القارة ليس السودان او اقليم دون غيره.

توسع ديبلوماسى
بجانب الديبلوماسية النشطة التى غدت سمة بارزة للديبلوماسية السودانية، ويشهد التمثيل الديبلوماسى للسودان اليوم توسعا كبيرا فى كل قارات العالم، ويتطلب هذا التوسع الديبلوماسى حشدا للطاقة وبناء العلاقات وتعزيز التواجد داخل المؤسسات القوية لصناعة القرار والإحاطة بأساليب الحشد والتعبئة.
فى هذا الصدد يجب الإشارة الى الى انه فى السنوات الأخيرة إفتتح السودان سفارات له فى قارات أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا.

دعم السودان
يبدو واضحا من فوز مرشحة السودان لمنصب مفوضية الاتحاد الافريقى أن السودان إستطاع الحصول على دعم ومساندة عدد كبير من الأصدقاء والحلفاء خلال العملية المعقدة التى صاحبت عملية إنتخاب المرشحين والتنافس الحاد بين الدول والأقاليم، فضلا عن الإستقطاب الناجم عن التدخلات الخارجية والتنافس حول النفوذ والهمينة الإقليمية.
وهذه العملية كشفت عن وزن السودان داخل القارة وأن هذا الوزن قد تم إهماله لفترة طويلة وانه سلاح فعال فى معارك السودان مع أعداءه.

قضايا الساعة
إن إلتفات السودان لأهمية التأثير فى مؤسسات صناعة القرار يأتى كذلك متوافقة مع التحديات التى تواجهه جراء التدخلات الخارجية فى قضايا الداخلية كما بدا فى تجارب التمرد فى جنوب السودان والمنطقتين ودارفور وغيرها.فضلا عن أن بعض التحديات ترتبط بأدوار خارجية ما، فعلى سبيل المثال يطرح السودان فى السنوات الأخيرة مسألة إنفاذ خطة الخروج التدريجى للبعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقى (اليوناميد) وهذه عملية معقدة تتطلب حشد الجهود الديبلوماسية مع الأصداء والتعامل مع تكتيكات الخصوم ايضا.
وهناك قضايا مماثلة تتطلب نوعا من الديبلوماسية النشطة منها أيضا الجهود التى تبذلها الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة امبيكى لحل قضية المنطقتين ودارفور.
هل سيفتح فوز السودان بمنصب مفوض الشئون الإجتماعية بالاتحاد الافريقى صفحة جديدة فى مناهج عمل الديبلوماسية السودانية؟

البشير يتسلم دعوة للمشاركة في مؤتمر الدفاع الدولي الـ(13) بالأمارات

تسلم المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رسالة خطية من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة، تتعلق بدعوة فخامته للمشاركة في مؤتمر الدفاع الدولي الثالث عشر والمعرض المصاحب بأبوظبي في الفترة من 18 -23 فبراير الجاري.
وقام بتسليم الرسالة السفير حمد محمد الجنيبي سفير الأمارات بالسودان لدى استقبال رئيس الجمهورية له الأربعاء بالقصر الجمهوري.