الأحد، 22 يناير 2017

بدء فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي الأحد بمشاركة السودان

تنعقد بالعاصمة الأثيوبية أديس ابابا إجتماعات القمة الثامنة والعشرين للإتحاد الأفريقي المقرر عقدها بمقر الإتحاد الأفريقي في الفترة من 22 إلى 31 يناير الجاري، تحت شعار  (تسخير العائد الديموغرافي من خلال الإستثمار في الشباب).
وقال السفير محمود كان رئيس مكتب إتصال الإتحاد الأفريقي بالخرطوم إن القمة ستناقش تقريراً شاملاً حول الأزمات بالقارة الأفريقية واستعراض جهود الإتحاد الأفريقي لحل هذه الأزمات، وأوضح السفير أن القمة تشهد ترشيح رئيس جديد للإتحاد الأفريقي، مبيناً أن رئاسة الإتحاد تتم بصورة دورية كل عام.
وأشار كان إلى أن ختام اجتماعات القمة ستكون بمشاركة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي والتي سيتم خلالها ترشيح الرئيس الدوري للاتحاد كما ستسبقها اجتماعات على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي.
ومن المتوقع أن تبدأ أعمال القمة الأحد القادم وحتى نهاية الشهر بدءاً باجتماعات الدورة العادية الثالثة والثلاثين للجنة الممثلين الدائمين ومن ثم تعقبها الدورة العادية الثلاثين للمجلس التنفيذي وفي الختام الدورة العادية الثامنة والعشرين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي.

معارضة جنوب السودان: حديث جوبا عن طرد الحركات “إستهلاك سياسي”

قللت قيادات بارزة بالمعارضة الجنوبية من حديث وزير دفاع حكومة بلادها، كوال مانيانق بأن جنوب السودان لم يعد يأوي الحركات المتمردة السودانية، ووصفته بانه يأتي كمحاولة للاستهلاك السياسي لكسب المزيد من الوقت.
وقال ديفيد ديشان القيادي بالمعارضة الجنوبية في تصريح له ان المتمردين السودانيين لازالوا يتواجدون في واو وراجا وبحر الغزال وملكال بينما يقيم قادتهم في جوبا ويوغندا مشيرا الي ان جوبا لم تطلب من اي شخص مغادرة اراضيها، مبيناً أن الحركا مازالت تتلقى المساندة والدعم وانه لم يتم أي تحريك لهذه الحركات من المعسكرات .
ولفت ديشان الي ان جوبا لديها علاقات وطيدة مع المتمردين السودانيين لانهم يمثلون قوات اضافية لجيشها الذي فقد الكثير من عناصره في حربه مع المعارضة.

لجنة تنفيذ مخرجات الحوار تضع معايير للمشاركة في السلطة

اتفقت اللجنة العليا لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار في اجتماعها برئاسة الرئيس عمر البشير، على الاستمرار في وضع المعايير العامة لمشاركة الأحزاب والحركات المسلحة والشخصيات القومية، في مستويات السلطة التنفيذية والتشريعية، إنفاذاً لمخرجات الحوار الوطني.
وقال عضو اللجنة العليا إبراهيم محمود، نائب رئيس المؤتمر الوطني، في تصريحات، الأحد، إن الاجتماع دعا إلى مواصلة عمل اللجنة لوضع معايير المرشحين لملء المناصب، بجانب النسب التي يمكن أن تستوعبها الأجهزة المختلفة المناط بها تنفيذ مخرجات الحوار.
وفي السياق، أعلن محمود قبول اللجنة الدعوة التي وجهتها الآلية الأفريقية للوساطة برئاسة أمبيكي للاجتماع بالحركات المسلحة والأحزاب الرافضة للحوار الموقعة على خارطة الطريق في الزمان والمكان الذي تحدده الآلية.
وأبان محمود أن اللجنة اتفقت على تشكيل وفد من أعضائها لبحث التحاور مع رافضي الحوار بالخارج، ومناقشة كيفية إلحاقهم بالحوار الوطني.
وقال إن الآلية الأفريقية لم تقطع موعداً حتى الآن للاجتماع، مؤكداً ترحيب اللجنة العليا واستعدادها للجلوس متى ما طلب منها ذلك.

البشير: نتطلع لتعزيز المصالح والأمن الدولي مع أمريكا

قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن بلاده تتطلع إلى أن يكون قرار الولايات المتحدة الأمريكية برفع الحصار الاقتصادي مدخلاً لتطور علاقات البلدين، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، في المجالات كافة، خدمة للمصالح وتعزيز الأمن والسلام الدوليين .
وأكد البشير خلال مخاطبته حفل تدشين المقر الجديد للأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والأمنية بضاحية سوبا غرب، الأحد، بحضور عدد من القيادات الدستورية والأمنية من خارج البلاد، أكد حرص الحكومة على تطوير علاقاتها بالولايات المتحدة .
ونبه إلى نجاح السودان ومن خلال جهود أبنائه في العمل السياسي والأمني والاقتصادي والدبلوماسي، في رفع الحصار الاقتصادي الأمني، معلناً ترحيب الحكومة بالقرار الصادر من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما .
وجدّد الدعوة للمعارضين بالداخل والخارج إلى عدم تفويت فرصة اللحاق بركب الوفاق الوطني الذي انطلق لا يلوي على شيء، مؤكداً المضي في تنفيذ كل مخرجات وتوصيات الحوار الوطني الذي توج بإصدار الوثيقة الوطنية .
رفاهية الشعب
وأكد البشير بأن السودان يسير بخطى متسارعة نحو أفق مستقبله الزاهر، متغلباً على التحديات ونستهدف النهوض إلى الغايات المرتجاة، تحقيقاً لرفاهية الشعب السوداني وحقه في العيش الكريم الآمن والمطمئن في مجتمع تحرسه أعين بنيه التي لا تنام .

وأوضح بأن الأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والأمنية تعتبر من أهم الصروح العلمية في البلاد، وهي تقدم المتفرد في مجالات الدراسات الأمنية والاستراتيجية، مبيناً أنها ظلت تلعب دورها المرسوم في الإيفاء برسالتها تدريباً وتأهيلاً للدارسين في كل المستويات تحقيقاً للتوافق العلمي والمهني .
وأعلن البشير عن رعايته لكل مشروعات وبرامج جهاز الأمن والمخابرات الوطني، الذي له رؤية ثاقبة وفهم عميق باتخاذ العلم سبيلاً إلى الاستقرار وإشاعة السلام، وأضاف "هو علم نحتاجه بشدة في ظل تطور أساليب العمل الأمني والمدافعة لحماية الوطن ومواطنيه" .

الخميس، 19 يناير 2017

مجلس الوزراء القطري يرحب برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان

رحب مجلس الوزراء القطري برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني في جلسته أمس بمقره في الديوان الأميري ، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية برفع بعض العقوبات الاقتصادية التي كانت تفرضها على جمهورية السودان .
واعتبر المجلس أن من شأن هذا القرار دعم عملية السلام والتنمية في السودان ، وتخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق ، معربا عن تطلعه للرفع الكامل للعقوبات الأمريكية عن السودان.

سيول: توقعات بانتعاش التجارة مع السودان نتيجة رفع العقوبات

من المتوقع انتعاش الصادرات الكورية الجنوبية إلى السودان مع رفع الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض عليه الذي استمر زهاء 20 عاما .
وأشارت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية إلى أن حجم التصدير الكوري إلى السودان في العام الماضي، وصل إلى 149 مليون دولار، ويعتبر هذا الرقم ضئيلا مقارنة مع قيمة الصادرات الإجمالية التي تبلغ 500 بليون دولار. مبينة أن الصادرات الكورية تقتصر على سلع محددة مثل منتجات متعلقة بالسيارات والمعدات الثقيلة . متوقعة زيادة حجم التبادل بين كوريا الجنوبية والسودان، بعد رفع الحصار.
وذكرت الوكالة أنه سيكون هناك فرصة لدخول المعدات الكورية في الزراعة وصناعة الماشية ومجال التعدين ، مع دخول المعدات الطبية وأدوات التجميل وغيرها من المنتجات الاستهلاكية. وأشارت إلى أن وكالة ” كوترا” لتنفيذ مشاريع تشجيع التجارة بين البلدين بصورة مركزة خلال النصف الأول من العام ، على رأسها إرسال وفد إلى معرض الخرطوم الدولي خلال الفترة من 23-25 من الشهر الجاري لتشجيع دخول الشركات الكورية في أسواق السودان، واستضافة فريق المشترين في مجالات الزراعة والمعدات في فبراير وفريق لشراء المعدات الطبية في مارس .

الأربعاء، 18 يناير 2017

غندور: الحوار سيتواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة لرفع العقوبات كاملة

أجاز المجلس الوطني في جلسته الاربعاء برئاسة البروفسيور إبراهيم أحمد عمر بيان وزير الخارجية حول قرار الإدارة الأمريكية برفع العقوبات عن السودان.
وقال غندور في بيانه أمام النواب إن الخطوة المتقدمة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بإلغاء العقوبات تفتح باباً وآسعاً أمام استمرار التعاون والحوار بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بهدف مواصلة الحوار مع الإدارة الأمريكية الجديدة وصولاً إلى رفع العقوبات بشكل كامل بما في ذلك رفع اسم السودان من قائمة الدول المتهمة برعاية الإرهاب وتطبيع العلاقات بين البلدين وترفيع مستوى التمثيل الدبلوماسي إضافة إلى تهيئة الأجواء للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات .
وقال غندور إن الأمر يتطلب وضع خطة محددة للأشهر الستة القادمة وما بعدها واستمرار التنسيق بين المؤسسات والجهات المختصة وتهيئة القطاع الاقتصادي والمصرفي والقطاع الخاص وأصحاب العمل للاستثمار واستغلال السوانح التي يتيحها رفع العقوبات.
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن غندور تأكيده على أن ما تم عمل مؤسسي تم بتنسيق كامل شاركت فيه وزارة الخارجية والداخلية والدفاع والمالية وجهاز الأمن والرعاية الاجتماعية وبنك السودان وكل الأجهزة الرسمية والشعبية ولا ينسب لفرد أو جهة.
وأعرب عن تقدير وزارة الداخلية للدعم الكبير الذي ظل يقدمه المجلس الوطني لها والموجهات الهادفة التي أعانتهم في تحركاتهم الخارجية مشيداً بالدعم الذي وجدوه من كافة الشعب السوداني.